فرجة… فيمجان… الراية الوطنية… الأنصار يزلزلون سيون
صنع أنصار المنتخب الوطني ،السبت، أجواء أكثر من رائعة منذ الساعات الأولى التي وصلوا فيها إلى مدينة سيون السويسرية قادمين من مختلف المدن الأوروبية لحضور المباراة الأولى الودية لرفقاء فيغولي أمام المنتخب الأرميني، تحسبا لمونديال البرازيل، حيث تجمعوا أمام محطة القطار، وفي مختلف أرجاء المدينة الصغيرة وظلوا يهتفون بحياة اللاعبين والمنتخب الوطني.
لم يكن سكان مدينة سيون الهادئة ينتظرون ما حدث منذ الساعات الأولى ،السبت، حين أصبحت مدينتهم مزينة بألوان المنتخب الوطني والرايات الجزائرية، وبأنصار أحدثوا فرجة ومتعة جعلت السويسريين وكل سياح المدينة يلتقطون بهواتفهم وكاميراتهم الأهازيج والرقصات التي كان محبو الخضر القادمون من مناطق أوروبية عديدة يصنعونها، إلى درجة أنه حتى أبناء المدينة شاركوا الأنصار فرحتهم… بعضهم جلب معه الشماريخ “الفيميجان” التي أحدثت دهشة كبيرة بين أبناء المدينة الصغيرة الذين اعتبروا أن زيارة الجزائريين لهم زادت المدينة الهادئة جمالا باعتبار أن السويسريين والأوروبيين عادة ما يلتزمون بالهدوء.
أنصار آخرون فضلوا إحداث فرجة أخرى بسياراتهم حين راحوا يجوبون شوارع المدينة، مطلقين العنان لمنبهات سياراتهم ومختلف الأغاني الرياضية، وأخرى للشاب خالد ومامي أمام دهشة المارة.
وبعد أكثر من ساعتين، بدأ الأنصار يتجهون نحو محطة القطار لانتظار اللاعبين، لكنهم فوجئوا بنزولهم في محطة أخرى غير محطة سيون، وهو ما جعلهم يصابون بإحباط كبير بما أنهم كانوا يرغبون في أخذ صور تذكارية مع اللاعبين، قبل أن يفترق الجميع بعد أن بدأت الحرارة ترتفع وهو ما أجبرهم للجوء إلى المحلات الكبرى للراحة قبل التنقل إلى ملعب توربيون الذي احتضن المباراة.
من جهتهم، اتجه أنصار آخرون مباشرة إلى الملعب للحصول على تذاكر اللقاء التي بيع منها في البداية سبع آلاف تذكرة، قبل أن يصل العدد بعدها إلى 10 آلاف تذكرة من أصل 14 ألفا.
وحسب أحد الأنصار القادمين من ألمانيا فإن متعة مونديال جنوب افريقيا كانت كبيرة مقارنة بمونديال البرازيل، لكنه تمنى أن تكون النتائج هذه المرة أحسن من سابقاتها ويتأهل الخضر إلى الدور الثاني .