فرنسا تبحث في الصراع الجزائري-الخليجي.. وسلوكات أبناء المهاجرين
طلب مجلس الشيوخ الفرنسي سماع سفير الجزائر بباريس، في ملف تنظيم مكانة وتمويل الإسلام في فرنسا، باعتبارها أحد الممولين للإسلام في فرنسا، في خطوة تستهدف أيضا سماع سفراء قطر والسعودية، كما قدمت ذات الهيئة طلبا إلى وزارة الخارجية الفرنسية من أجل التباحث مع الجزائر من أجل فهم سلوكات مسلمي الجيل الثالث على الأراضي الفرنسية.
وجاء في تقرير لمجلس الشيوخ الفرنسي خصص جلسات استماع لمختصين حول تمويل الإسلام في فرنسا بتاريخ 4 ماي الماضي، أن المجلس برمج جلسات استماع إلى سفراء عدد من الدول الإسلامية باعتبارها من ممولي هذه الإسلامية في فرنسا، وذكر أن من بين السفراء الذين سيتم سماعهم سفير الجزائر بفرنسا إضافة إلى سفراء كل من المملكة العربية السعودية وقطر .
واتضح من خلال التقرير أن فرنسا بصدد محاولة فهم الصراع المشرقي المغاربي حول تمويل الإسلام بفرنسا، حيث إن البرمجة استهدفت سماع سفراء 3 دول قال التقرير إنها من أهم ممولي الإسلام في فرنسا، وهي الجزائر والسعودية وقطر، خصوصا في ظل الاتهامات المتكررة للسعودية وقطر بتعزيز نشر الإسلام الوهابي الذي يلقى رفضا كبيرا في أوروبا.
وأبان التقرير عن تخبط فرنسي كبير بخصوص التعامل مع المسلمين من أصول ليست فرنسية وخصوصا من الجزائر، حيث ذكر النص أن هناك طلبا تم توجيهه لوزارة الخارجية الفرنسية لسماع ممثل عنها بخصوص العلاقات مع الجزائر والمغرب وتركيا والاتفاقيات الثنائية الموقعة معها لتسيير وتمويل الإسلام، مضيفا أن هذا المسعى يأتي خصوصا من كون المسلمين المطبقين للشعائر الدينية من أبناء الجيل الثالث أصبحوا يثيرون التساؤل والاستفهام ووجب التحرك لفمهم، خصوصا أنهم مسلمون فرنسيون ولا يرغبون في أن يكون إسلامهم الذي يطبقونه خاضعا وتحت رقابة الاتفاقيات الثنائية التي وقعتها فرنسا مع دول كالجزائر والمغرب وتركيا.