-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

فرنسا: التعرف على المنفذ الثاني لهجوم كنيسة روان

الشروق أونلاين
  • 4651
  • 3
فرنسا: التعرف على المنفذ الثاني لهجوم كنيسة روان
ح م
شرطيان فرنسيان يقفان أمام كنيسة روان التي هوجمت يوم الثلاثاء في صورة التقطت يوم الأربعاء 27 جويلية 2016

أعلنت النيابة العامة الفرنسية ومصدر قريب من التحقيق، الخميس، إنه تم التعرف رسمياً على المنفذ الثاني لهجوم كنيسة روان في شمال غرب البلاد، الثلاثاء، وإن اسمه عبد المالك نبيل بوتيجان (19 عاماً) وإنه أدرج على قائمة التطرف مؤخراً.

وقال مصدر قريب من التحقيق، إن ثلاثة من أقارب بوتيجان وضعوا قيد التوقيف الاحترازي، وأشار إلى أن عمليات التوقيف التي بدأت الأربعاء: “ستتيح جمع معلومات حول شخصية منفذ الاعتداء ولا شيء يشير في هذه المرحلة إلى وجود رابط بين هؤلاء وبين الاعتداء”.

وأعلنت نيابة باريس “التعرف رسمياً” على عبد المالك بوتيجان الذي لم تصدر أي إدانة بحقه. وبالتالي فإن بصماته وحمضه الريبي النووي لم يظهرا في ملفات القضاء إلا أن هيئات مكافحة الإرهاب كانت رصدته مؤخراً.

فقد أدرج على قائمة التطرف منذ 29 جوان لمحاولته التوجه إلى سوريا مروراً بتركيا، بحسب مصدر قريب من التحقيق.

كما أن المنفذ الثاني يشبه إلى حد كبير مشتبهاً به تبحث عنه السلطات منذ 22 جويلية أي قبل ثلاثة أيام من الاعتداء الذي تم في كنيسة سانت إتيان دو روفريه بالقرب من روان (شمال غرب).

وكان جهاز أجنبي أبلغ هيئة تنسيق مكافحة الإرهاب بوجود رجل لم تعرف هويته “مستعد للمشاركة في اعتداء على الأراضي الفرنسية”، وأرفقت بالبلاغ صورة لشخص يشبه كثيراً عبد المالك بوتيجان.

لكن أجهزة الاستخبارات لم تكن تعرف من المعني بالأمر إذ لم تتوفر لديها هويته أو هدفه أو موعداً لمخطط الاعتداء أو طريقة تنفيذه.

وقال مصدر قريب من التحقيق لوكالة فرانس برس، إن المحققين عثروا خلال عملية دهم في 24 جويلية لمنزل شخص مدرج على قائمة التطرف على تسجيل فيديو على هاتف، مؤكداً بذلك معلومات أوردتها صحيفة “لوموند”.

وفي التسجيل يبدو شخص يشبه إلى حد كبير الصورة لدى هيئة تنسيق مكافحة الإرهاب وهو يعلن ولاءه لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

بعدها بيومين، قتل عبد المالك بوتيجان بأيدي قوات الأمن في الكنيسة. وتمكن المحققون بسرعة من تحديد هوية المنفذ الثاني للاعتداء على إنه فرنسي في الـ19 يدعى عادل كرميش.

واحتجز بوتيجان مع عادل كرميش عدداً من الرهائن في كنيسة روان، يوم الثلاثاء، ثم ذبحا قساً مسناً عند مذبح الكنيسة.

وتبنى “داعش” الهجوم ونشرت وكالة أعماق المرتبطة به، يوم الأربعاء، فيديو لرجلين قالت إنهما منفذا الهجوم على الكنيسة الفرنسية وظهرا في الفيديو وهما يبايعان زعيم التنظيم.

وظهر الرجلان اللذان عرفا نفسيهما بأبو عمر وأبو جليل الحنفي في الفيديو ومدته دقيقة يعلنان الولاء لزعيم “داعش” أبو بكر البغدادي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    يجب على المسلمين تجنب تسمية داعش دولة اسلامية لان الاسلام و المسلمين ينبدون القتل الهمجي .داعش جماعة همجية لادين لها و الدليل هولاء المرتزقة الاوربيين المنحرفين الذين تشبعوا بافكار تطرفية

  • جنوبي

    العلم المتطور لم يظهر بصماته و لا الحمض النووي لكن عصابة محاربة المسلمين رصدته لان اسمه عربي و مسلم حتى تلفق له تهمه الارهاب حسب الاجندة الصهيونية لمحاربة العرب المسلمين لكن لو كان فارسيا يعتبرونه مختل عقليا
    يا أسفاه على الحكام العرب الذين يتفهمون الوضع الغربي و لا يتفهمون الخدع الغربية و السبب الخوف من كشف اسرارهم لشعوبهم.

  • Abu_Yussef

    فرنسا تستنسخ إجراءات الملكة إزابيل ضد الأندلسيين عند سقوط الأندلس، وهي تغيير الديانة أو الهجرة أو القتل، وهده الأحداث كلها، مقدمات، لما هو أعظم، و اليسار الإشتراكي، يحظر لهده الخطوة المقيطة من خلال تسليمه الراية لليمين المتطرف، الدي أصبح وصوله للإليزي مسألة وقت فقط .