فجر السعيد والدعوة للتطبيع.. هل سُجنت بسبب فيديو “أولاد العم”؟
تصدّرت الإعلامية الكويتية فجر السعيد، الترند عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد صدور قرار قضائي بحبسها على خلفية دعوتها للتطبيع.
وبحسب ما أفادت تقارير إخبارية فقد قضت النيابة الكويتية العامة بحبس السعيد 21 يومًا على ذمة التحقيق احتياطيًا بسبب الدعوة للتطبيع مع الكيان الصهيوني والإضرار بالمصالح العامة للبلاد.
وستعرض السعيد أمام قاضي تجديد الحبس للنظر في قرار استمرار حبسها أو إخلاء سبيلها حتى تحديد جلسة محاكمتها.
المفروض الإعدام لفجر السعيد ! إنسانة لاتحترم مواثيق دولتها وتضربها في عرض الحائط وتتفاخر بالصهاينة الي هم اعداء الله ورسوله ! وتجاهر للعلن بالامور هذي ! قواكم الله حكومة الكويت ! اجلدوا ! الفيديو هذه يكفي لا عدامها ! #فجر_السعيد pic.twitter.com/UHHck5JGgX
— الحصان الأسود (@___5bb) January 8, 2025
وأضافت أن القضية “تتضمن شكوى قدمتها وزارة الداخلية تتهم السعيد بالإضرار بالمصالح الوطنية ومخالفة القانون الموحد لمقاطعة إسرائيل رقم 21 لسنة 1964 الذي يجرّم أي تعامل أو دعوة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي”.
الكويت…
النيابة العامة تقرر سجن الإعلامية “فجر السعيد” وإحالتها للسجن المركزي بعد اتهامها بدعوتها للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي والإضرار بمصالح البلاد ومن المتوقع مثولها أمام القضاء قريباً.pic.twitter.com/JbL2n22lEM
— إياد الحمود (@Eyaaaad) January 9, 2025
وكانت الإعلامية الكويتية أبدت مواقف وآراء عدة عبر صفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي اعتبرها البعض دعوة مباشرة للتطبيع مع إسرائيل، وهو أمر تجرّمه القوانين الكويتية.
وفي آخر مقطع مصور نشرته عبر حسابها على منصة “إكس”، ظهرت مع شخصين قالت إنهما إسرائيليان من أبناء العم، ورحبت بهما في بيتها في ولاية جورجيا.
وقال نشطاء إن هذا الفيديو قد يكون السبب في حبسها، بعد أن روجت للتطبيع منذ عام 2019، وزارت بالفعل مدينة القدس وظهرت في الإعلام العبري.
وقالت الإعلامة المعروفة بمواقفها الجريئة في الفيديو: “هيدا الأخ كان يوقف هؤلاء لكي ينهي لهم مصالحهم، لكن أنا دعوتهم في منزلي لكي يستريحوا هدول من إسرائيل يعني اعيال العم”.
فجر السعيد ترحب ب اسرائيليين وتطلق عليهم لقب اعيال عمنا لمشاهدة منزلها في جورجيا pic.twitter.com/r06VEvtHpz
— فجر السعيد 🇰🇼🎥 (@AlsaeedFajer) September 3, 2024
يذكر أن السعيد مُنعت من دخول لبنان في جوان 2023 بسبب وجود ختم السلطات الإسرائيلية على جواز سفرها وهو ما يُعد مخالفا للقانون اللبناني.