-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اختارت أماكن آهلة بالسكان لإجراء تجاربها النووية بالجزائر

فرنسا تخفي خرائط المناطق المسمّمة ومدافن النفايات النووية بالصحراء

الشروق أونلاين
  • 6629
  • 10
فرنسا تخفي خرائط المناطق المسمّمة ومدافن النفايات النووية بالصحراء

سجلت التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية حدوث أربعة حوادث غير متحكم فيها أثناء التجارب النووية في الصحراء، في كل من تفجيرات (بيريل – الزمرد)، و(اميتسيت – جمز)، و(روبيه – الياقوت)، و(جاد – اليشب)، وهي أنواع من الأحجار الكريمة أطلقت على هذه التجارب، وأدت هذه التفجيرات إلى تسرب الحمم المعدنية وعناصر مشعة غازية ومتبخرة وتشكيل سحابة من الغيوم المشعة، أصابت السكان المحليين وتسببت في تعرض عدد كبير منهم إلى الإشعاعات، إلى جانب 8 تجارب باطنية بمنطقة (تان أفلا) أدت إلى ترسبات للغاز المشع.

في دراسة نشرت على صفحات مجلة “الجيش” في عددها الأخير لشهر فيفري، أكدت استعمال الجزائريين كحيوانات تجارب بشرية خلال إجراء التجارب النووية الجوية، حيث تم استخدام 150 سجين جزائري خلال التجارب في عملية اليربوع الأبيض، وهي التجارب التي اعترفت بها وزارة الدفاع الفرنسية على أنها مناورات قي وسط ملوث، تهدف إلى اختبار قوة تحمل الجنود في المناطق المشعة، ففي هذه التجارب كان يوجد أفراد مجندون محليا معظمهم من المناطق التي تمت بها التفجيرات، حيث لم يستفيدوا من أي نوع من الحماية، حيث تعرضوا إلى آثار قاتلة سببت الوفاة والإصابة بمختلف الأمراض السرطانية.

وجاء في ملف مجلة “الجيش”، الذي تزامن مع الذكرى الخميسن لانضمام فرنسا إلى ناديهم النووي، انه في الفترة الممتدة من نوفمبر1961 إلى فيفري 1966 أجرت فرنسا الاستعمارية 13 انفجارا داخل الأنفاق في مرتفعات الهڤار وتاوريرت تان أفلا، ووصلت حصيلة تفجيراتها إلى 4 تفجيرات في الغلاف الجوي في صحراء حمودية باستخدام البشر، في ظروف غير مواتية فكانت ملوثة جدا، و13 تفجيرا باطنيا في منطقة تاوريرت تان أفلا (عين أكرا) خلفت مئات المصابين، و35 تجربة تكميلية في حمودية رقان، خلفت قتلى وجرحى، و5 تجارب أمنية في منطقة تان أترام عين أكرا، وفي كل عمليات اليربوع الأزرق، والأبيض، والأحمر، والأخضر، وهي العمليات التي أسفرت على 57 تفجيرا نوويا، أي حوالي 600 كيلو طن من مادة (تي أن تي) أو ما يعادل 40 مرة انفجار قنبلة هيروشيما.

ويستشهد الملف بتصريح للجنرال (شارل ايروت) الذي كلف باختيار مواقع التفجير “إن أهم شيء يلفت النظر هو الغياب التام للحياة الحيوانية أو النباتية، فكل شيء ميت، – وهو برأيه المكان المثالي لإجراء التفجيرات دون خطر على الجيران -، فلم يكن هناك دليل على وجود الحياة، والغياب التام لهذه الأخيرة يعد العنصر الأساسي لإجراء هذه التجارب”، وفي الواقع فإن الأماكن التي اختيرت هي أماكن آهلة بالسكان، تبلغ الكثافة السكانية بها حوالي 140 ألف نسمة، منهم حوالي 40 ألف شخص كان يقيمون في كل من كاف رڤان، ووداي توات، مع العلم أن مدينة رڤان كان يسكنها في ذلك الوقت وحدها حوالي08 آلاف نسمة، وهي لا تبعد إلا 50 كيلومترا من نقطة الصفر للتفجيرات الجوية.

ويخلص ملف “صمت رهيب وآثار لا تنسى” إلى ضرورة مطالبة فرنسا بتقديم المعلومات اللازمة على هذه العمليات، وحدود المناطق الملوثة، ومصير المخابر القديمة برڤان والحصون بصحراء حمودية، ووضعية الآبار والتجهيزات والمعدات التي استخدمت في تجارب حمودية، والتجارب الخمس لعملية (غبار الطلع)، التي تسببت في انتشار كمية كبيرة من مادة البلوتونيوم في (تان أترام)، وأماكن ردم مختلف النفايات النووية، ويشير الملف أيضا إلى قانون 5 جانفي 2010 الذي يرمي إلى إجراءات تعويض للأشخاص المصابين بالأمراض الإشعاعية التي سببتها التجارب النووية الفرنسية، على انه قانون انتقائي، خاصة انه حذف الضحايا الجزائريين والتعويض عن الخسائر البيئية، ولا يعير أهمية لشدة التعرض للإشعاعات أو عدد الأمراض الإشعاعية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • خيرالدين الجزائري

    ان المكر و الخبث من سيمات هذا النفر المسمى بفرنسا يجب ان نكد حتى نحصل على هذه التكنولوجيا و ندحر الطغاة..
    تحيا الجزائر

  • سامي شاهين (مصري محب للجزائريين )

    إلي التعليق رقم 4 ، بارك الله فيك أخي الكريم أنت مثال للجزائري الحر الأصيل ، أحيك
    على نخوتك العربيه ، فوالله الأخوه الجزائريين لهم سيف العرب الوقاد وشعلة حماس لا تنطفأ
    وبركان ثوري لا يهمد ،،، ولا بعيد عن قوى الإستعمار الفرنسيه هذا العار وهذه الوقاحة ، فرنسا التي
    تحارب العروبه والإسلام علنآ ، فرنسا التي ساعدت وتساعد الصهاينة على بناء القوة النوويه ،، فرنسا التي
    حصدت أعمار المجاهدين الجزائريين وهم في ريعان شبابهم وهم لسي فرد أو إثنين أو عشرة هم مليون ونصف شهيد ،، وفوالله دماء الشهداء لن تنسى أبدآ وستظل فرنسا من ألد أعداء العرب والإسلام بجانب الصهاينه والأمريكان ، تحيا الجزائر الشامخه ،، تحيا الأمه العربيه ،، من اليونان أخيكم المصري العربي سامي شاهين

  • محمد

    الى التعليق رقم 2 جزاك الله حسن الجزاء
    اصبحت الشخص الوحيد الذى اثق فى تفكيره وعقليته
    مع احترامى الكامل لكل جزائرى

  • najm

    لا حوله و لا قوة الا باالله

  • Ahmed

    ya salim quand ont veut ont peut .. mais on a pas donner l order contre leur mere personne ne peut insulte sa mere la preuve l insult nous a venu du mnistre des AE francaise mais personne na le droit de repondre mais pour l egypt c est autre chose c est des musulman

  • solo16dz الجزائري

    الأخ سليم صاحب التعليق رقم 2 معه حق سأعيد نشر تعليقي السابق بخصوص هذا الموضوع ..
    حسب رأيي المتواضع لم تكن القنابل النووية الفرنسية التي فجروها في الجزائر تجارب نووية بل انني اراها كمواطن جزائري بسيط و كأنها ضربة نووية وجهتها فرنسا للجزائر عقاباً لها على حرب التحرير و الإستقلال نعم لقد تعرضنا الى اعتداء بالقنبلة النووية اقول هذه الوجهة نظر لعدة اسباب اولها هي لأن تلك التفجيرات جائت بعد الإستقلال بعدة سنوات و ثانيا لأنها وقعت على ارض الجزائر و ثالثاً فالضحية الوحيدة جراء تلك التفجيرات النووية هي الإنسان الجزائري و كذلك الحيوان و النباتات و الأشجار و المياه والهواء و المنظومة البيئية بصفة عامة و كل هذا هو جزائري للجزائر و من الجزائر و خرجت فرنسا منتصرة من كل هذا بولوجها النادي النووي على حساب الجزائر و الجزائريين و حسب رأيي المتواضع و لرد الإعتبار للجزائر و لسيادتها و لتاريخها و لشعبها خاصة للضحايا اعتقد ان الحل الوحيد لرد الإعتبار بعد كل المحاولات الديبلوماسية و السياسية التي بائت بالفشل بقي اذن حل واحد الى و هو امتلاك (مهما كان الثمن) " فِطر " جزائري مماثل للفِطر الذي " ضُربنا " به سابقا و بهذا المكسب وحده ستنصاع "الإمبراطورية الإستعمارية" لمبدأ الإحترام المتبادل و ستنكسر شوكة التدخل في الشؤون الداخلية و سيعترف المجرم بجريمته و يعتذر عليها و نستعيد الأرشيف الوطني و نتخلص من الضغوط و و و نحقق مكاسب وطنية استراتيجية غاية في الأهمية و لتبدأ علاقات جزائرية-فرنسية جديدة اطارها الإحترام المتبادل و المصلحة المشتركة و الصداقة الحقيقية و لكن و ان تم الحال على ما هو عليه اليوم من تراخي و انبطاح و عدم جدية "المزاجهة" فالله يستر الجزائر من نتيجة و تداعيات التماطل في استعادة الحق بجدية و عزم و اصرار و الحل الوحيد بعد فشل كل الحلول امام تعنت الطرف الآخر فالحل الوحيد المتبقي هو تجارب مماثلة للتي على الصورة اعلاه و لكن تحمل البصمة و الجنسية الجزائريتين

    الأخ dz:dz اسمحلي انقولك راك غالط 100% في ما تخيلته لأنني لم اقم بذلك ابداً و الحمد لله "و قل هاتوا برهانكم ان كنت صادقين" ان كل تعليقاتي هي من كتابتي و لم استنسخ و لا تعليق واحد في حياتي و اذا كنت ترى ان هذا المستوى كبير عليك فتلك مشكلتك و عليك الإجتهاد لكي ترفع من مستواك

  • عبد الله

    يؤسفنا أن قلة من أحفاد الأمير عبد القادر ، وأحمد باي ، ولالا فاطمة نسومر ، وابن باديس ، والشيخ بيوض ... يرون أن فرنسا هي أمهم لأنهم يتكلمون بكلامها ؛ بل يمكنهم البقاء بعيدا عنها ؛ والبعض منهم لايستطيع الابتعاد كثيرا عن باريس في نهاية الأسبوع .
    لكننا بالمقابل نجده يسب المصريين ؛ لكنه لايسب فرنسا لأن كوشنير( وزير الخارجية الفرنسي ) قد أعطي الضوء الأخضر لسب العائلة الثورية لكننا لم نر إلى حد الآن تعليقات كثيرة من الجزائريين على ماقاله في الجرائد اليومية؛ لأنه على علم بأنه يوجد عدد كبير من الجزائريين يفضلون اللسان الفرنسي الاستعماري الانتقامي على اللسان العربي .
    أيها الشباب الجزائري إن الفرنسيين قد سلبوا خيراتنا مدة 132 سنة ، وقتلوا أكثر من مليونين ، وهم مازالوا يقتلون الناس يوميا بالأ لغام في الحدود الشرقية والغربية ( خط شارل + موريس ) .
    وفي الجنوب مازالت إشعا عاتهم النووية تحصد آلاف الأرواح بالأمراض المختلفة : السرطان ، مرض فقدان المناعة الإشعاعي ، ضغط الدم ...
    وكذا التشوهات الخلقية ، والعمى المبكر ....
    وعلى فرنسا أن تعلم بأننا نستطيع الاستغناء عنها ؛ لكنها لاتستطيع الاستغناء عنا أبدا لأننا الرئة التي تتنفس منها ؛ وإذا غضبنا فإن أهلها سيموتون جوعا .
    لذا فعلى الشباب أن يعرفوا أن الجزائر غالية ، غالية ، غالية لاتقدر بثمن .
    (( تحيا الجزائر ، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار ))

  • بدون اسم

    العيب ليس من فر نسا فهي عدو نعرف جرائمها لكن العيب والعار على الذين سمحوا لها بإجراء تجاربها حتى بعد الاستقلال هؤلاء الذين يجب أن يحاسبوا.

  • salim

    كل شيء بالعكس في الجزائر ،لما يتعلق الامر بالمصريين كلنا نسبهم رغم انهم لم يحتلونا و لم يلوثوا ارضنا باليورانيم و الامراض الفتاكة و و لم نصبح عندهم فئران تجارب
    و ايضا اصبحوا يفتشوننا كالارهابيين حتى يثبت اننا برأء
    لكن لا احد يرد و يسب و يشتم فرنسا الا القليل هيا يا les hommes على الاقل شوية نيف هنا
    او النيف الا في football

  • العباسى

    فرنسا ام تسلم خرائط الاالغام تسلم خرائط المناطق المسممه لا حوله و لا قوة الا باالله لو اسرائيل لسلمها كل شىء و مسحتها فى الاستعمار