العالم

فرقاء الأزمة في مالي وجها لوجه ببوركينافاسو

الشروق أونلاين
  • 2172
  • 1
ح.م
فرقاء الأزمة في مالي

تحتضن العاصمة البوركينابية واغادوغو،الإثنين المقبل، أولى محادثات مباشرة بين جميع فرقاء الأزمة في مالي، في اجتماع نوعي تحضره كل من الحكومة المؤقتة وجماعة أنصار الدين، والحركة الوطنية لتحرير أزواد، للتوصل إلى حل سياسي في مالي قبل تدخل عسكري وشيك.

ويترأس الاجتماع رئيس بوركينافاسو، بليز كومباوري، الوسيط في الأزمة المالية بتفويض من المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا “اكواس”، وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، أن وفدا عن جماعة أنصار الدين متوجها من الجزائر سيصل إلى العاصمة البوركينابية اليوم، يليه وفد عن حركة تحرير الأزواد الذي يوجد حاليا بموريتانيا.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تحضر فيه المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، لتدخل عسكري في مالي، لضرب الجماعات المسلحة المتركزة في الشمال، بضغط من القوى العظمى، رغم رفض دول الميدان وخوفها من تداعيات ذلك على سكان المنطقة،وتسعى بوركينا فاسو والجزائر إلى إقناع المجتمع الدولي بتأجيل التدخل العسكري في شمال مالي، وإعطاء الفرصة للتفاوض السلمي مع بعض الحركات ذات المطالب السياسية والاجتماعية، والتي لا تجمعها أي علاقة مع الجماعات الإرهابية النشطة في المنطقة، قبل شن هجمات محددة على جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، وفرع “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”.

مقالات ذات صلة