اقتصاد
أحصت 2.5 مليون طلب خلال السنوات العشر الأخيرة

فرنسا تجني 300 مليار سنويا من الجزائريين طالبي التأشيرة

الشروق أونلاين
  • 7376
  • 0
الأرشيف

أظهر تقرير لمجلس شيوخ الفرنسي أن الطلب الجزائري على الفيزا الفرنسية، هو الثاني في العالم بعد جمهورية الصين الشعبية، وهذا خلال 2014، في حين قارب عدد الجزائريين الذين طلبوا التأشيرة من القنصليات الفرنسية خلال 10 سنوات 2.5 مليون طلب، في حين بلغت القيمة المالية التي أفقها الجزائريون، ودخلت الخزينة الفرنسية، جراء تكاليف طلب الفيزا نحو 30 مليون أورو، أي أكثر من 300 مليار سنتيم، وهذا خلال عام 2014 كذلك.

وجاء في التقرير الذي نشره مجلس الشيوخ الفرنسي، مطلع الشهر الجاري، واطلعت الشروق على محتواه، ويخص عمات منح التأشيرة الفرنسية عبر العالم، أن طلبات التأشيرة التي يقدمها الجزائريون هي الثانية من نوعها في العالم، بعد الصين الشعبية، ففي سنة 2014، بلغ العدد 450 ألف طلب، بينما قاربت الطلبات الصينية للفيزا الفرنسية نحو 600 ألف طلب.

والملاحظ  حسب ذات التقرير هو أن الطلبات الجزائرية تراجعت ما بين العام 2005 إلى غاية 2010، حيث وصلت 280 ألف طلب في 2005، ليتراجع العدد غلى نحو 200 ألف إلى غاية العام 2011، أين سجل الرقم ارتفاعا إلى حدود 250 ألف طلب.

واستمر تزايد طلاب الجزائريين على الفيزا الفرنسية ليصل إلى حدود 300 ألف عام 2012، ويقفز إلى 380 ألف عام 2013، ويتخطى العدد حاجز 400 ألف، ويصل إلى 450 ألف خلال سنة 2014.

وبحسب التقرير، فإن تكلفة الفيزا الفرنسية في الجزائر، وبقية الدول، تقدر بنحو 60 أورو للملف الواحد، ما يعني أن خزينة فرنسا استفادت من نحول 30 مليون أورو فقط خلال العام 2014 وحده، بالنظر إلى عدد الطلبات، والتي وصلت مستوى تاريخيا في حدود 450 ألف طلب، وهو ما يفوق 300 مليار سنتيم بالعملة الوطنية.

وأشار التقرير إلى أن هناك تزايدا ملحوظا في حركة الجزائريين نحو فرنسا في السنوات الأخيرة، وهو ما يفسره تزايد الطلب الكبير للجزائريين على الفيزا الفرنسية، حيث برر التقرير هذا التزايد بتزايد الحركة من الجزائريين نحو جاليتهم المقيمة في فرنسا.

مقالات ذات صلة