فرنسا تتهم اثنين من جواسيسها المتقاعدين بـ”الخيانة”
وجهت السلطات الفرنسية تهمة “الخيانة” إلى اثنين من موظفي وكالة الاستخبارات المتقاعدين، لاتهامهما بالعمل جاسوسين مزدوجين لمصلحة فرنسا وإحدى القوى الأجنبية.
وقالت وزارة الدفاع الفرنسية في بيان الجمعة، إنه “تم التحقيق مع الرجلين (الموظفين السابقين) بتهمة الخيانة، ونقل معلومات لقوة أجنبية، والمساس بسرية الدفاع الوطني”، بحسب وكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية.
وأضافت أن “زوجة أحد الموظفين الاثنين متورطة أيضا في الواقعة”.
ولم تكشف الفرنسية عن القوة الأجنبية التي عمل لمصلحتها الجاسوسان الفرنسيان، بالتزامن مع عملهما لمصلحة وكالة الاستخبارات الفرنسية “دي جي إس إي”.
غير أن تقارير إعلامية أشارت أن الجاسوسين عملا لمصلحة الصين، وفق المصدر ذاته.
من جهتها، قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي لقناة “سي نيوز” المحلية (خاصة)، إن “أفعال (الموظفين) قد تهدد أمن الدولة”.
يشار أنه تم إلقاء القبض على الجاسوسين الفرنسيين في ديسمبر الماضي، ومن حينها وهما قيد الاحتجاز.