الجزائر
مدير الصّحة بالجزائر العاصمة محمد ميراوي لـ"الشروق":

فرق تفتيش للمٌستشفيات والمراكز الصّحية خلال العيد

الشروق أونلاين
  • 4095
  • 2
الأرشيف

ترافق فرق تفتيش مهنيي قطاع الصحة، خلال أيام عيد الأضحى المبارك للوقوف على سير العمل وضمان خدمة ملائمة للمواطنين الذين يقصدون المستشفيات ومراكز الصحة الجوارية خلال هذه المناسبة، في وقت دعمت المؤسسات الاستشفائية طاقهما الطبي وشبه الطبي استعدادا لعيد الأضحى، خاصة وأن المناسبة تتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع.

وفي هذا الصدد، كشف مدير الصحة لولاية الجزائر في لقاء مع “الشروق”، أن الوزارة وجهت تعليمات لمختلف المراكز الاستشفائية لتدعيم طاقمها الطبي خاصة بمصلحتي الجراحة والعظام، والتي تشهد توافدا كبيرا للمواطنين المتعرضين لجروح بسبب استعمال السكاكين والآلات الحادة، مع توفير جميع المستلزمات الطبية، خاصة قارورات الأوكسجين وأكياس الدم ووسائل الخياطة وتعقيم الجروح.

وتٌنسِّق مديرية الصحة، حسب ذات المسؤول مع مكاتب النظافة والتطهير على مستوى البلديات ومع وزارة الفلاحة وحتى الشؤون الدينية، لتوعية وتحسيس المواطنين بخطورة الكيس المائي الذي تحمله بعض الأضاحي، فيما نشرت مراكز الصحة الجوارية ملصقات للتحذير من المرض.

 

أئمة ينصحون برفع مخلفات الأضحية واحترام الآخرين…

وبدورها تجنّدت وزارة الشؤون الدينية لاستقبال عيد الأضحى المبارك، عن طريق توعية رواد المساجد وتحسيسهم بضرورة تجنب سلوكيات سلبيّة تظهر خلال مناسبة العيد الأضحى المبارك.

وفي الموضوع، أكد المنسق الوطني للائمة وموظفي الشؤون الدينية، جلول حجيمي، أن الأئمة يكيفون خطابهم الديني أياما قبل عيد الأضحى للتحدث عن فضائل هذه المناسبة والحث على سلوكيات حميدة، وحسب تصريحه لـ”الشروق”: “نتحدث عن حماية المجتمع والمحيط من الأوساخ المنتشرة بعد ذبح الأضحيات، فننصحهم بتنظيف أماكن الذبح، واحترام الآخرين، وتجميع بقايا الأضحية في مكان معين،  كما يتحدث بعض الأئمة المطلعين عن خطر الكيس المائي، وطرق الوقاية منه بالتنسيق مع وزارة الصحة”.

كما تتجنّد خلال اليومي الأولين لعيد الأضحى، مكاتب النظافة والتطهير على مستوى البلديات، فتكثف نشاطها لإزالة مخلفات عملية الذبح بالأحياء، وفي هذا الصدد، أكد نائب رئيس بلدية جسر قسنطينة، ولد بزيو سعيد لـ”الشروق” عن تجنيد البلدية لقرابة 50 عونا يتنقلون خلال اليوم الأول لعيد الأضحى إلى الأحياء للتنظيف، بالتعاون مع مؤسستي “نات كوم” و”أسروت”. والإشكال المطروح مؤخرا، يؤكد المتحدث “هو في الرمي العشوائي لـ”لهيدورات”، بعد ما كانت سابقا تجمع وتمنح لمتخصص في صناعة الجلود”.

ولفت ولد بزيو الانتباه لسلوك تحول الظاهرة في بعض الأحياء، حيث ينفق ما نسبته 1 بالمائة من الأضحيات قبل حلول العيد، بسبب سوء معاملتها أو سقوطها من الشرفات أو مرضها، فيتخلص صاحبها من الجثة برميها في الشارع أو مع القمامة، حيث أكد “البارحة فقط وجدت كبشا نافقا موضوعا في حيّ سونلغاز بعين النّعجة”، وتأسّف المتحدث لعدم وجود مصلحة تتكفل بتحويل جثث الكباش النافقة حديثا إلى حدائق الحيوانات بالحامة وبن عكنون، بدل وضعها في أكياس ورميها بمفارغ القمامة.

مقالات ذات صلة