العالم
مُلاحق منذ 25 عاماً

فرنسا توقف متهماً بارتكاب إبادة جماعية في رواندا

الشروق أونلاين
  • 1707
  • 8
رويترز
فتاتان تنظران إلى جريدة بعاصمة كينيا نيروبي يوم 12 جوان 2002 يظهر فيها إعلاناً أمريكياً بصيغة مطلوب عن فيليسيان كابوغا لتورطه بارتكابه أعمال إبادة جماعية في رواندا

أوقفت السلطات الفرنسية، السبت، فيليسيان كابوغا المشتبه بارتكابه أعمال إبادة جماعية في رواندا، والمطلوب دولياً منذ 25 عاماً، في إحدى ضواحي العاصمة باريس.

وذكرت وزارة العدل الفرنسية في بيان، أن كابوغا (84 عاماً) كان يعيش بهوية مزورة بشقة في الضاحية الباريسية أنيير-سور-سين، حيث تم إلقاء القبض عليه.

وأضافت الوزارة، أن كابوغا هو أحد أبرز المطلوبين من قبل المحكمة الجنائية الدولية منذ 25 عاماً بقضية الإبادة الجماعية ضد قبيلة “التوتسي” في رواندا عام 1994.

وأوضح البيان، أن عناصر الأمن الفرنسيين أوقفوه السبت في الساعة الخامسة والنصف صباحاً بتوقيت غرينتش، في إطار تحقيق مشترك مع مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا.

وكابوغا على رأس قائمة المطلوبين لرواندا ورصدت الولايات المتحدة مكافأة قيمتها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود لاعتقاله.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد وجهت سبعة تهم لكابوغا في عام 1997، تتعلق بالإبادة الجماعية، والتواطؤ في الإبادة الجماعية، والتحريض المباشر والعلني على ارتكاب الإبادة الجماعية، ومحاولة ارتكاب الإبادة الجماعية، والتآمر لارتكاب الإبادة الجماعية، والاضطهاد والإبادة.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إن كابوغا كان مؤسساً مشاركاً ورئيساً لـ(Fonds de Défense Nationale FDN)، والتي يُشتبه أنه قدّم من خلالها أموالاً للحكومة الرواندية المؤقتة لأغراض تنفيذ الإبادة الجماعية عام 1994.

كما أشارت “بي بي سي” إلى أنه متهم كذلك بتقديم دعم لوجستي لرجال الميليشيات الذين قاموا بالذبح، من خلال توريد الأسلحة وتجهيز الزي الرسمي وتأمين وسائل النقل.

وشهدت رواندا أعمال عنف واسعة النطاق خلال العام 1994، بدأت في 6 أفريل واستمرت حتى منتصف جويلية من العام ذاته؛ حيث شن القادة المتطرفون في قبيلة الهوتو التي تمثل الأغلبية في رواندا حملة إبادة ضد الأقلية من قبيلة التوتسي.

وخلال فترة لا تتجاوز 100 يوم، قُتل ما يربو على مليون شخص، وتعرضت مئات الآلاف من النساء للاغتصاب، وكانت غالبية الضحايا من قبيلة التوتسي.

وانتهت أعمال العنف عندما نجحت “الجبهة الوطنية الرواندية”، وهي قوة ذات قيادة توتسية، من طرد المتطرفين وحكومتهم المؤقتة المؤيدة للإبادة إلى خارج البلاد.

مقالات ذات صلة