-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عضو مجلس الديانة الإسلامية في باريس عبد الله زكري في فوروم "الشروق":

فرنسا حضرت لحرق جثة مراح بعد رفض الجزائر طلب والدته

الشروق أونلاين
  • 8693
  • 18
فرنسا حضرت لحرق جثة مراح بعد رفض الجزائر طلب والدته
الشروق
عضو مجلس الديانة الإسلامية في باريس عبد الله زكري في فوروم "الشروق

دق عبد الله زكري، عضو مجلس الديانة الاسلامية في باريس ناقوس الخطر بخصوص تنامي حدة التمييز العنصري ضد الجالية المسلمة في مختلف المدن الفرنسية، ودعا الجهات القضائية لاتخاذ إجراءات عقابية صارمة ضد الذين يقفون وراء تلك الممارسات التي أصبحت تهدد أمن المسلمين.

وانتقد مستشار مسجد باريس اتجاه الاعلام الفرنسي إلى تنمية هذه “العنصرية” من خلال نشر حقائق مزيفة عن المسلمين، مؤكدا بأن

السلطات الفرنسية كانت تخطط لحرق جثة محمد مراح، بعد أن رفضت الدولة الجزائرية طلب والدته المتعلق بدفنه في الجزائر، لولا الضجة التي أثارها من أجل الحصول على تصريح من رئيس بلدية “تولوز”.

وأضاف عبد الله زكري الذي يتولى ملف الشاب محمد مراح الذي اغتاله الأمن الفرنسي قبل أشهر، “هددت مير بلدية تولوز وخيرته بين منحي تصريح لدفنه أو ترك جثته أمام البلدية، كبرت القضية ووصلت إلى الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، فأمر بدفنه من أجل ايقاف الجدل حول القضية”.

وأوضح عبد الله زكري متحدثا عن القضية التي أسالت الحبر الكثير : “اتصل بعض الإخوان بي وأبلغوني بأمنية والدته المتمثلة في دفنه في الجزائر، في حين قال أخوه إن محمد مراح وقبل وفاته طلب أن يدفن في تولوز، فاتصلت بأخيه من أجل طلب والدته وقمنا بإرسال رسالة إلى القنصلية من أجل مباشرة اجراءات نقله، ولأن الجزائر رفضت ذلك، رفضت بلدية “تولوز” كذلك منحنا تصريح لدفنه رغبة في توريط الدولة الجزائرية، كون أن الجزائر لم تعترف به، رغم أن الموقف الجزائري كان سليما إلى حد ما لأن محمد مراح لا يملك الجنسية الفرنسية فقط ولا يملك جنسية جزائرية وليس مسجلا في القنصلية.

ومن جهة أخرى أبدى عبد الله زكري تخوفة من إقدام العنصريين أو المنتمين إلى اليمين المتطرف بعد مرور أشهر من إخراج جثته وحرقها.

وفند عبد الله زكري الذي يشغل منصب مستشار مسجد باريس ما قيل حول أن محمد مراح كان مناضلا في صفوف الارهاب، قائلا: “لا يوجد ما يدل أنه كان سلفيا أو مناضلا في صفوف الارهاب فعلا، سواء على مستوى شكله لأنه ليس ملتحيا ولم يكن يتردد على المساجد وذهبت بنفسي الى مساجد “تولوز” ولكن لا أحد من أئمتها يعرفه، وبالاضافة إلى ذلك فقد كان الشاب يسهر في “الملاهي” وقبل 15 يوما من اغتياله كان في إحدى النواحي لممارسة التزلج على الثلج وكلنا نعرف أن الجهاديين لا يفعلون ذلك”.

وحول ما روج عن علاقة مراح بالمخابرات الفرنسية، قال عبد الله زكري: “يقال أنه زار أفغانستان وكذلك إسرائيل حسب جواز سفره، إذا كان فعلا قد ذهب إلى إسرائيل كيف حصل على تأشيرة الذهاب لأنها لا تمنح لأي شخص، وهذا يطرح عدة تساؤلات: من أرسله إلى إسرائيل؟ ولصالح من يعمل؟ وتبقى كل هذه الأسئلة تطرح نفسها في ظل التعتيم التي يحيط بالقضية”.


مارين لوبان أثارت قضية منع الصلاة في الطرقات لكسب أصوات المتطرفين

أكد عبد الله زكري، أن مارين لوبان المحسوبة على تيار اليمين المتطرف في فرنسا، هي التي أثارت قضية منع الصلاة في الطرقات وأمام المساجد لأول مرة في فرنسا، بهدف كسب أصوات المتطرفين في الانتخابات الرئاسية التي خاضتها الأشهر الماضية.

وأضاف “إنها روجت من خلال خطاباتها إلى أن أداء الجاليات المسلمة للصلوات في الساحات وأمام المساجد هو بمثابة “استعمار لفرنسا”.

وتابع المتحدث وحتى لا تنفرد بأصواتهم تحركت عناصر في السلطة من أنصار حزب ساركوزي في ذلك الوقت وأصدرت القرار الذي يقضي بمنع الصلاة في الطرقات، مؤكدا أن الإجراء كان موجودا منذ عشرين سنة، ولكن السلطات الفرنسية لم تعلن عن الأمر لأنها تدرك أنها المتسبب في قلة عدد المساجد.

في فرنسا اليوم يوجد 2500 مسجد للمسلمين

ذكر ضيف “الشروق”، أنه يوجد نقص كبير في عدد المساجد في ظل التزايد المستمر لعدد معتنقي الدين الاسلامي حتى من الفرنسيين.

وقال في سياق متصل، إن عدد المساجد في فرنسا يبلغ 2500 مسجد من بينها 25 مسجدا فقط تتوفر على منارات، وانتقد عبد الله زكري الذي يشغل كذلك منصب مستشار عميد مسجد باريس الخلافات التي نشبت بين الجالية المغاربية، بعد تأسيس مجلس الديانة الاسلامية في فرنسا، الذي طلب تحديد عدد المساجد التابعة لكل جالية الأمر الذي أضعف مواقفهم أمام السلطات الفرنسية.

واتهم المتحدث الرئيس السابق نيكولا ساركوزي وأتباعه، بالعمل على تشتيت وحدة المسلمين ومحاربة الإسلام من خلال الترويج لما يسمى بـ”إسلام فرنسا”، على خلفية أحداث العشرية السوداء التي عاشتها الجزائر في التسعينيات قائلا: “نحن ضد هذه التسمية ونرفضها لأننا لا نستطيع أن نقول إسلام جزائري أو إسلام تونسي أو إسلام مغربي لأن الاسلام هو دين عالمي”.

طلبنا من الجالية الجزائرية التصويت على فرانسوا هولند للانتقام من ساركوزي

أكد عبد الله زكري الذي يشغل منصب رئيس المرصد الوطني ضد “الإسلاموفوبيا”، أنه طالب الجالية الجزائرية بالتصويت لصالح الرئيس الجديد لفرنسا انتقاما من نيكولا ساركوزي، الذي تجاهل حقوق المسلمين كمواطنين فرنسيين.

وأشار المتحدث في سياق متصل أنهم تلقوا تطمينات من حكومة الرئيس الجديد بتحسين العلاقات بين البلدين خاصة بعد الشرخ الذي أصابها خلال عهدة سابقه نيكولا ساركوزي، وذكر أنه التقى وزير المالية في الحكومة الجديدة موسكو فيسي ووزير الداخلية امانويل الفالس الذي سيزور الجزائر شهر أكتوبر القادم ووعداه بالعمل على تحسين العلاقات بين البلدين بما يخدم المصلحة المشتركة، فهما يدركان الدور الذي تلعبه الجزائر في المغرب العربي والنفوذ الذي تتمتع به على الساحة الدولية، خاصة بعد استرجاع الأمن وإضعاف شوكة “الارهاب”.

عدد معتنقي الاسلام في تزايد مستمر حتى من الفرنسيين

دق عبد الله زكري ناقوس الخطر من تنامي حدة الممارسات العنصرية ضد الجالية الجزائرية المسلمة في فرنسا، منتقدا طريقة تعاطي السلطات الفرنسية مع هذا الملف.

وأضاف رئيس المرصد الوطني ضد “الاسلاموفوبيا”، قائلا: “أودعت أكثر من 20 شكوى لدى وكيل الجمهورية في محكمة باريس بشأن الاعتداءات العنصرية التي تطال المسلمين وفي مقدمة هذه الاعتداءات التهديد بالقتل، حرق المصحف أو وضعه المراحيض من أجل جرح شعور المسلمين وإهانتهم، مشيرا إلى أن حتى قبور الجزائريين ناضلوا في الصفوف الفرنسية ضد ألمانيا لم تسلم، حيث لم يترددوا في تخريبها، مؤكدا أن اليمين المتطرف والعنصريين ومختلف الأطراف هي التي تقف وراء مثل هذه الممارسات.

وذكر في سياق متصل أن الاعتداءات العنصوية في حق المسلمين زادت بنسبة 34.35 % سنة بين سنتي 2010 و2011، حيث فصلت المحاكم الفرنسية في 116 قضية وسجلنا 155 حالة السنة الماضية، وأما هذه السنة وإلى غاية 30 جوان فقد سجلنا 79 حالة وهي زيادة تقدر بـ 14.94 % .

الجالية المسلمة في خطر ووجهت رسالة إلى ساركوزي أبلغته فيها بتنامي خطر العنصرية ضد المسلمين وأنه يجب مناقشة الوضع من أجل التوصل إلى حلول، لكنه رفض ذلك وبرره بانشغاله بأمور أخرى.

وانتقد المتحدث تغذية الإعلام الفرنسي لمثل هذه الممارسات من خلال نشر معلومات خاطئة ضد الجالية الجزائرية، على غرار قضية اعتداء شاب جزائري على ثلاثة يهود، والتي أكد التحقيق أنه كان شجارا بين هذه الأطراف وليس اعتداء من طرف الشاب الجزائري، غير أن الإعلام الفرنسي الذي سارع إلى الترويج للمعلومة لم يتحر الحقيقة كما أنه لم يكذب الخبر بعدها.

قنصل “مونبولييه” هدد الجزائريين بسحب الأئمة من المساجد إذا لم يصوتوا لصالح أبو بكر

أفاد عبد الله زكري، أن عميد مسجد باريس دليل أبو بكر رفض الذهاب إلى انتخابات تجديد عمادة مسجد باريس من أجل مصلحته الشخصية.

وأضاف عبد الله زكري في سياق متصل: “اعترضت على الأمر وقلت له سأدخل الانتخابات، وسألت وزير الداخلية الفرنسي في اجتماع جمعنا به في مونبولييه، إذ قلت له إذا كانت الدولة الجزائرية تمنع هذه الانتخابات فلن أذهب إليها وإذا كانت أطراف أخرى هي من تروج لهذا فأنا أرفض وسأشارك فيها”.

وأضاف عبد الله زكري في سياق متصل أن القنصل الجزائري في “مونبولييه” هدد الجالية بسحب الأئمة من المساجد في حال منحوني أصواتهم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • عبدالهادي

    أنا مع المغتربين الجزائريين سواء أكانو ظالمين أو مظلومين و تحيا ولاد و بنات بلادي أينما وجدوا و تحت أي جنسية كانوا, اعتزوا و قولوا نحن جزائريون بالدم و الي يظركم يظرني و إذا ضاقت بكم البلدان, بلادكم ديما بلادكم. (غبار بلادي و لا مذلة عديان الهادي)

  • اسماعيل

    بارك الله فيك و الله خير ما قرات من تعاليق منذ مدة........................

  • كلام صحيح أمة الله ..
    و الذي يفتي و يقول يجوز و لا يجوز .. أقول له من أين لك العلم ؟؟
    تجنب هذا الغباء و الحسد و الحقد .. و إقرأ التاريخ و الجغرافيا و الفقه ...
    فكلها أرض الله و أنا لا أحب أن أتواجد في أرض فيها أمثالك سواء كانت الجزائر أو الندلس
    ومن أحب الجزائر ليس حبان فيك أو في أمثالك
    .
    خليك عاقل و فطن!! اليهود يتحدون و يتعاونون في كل مكان و أنت تنشر في هذا الكلام التافه !!!

  • الحسين الجزائري

    أتفق معك كل الإتفاق فقط لو كان مراح هو من قتل فعلا، أما أن يقتل غيره و يتحمل هو الذنب فهذا في جميع الشرائع حرام و ممنوع
    لعلمك مباشرة بعد الحادثة ظهرت إمرأة أروبية و شهدت بأنها رأت أروبيا يشبه النازيين الجدد يقتل هؤلاء الأطفال ، و لكن سرعان ما اختفت الشهادة و ركزوا فقط على رواية الشرطة الفرنسية ، علما أن جميع القوانين في العالم لا تأخذ بشهادة الشرطة

  • الحسين الجزائري

    غريب، ما هذه العقدة الدونية ،
    جميع الفرنسيين متساون أمام القانون الفرنسي،
    الكثير من الفرنسيين المسيحيين من الأصول الأروبية لا يستحقون الجنسية الفرنسية لأنهم خانوا فرنسا في الحرب العالمية الثانية
    بينما الكثير من الفرنسيين المسلمين من أصول غير أوربية خاصة الجزائريين منهم يستحقون تقديس فرنسا لهم لأنهم حرروها من الألمان
    لعلمك الجزائريون المسلمين هم من حرر مرسيليا من النازيين
    المسلمين الفرنسيين بلدهم هي فرنسا و لهم الكثير من الحقوق عليهم أن ينتزعوها من حكومات بلدهم ، كأن تدافع عن دينهم ....الخ

  • الحسين الجزائري

    لأنك ربما لم تنتبه أو كنت منشغلا أو لا تقرأ إلا الشروق ، فالرجل قمة في الحركة و العمل

  • Rayan

    اتقي الله في إخوتك يا هشام افهم وحدك يا الفاهم

  • Rayan

    يا هشام افهم وحدك يا الفاهم بزاف

  • samir

    Je suis avec toi 100 pourcent. cest un criminel. point

  • احمد

    كل يرى بعين طبعه فالفاسد يرى في الجميع فاسدين مثله لانه لا يعاشر الاخيار .. و الانسان الطيب لا يرى بالناس الا اهل صلاح لانه يرتاد المساجد و لا يعرف الفاسدين هذا الحال في كل بلد سواء كان غربي او مسلم ..

  • Jam

    هذا المهبول قاتل الأطفال حبيتو ترجعولنا مجاهد و شهيد و لا كيفاش. عباد كيما هو اللي شوهو صورة المسلمين عبر العالم... المسلم الحقيقي لا يقتلع شجرة فما بالكم بواحد يدخل للمدرسة و يقتل أطفالا... ولا عجبكم الحال كي جاو يهود... إذا راكم تخمو هكذا مالا راكم كيما هو و مافهمتو والو في دينكم.

  • شروق

    عندما تقول لا يجوز فهذا يعني أنك قد أفتيت .. ولاأظنك أهلا لهذا .. كل شخص له أسبابه الخاصة .. نحن لانتهم أحد بالخيانة وعدم حب الوطن .. إتقي الله في إخوتك.

  • هشام

    من يحب الجزائر يبقى فيها والفاهم يفهم ......لايجوز ترك الوطن والتظاهر بحبه

  • بدون اسم

    لو تغلقوا هذا الملف لكان أفضل....الشخص مات وأخذ معه أسرار كثيرة لا يعلمها إلا الله ....الله يرحمه والصلاة على المصطفى

  • امة الله

    بركاك ما تعمم باين عليك تلعب gta في play الحمد لله اولادي و اصحابهم يصلو في المساجد و حتى الجمعة ما يفرطوش فيها بالرغم من انهم في فرنسا و هذا بفضل الله و نعمته و يحبو بلدهم الجزائر و يدافعو عليها و في ما يخص مراح خصك تشهد امام الله بلي هو الي قتل.

  • مراد

    يا اخي لا ترموا كل شيئ على الاخرين
    1. فرنسا بلادهم
    2. اعطوكم تصاريح لبناء المساجد
    3. حرية التعبير
    4. منحوكم حق التجنس و الانتخاب وووو
    واش حابين من فرنسا اكثر
    مع العلم انني عشت وا عرف اغلب شعوب اوروبا
    و الله هده القوانين لا تجيدوها في بلدانكم

  • noureddine

    سوالي لزكري وعلاه كي كان ساركوزي ماسمعناكش تهدر.

  • مراد

    يا ودي هؤلاء الشباب المولودين بفرنسا مصيبة صح ميش لعب ،و الله العظيم كالكاوبوي كلهم ؛لا يخافوا و لا يخشون شئ ،رؤوسهم خشينة أكثر من الجزائرين في البلاد ،أغلبهم يتجولون بالسلاح و قطع الكلاشنكوف تباع في الأحياء الشعبية كالخبز و الكرواسون ،و تكلم واحد فيهم يطلع عليك مسدس ،وهذا مراح الله يرحمه ،هذا إنسان قالهم أحبسوا عندي تتوقف الرجلة ؛حامل ترسانة من الأسلحة و يا الله أينما وجد واحد ما عجبوش يسقطه بحبة في الدماغ ،تقول عليه لوكي لوك ، الحاصل يعجبك فيه عمل مجزرة في اليهود و لو لم يقبضوا عليه كان قتل م