-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق تفتح ملف أخطر جريمة في حق الذاكرة الوطنية الجزائرية

فرنسا هرّبت 100 ألف وثيقة من الأرشيف في شاحنات عسكرية فور إعلان الاستقلال

الشروق أونلاين
  • 26032
  • 45
فرنسا هرّبت 100 ألف وثيقة  من الأرشيف في شاحنات عسكرية فور إعلان الاستقلال
ح.م
فرنسا تواصل احتجاز الأرشيف الجزائري

كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة للأرشيفي الشاب، عبد الكريم باجاجا، حين اكتشف ذلك الكنز النادر، الذي لم يكن الفرنسيون على أعلى المستويات السياسية يعتقدون أنهم خلفوه وراءهم، حتى يبقى شاهدا على آثار الجريمة، كان باجاجا قد أنهى دراسته الجامعية ضمن أولى دفعات إطارات الجزائر المستقلة المتخصصين في الأرشفة والتوثيق، واستلم لتوه سنة 1974 مسؤولية المركز الجهوي للأرشيف في قسنطينة، وعندما كان يبحث ويقلب في الوثائق الإدارية القديمة الخاصة بتسيير المركز خلال الحقبة الاستعمارية، أين وقعت يده على قوائم اسمية تفصيلية لكل الوثائق والمستندات الأرشيفية الخاصة بكامل منطقة الشرق الجزائري، التي جرى تهريبها إلى فرنسا ما بين سنتي 61 و62، كان قد أعدها وتركها وراءه، بقصد أو بدون قصد، سلفه الفرنسي على رأس أرشيف قسنطينة “آألان إيرلاند براندبيرغ”.

 

كان “عبد الكريم باجاجا” محظوظا، أولا لأن نظراءه في المركزين الجهويين للعاصمة ووهران لم يجدا شيئا على مستوى إقليم اختصاصهما، من أثر عملية التهريب السريعة والمنظمة للذاكرة الجماعية للجزائريين، وثانيا لأن الوثائق التي وجدها قدمت معلومات دقيقة عن كافة تفاصيل عملية تهريب 20 ألف علبة بحجم 100 طن من الأرشيف، مع أسماء السائقين الذين تولوا العملية وأرقام الشاحنات العسكرية التي حملتها. وكان لذلك دور كبير في المسار الذي أخذته المفاوضات السياسية ما بين الجزائر وفرنسا حول استرجاع ما اصطلح بعدها على تسميته “الأرشيف المرحل”     عندما    انطلقت مطلع الثمانينات ولم تغلق حتى الآن.

نقل أكثر من نصفها بعد تاريخ الإعلان الرسمي للاستقلال، أي بعد 5 جويلية 62، ومست كل جوانب الحياة السياسية والإدارية والاجتماعية والاقتصادية خلال المرحلة الاستعمارية.

مجموعة من الوثائق والشهادات اطلعت عليها الشروق، أبرزها جاء على لسان “باجاجا” أو كتب بخط يده، تحكي كيف جرت معالجة هذا الملف متعدد الأبعاد في العلاقات الجزائرية والفرنسية خلال العقود الخمسة الماضية، وبعض هذه الوثائق ينقل أجزاء من محاضر الاجتماعات التي جمعت الوفدين المتفاوضين، “في المجموع جرى تهريب 200 ألف علبة بحجم 600 طن من الأرشيفات في تلك الفترة ما بين سنتي 61 و62، ولأن جزءا كبيرا منها جرى ترحيله بشكل عاجل بعد إعلان الاستقلال رسميا، فقد اسندت العملية إلى الثكنات العسكرية التي كانت لا زالت موجودة في الجزائر. ونقل الجزء الأكبر من الأرشيف الجزائري إلى مركز “أكس  أنبروفانس بفرنسا.

بدأت عملية الترحيل خلال الثلاثي الأول من سنة 61 بشكل سري ولأهداف عير معلنة في حينه، أعطيت تعليمات لمحافظي الأرشيفات العاملين في الإدارة الاستعمارية بالجزائر، وتمت عملية الترحيل الأولى بناء على تعليمة تثبتها المراسلة الصادرة عن المديرية العامة للأرشيف بفرنسا المؤرخة في 6 مارس1961، بعدها بعام واحد سنة 1962 جاء قرار ثان بنقل كل الوثائق المكتوبة بخط اليد او المطبوعة “مهما كانت الأهمية التوثيقية والتاريخية التي تكتسيها”، وكانت الحكومة الفرنسية تقول إن السبب هو أولا إعادة تصويرها في فرنسا وثانيا حمايتها مؤقتا من التهديدات الأمنية لميليشيات “المنظمة السرية الخاصة” التي عارضت فكرة الاستقلال.

التقارير التي أعدتها المديرات الجهوية للأرشيفات في الجزائر، وهران وقسنطينة تثبت أن ترحيل الأرشيفات لم يخضع لأي معيار ومس عمليا كل أوجه ومجالات الحياة الإدارية، السياسية، الثقافية، الاقتصادية والاجتماعية للجزائريين خلال الحقبة الاستعمارية، عملية الترحيل مست أيضا و1500 علبة من الأرشيفات الجزائرية ما قبل الاحتلال الفرنسي، بالضبط الخاصة بمرحلة الوجود العثماني خلال القرنين 16 و17، وهي تمثل الجزء القليل الناجي من عمليات النهب والحرق التي طالت أغلب الأرشيفات الجزائرية خلال دخول القوات الفرنسية إلى الجزائر.

 

كواليس المفاوضات

 بدأت الحكومة الجزائرية في مطالبة الفرنسيين بتسليم الأرشيفات المرحلة في وقت مبكر من الاستقلال ، بقي الوضع على حاله طوال عشرين سنة، حتى مطلع الثمانينات، حيث وافق الطرف الفرنسي لأول مرة من حيث المبدأ التفاوض رسميا في موضوع تسليم الأرشيف المرحل، وجرى تشكيل فوج مشترك جزائري فرنسي مثل الطرف الجزائري فيه المديرون الجهوريين الثلاثة للأرشيف في الشرق والغرب والوسط، عقد فوج العمل المشترك تسعة اجتماعات مطولة ما بين جانفي 80 وأكتوبر81، وأمضى الطرفان على محاضر الاجتماعات. من الناحية القانونية اعتمد الوفد الجزائري في المطالبة باسترجاع الأرشيفات المرحلة على جملة من النصوص والآراء القانونية الصادرة عن مؤسسات دولية مثل اليونسكو والأمم المتحدة والندوة الدولية للأرشيفات، تنص على حق الدول المستقلة حديثا في ممارسة سيادتها بأثر رجعي على الأرشيفات التي كتبت وحفظت على أراضيها، وتؤكد الأرشيفات يجب ان تبقى في الأرض التي كتبت وحفظت فيها لأول مرة.

أشهر الطرف الفرنسي حجته القائلة أن ما جرى ترحيله هو “أرشيف السيادة” غير قابل للتنازل عنه، الذي يقصد به أرشيف ديوان الحاكم العام في الجزائر ومصالح الأمن والسجون وبعض الأرشيفات الموصوفة “بالحساسة” الخاصة بالمتعاونين الجزائريين مع الاستعمار من الحركى. ثم طرح الفرنسيون حجة أخرى تقول أن القوانين الفرنسية تمنع من فتح الأرشيفات إذا لم تمر عليها آجال زمنية محددة، ولأجل طمأنة الجهة الأخرى قال الوفد الجزائري أنه يلتزم بعدم فتح الأرشيفات غير المصنفة أو المصنفة في حالة استرجاعها وفقا للآجال الزمنية التي تقرها القوانين الفرنسية، وقدم اقتراحا بأن يجري تسليم أرشيفات التسيير الإدارية في محطة أولى والتي تمثل أكثر من 90 بالمائة من الأرشيفات والإبقاء على “أرشيفات السيادة” إلى التفاوض في وقت لاحق.

عندما عاد الوفد الفرنسي مرة أخرى جاء بلغة جديدة، وبدأ يتحدث عن “رصيد أرشيفي مشترك” ما بين الجزائر وفرنسا بدل تسمية “أرشيف السيادة” التي كان حريصا عليها من قبل، إلى أن جاءت تعليمة مفاجئة للرئيس الفرنسي حينها “جيسكار ديتان” تأمر بوقف التفاوض في الموضوع وحظر أي عملية ترحيل للأرشيفات خارج فرنسا لأي غرض ولأي بلد، وسميت التعليمة الشهيرة “برسالة ديستان” وتوقفت منذ ذلك الوقت كل التحركات التي كانت قائمة. وبقي الوضع يراوح مكانه إلى أن دخلت الجزائر في الأزمة الأمنية والسياسية طوال سنوات التسعينات.

الوفد الجزائري المشارك في أشغال الندوة الدولية حول منازعات الأرشيفات بين الدول، سنة 95، برئاسة باجاج بصفته مديرا عاما للأرشيفات الوطنية، أعد وثيقة تفصيلية للنزاع، وجدد حينها دعوته للفرنسيين بأن يجري التفاوض حول نزاع الأرشيفات المرحلة في إطار ثنائي وليس في منتدى دولي مفتوح.

بداية من سنة 2001 بدأ المركز الوطني للأرشيف، يقود حملة جديدة على مستوى الهيئات والمؤسسات الأرشيفات الدولية لبعث قضية الأرشيف الجزائري المرحل، أثمرت موافقة المجلس الدولي للأرشيف على خلق مجموعة عمل خاصة بـ”الأرشيفات المرحّلة” ترأسها الجزائر. ووضعت عدة أهداف أساسية أهماه تسليم قوائم الأرشيف المتوفر الذي تكون ملكيته محل نزاع، وهو مطلب أساسي من شأنه أن يوفر أداة للتعرف على المخزون الأرشيفي أيا كانت طبيعته مفتوحا أو مغلقا، لكن النقاش لا زال قائما حول ما إذا كانت هذه الوثائق تتضمن فقط الأرشيفات المفتوحة أم أيضا تلك التي لا تزال مغلقة.

 مدير الأرشيف الوطني يؤكد في كل مرة أن إدارة النزاع على ملكية أصول الأرشيفات المرحّلة إلى فرنسا مهمة المسؤولين السياسيين في الدولة. وفي سنة 2009 وقع الأرشيف الجزائري اتفاقية مع الأرشيف الفرنسي لاستنساخ صور عن أصول الأرشيفات الجزائرية المرحّلة، لكن إلى حد الآن لا يبدو هناك أثر كبير لعمل اللجنة الجزائرية الفرنسية المختلطة، التي نصت عليها الاتفاقية لتحديد الأولويات في الأرشيف المستنسخ. ويقول الطرف الجزائري أن الاتفاقية الموقعة مع الأرشيف الفرنسي لا تلغي مطالب الجزائر المعلنة لاستعادة أصول الأرشيف،

من مجموع 600 طن و200 ألف علبة يعترف الفرنسيون بربع هذه الأرشيفات فقط 53 ألف علبة، ومع ذلك لم تسلم فرنسا للجزائر إلا النزر اليسير من الأرشيف المرحل يخص تحديدا جزءا من الأرشيف الخاص بالحقبة الاستعمارية، على ثلاثة مراحل، بدأت الأولى في سنة 1968 حيث تسلمت الجزائر 386 سجل موزعة على 36 علبة تغطي الفترة ، وفي المرحلة الثانية سلمت فرنسا للجزائر سنة 1974 الأرشيفات الخاصة بالمحاكم الشرعية من أكثر من 14 ألف وثيقة موزعة على153 علبة ، وفي المرحلة الثالثة استرجعت الجزائر سنة 1981 دفعة ثالثة من الأرشيفات العثمانية، جاءت بمثابة عربون سياسي من الرئيس الاشتراكي المنتخب حديثا، فرانسوا ميتران، خلا زيارته للجزائر، وتضم تلك الدفعة الأخيرة 133 سجل موزعة على 15 علبة.

 

المدير السابق للأرشيف الوطني عبد الكريم باجاجا:فرنسا ترفض تسليم النسخ الجزائرية المهربة عن 59 اتفاقية معها قبل الاحتلال

 

هل الوثيقة التي اكتشفتها سنة 74 جرى نسيانها أم أن المدير الفرنسي السابق لأرشيف قسنطينة قصد تركها؟

لقد كان “ألان إيرلاند براندبيرغ” أستاذي في جامعة قسنطينة، وبقي يشتغل على رأس مديرية أرشيف الشرق إلى غاية أن خلفته أنا سنة 74، لا أقول كانت له نية حسنة أو سيئة، لكن ربما رفضه إعدام الوثيقة التي تحصي الأرشيفات المرّحلة وتكشف الجريمة، أراد منها حماية نفسه في حالة أي مساءلة قانونية مستقبلا في فرنسا عن مصير الأرشيفات، ذات الشخص أرسل في سبتمبر 62، جملة من البرقيات العاجلة إلى السفارة الفرنسية بالجزائر، يطالب فيها بالتعجيل بنقل الأرشيفات من ثكنة تلاغمة العسكرية إلى فرنسا، قبل تسليم الثكنة للجيش الجزائري.

 

لماذا لم توجد وثائق مماثلة تكشف عن طبيعة الأرشيفات المرّحلة في مديريتي الغرب والوسط؟

للأسف لا، في الجزائر العاصمة تحديدا، حيث مديرية الوسط التي تحوي الجزء الأكبر من الأرشيفات المرّحلة، كان المدير الفرنسي حريصا على نقل كل وثيقة ومحو كل أثر لجريمته، مراسلاته التحريضية المتكررة ساهمت بدون شك في إقناع الحكومة الفرنسية في باريس، ومن تبقى من السلطات الاستعمارية هنا في الجزائر بتركيز جهودهم في تلك الفترة على عملية نقل الأرشيفات.    

 

كيف تقيّم الأرشيفات التي وافقت فرنسا على تسليمها حتى الآن الخاصة بالفترة العثمانية؟

فرنسا لا زالت لم تسلم أجزاء كثيرة ومهمة من الأرشيفات الجزائرية الخاصة بالحقبة العثمانية، وهناك عدة دلائل على أن ما سلم منها جرى انتقاءه مسبقا، فهم مثلا سلموا أرشيفات النسخ الأصلية للاتفاقيات الدولية التي وقعتها الجزائر حينها مع نحو 15 دولة، لكننا لا نجد بينها أثرا لما لا يقل عن 59 اتفاقية وقعتها كل من الجزائر وفرنسا بين القرنين 17 و19، تشمل كل المجالات العسكرية والتجارية والسياسية، هذه الاتفاقيات التي كانت تكتب وتوقع على نسختين أصليتين، نسخة لكل طرف، لا نجد أثرا للنسخ الخاصة بالطرف الجزائري بعد نهبها مع مجمل الأرشيفات الجزائرية الخاصة بالحقبة العثمانية التي صادرها الجيش الاستعماري بعد سقوط مدينة الجزائر، مما يدعونا للاعتقاد أن الفرنسيين يحتفظون بالنسختين معا.

 

ما الذي يجعلك تعتقد جازما بذلك؟

في أمريكا سنة 95 التقيت مدير الأرشيف الوطني الفرنسي الأسبق، وهو من أخبرني بوجود مجموعة كبيرة من الأرشيفات الجزائرية الخاصة بالحقبة العثمانية ما قبل مجيئ الفرنسيين لا زالت محفوظة في مصالح الأرشيف الفرنسي، قدرها حينها بنحو 80 مترا، وهو ما يوافق 800 علبة من الأرشيفات، وكان يتساءل عن سبب عدم تسليمها للجزائر حتى ذلك الوقت، رغم أنه جرى اتفاق نهائي في الموضوع ما بين الدولتين، بعدها بفترة قليلة جدا غادر المعني إدارة الأرشيف الفرنسي بعد خلاف مع وزير الثقافة حينها على ما أذكر، لكني بصفتي مديرا عاما للأرشيف الوطني تقربت من المسؤول الذي خلفه في منصبه، وأخبرته بما جاء على لسان سابقه، مطالبا بتسليم الأرشيف الجزائري العثماني المتخلف، أول الأمر وعدني بالبحث في الموضوع ثم أخبرني لاحقا أنهم لم يجدوا شيئا.

 

سنة 2009 وقع الأرشيف الجزائري مع نظيره الفرنسي اتفاقية لاستنساخ صور عن أصول الأرشيفات المرحّلة، ألا يعد ذلك تقدما مهما في حل المشكلة؟

هذه الاتفاقية لا تضيف شيئا جديدا بإمكانه أن يحقق تغييرا جوهريا في المشكلة، لأنها لا توفر أي إطار استثنائي وخاص للجزائريين، الجزائريون مثلهم مثل أي شخص آخر فرنسي أو من البرازيل أو من الصين، أو غيره، بإمكانهم بنص القانون الفرنسي الاطلاع أو أخذ صورة من الأرشيفات المفتوحة للجميع، أي الأرشيفات التي جرى تصنيفها وتجاوزت الآجال القانونية لفتحها، ربما الاتفاقية تسمح فقط بتسهيل عمل هؤلاء الباحثين الجزائريين.

الأرشيفات المفتوحة التي يمكن الاطلاع عليها أو استنساخ صور عنها لا تمثل إلا الجزء القليل جدا من مجمل الأرشيفات الجزائرية المرحلة إلى فرنسا.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
45
  • الناقد

    و ماذا عن أطنان الذهب و الفضة التي تم نهبها غداة الاستدمار (1830) ؟ !

  • FARFOURA

    الجزائر بلاد لاتقبل اقل الحرة

  • العربي بن امهيدي

    في الحقيقة لا اريد كتابة تعليق و انما ابحث عن عنوان الواب الذي نشرت فيه فرنسا ارشيفنا اثناء الحقبة الاستعمارية و نشكركم مسبقا على اهتمامكم

  • سطيف

    نعم ما يسمي بمجاهدي 19مارس1962 هم الان يتكلمون يوميا في كل المنابر عن الثورة اما مجاهدي فجر الثورة هميشوا ......................

  • نبيل

    إذا كنت تقود سيارة في طريق سريع و أردت أن تنطلق بقوة و سرعة فلا يمكنك ذلك إلا إذا نظرت في المرآة العاكسة و إلا فلا يمكنك التقدم خطوة واحدة ، و لهذا يجب ان نصارع من أجل إرستجاع ذاكرتنا المحفوظة في الورق مادامت الذاكرة الموجوذة في الرؤوس توارى التراب دون أن ترى النور ، و سر خروجنا من الدوامة التي نعيشها موجوذ في أرشيفنا و الفاهم يفهم .

  • Akli

    تابع>
    قلت ان مشروعهم سائر بنجاح حتى الان و الدليل على ذلك ان المعمرين و اليهود الذين غادروا البلاد بعد الاستقلال, عندما يزورون الجزائر يحظون باستقبال يدهشم اذ يتزاحم حولهم القوم من خدامهم القدامى, رجالا و نساء, مبتهجين بعودة اسيادهم, يتدافعون و دموع الفرح في اعين بعضهم طمعا في مكالمة سيدهم بما لم ينسوه من لغته المحبوبة. يحدث هذا في وهران و قسنطينة وغيرهما; و قنوات التلفزة الفرنسية بطبيعة الحال لا تفوت على متتبعيها مثل هذه المشاهد. فهل يعلم "حكامنا الشرفاء" بهذا ام لا يا مولانا ايمن الوطني?

  • chawki

    هدا هوا الاستعمار ووامخلفاتو 50سنة من الستقلال ولم نفعل شىء غير الكلام الفارغ انظر الا اليا بان والمانيا وكل اوروبا كيفا تركوا الكلام الفارغ واصبحوا اسياد العالم

  • algerian

    الى صاحب التعليق 22 ...عندك الحق..

  • Akli

    تابع>
    لتسهيل عودتهم الى الجنة المفقودة ليستردوا ممتلكاتهم و عبيدهم. و يستعينون في تحقيق ذلك باخوانهم الذين حافظوا على جنسيتهم الجزائرية و يحملون اسماء اسلامية جزائرية و يحتلون مراكز حساسة في المجتمع و في الدولة الجزائرية. و مشروعهم سائر بنجاح حتى الان; فالشباب الجزائري في اغلبيته الساحقة جاهل, بطال كسول ولا يحسن استعمال يديه و جسده, اما عقله فليس فيه الا احلام عاقرة لا نفع فيها للمجتمع: احلام الهروب و هو استسلام او احلام الاستهلاك و هو نوع اخر من الاستسلام. فالمدرسة لم تسلحهم ليحلموا كالرجال...

  • Akli

    كلنا نرى عدم وجود رغبة سياسية في بناء مدرسة محترمة. الا يحق لنا ان نستنتج من ذلك ان "الشرفاء" الذين يحكموننا يريدون ابقاءنا جهلاء متخلفين? و اذا كان الامر كذلك اليس من المنطقي ان نعتقد ان الذين يتحكمون في مصيرنا ليسوا جزائريين و لا يريدون الخير لبلادنا? فهم يسعون الى افقادنا الثقة في انفسنا و قدراتنا و جعلنا نكره ثورة نوفمبر و نؤمن اننا عاجزون عن بناء دولة حديثة , كل ذلك قصد تهيئتنا لقبول عودة اسياد الامس من "اقدام سوداء" و خاصة اليهود الذين يحكمون وراء البحر و يستعملون الخونة "الحركى" ...

  • hakimdz

    السلام، الحل ماراهوش في المفاوضات كمفاوضات اسرائيل و فلسطين، الحل الوحيد راهو في قطع كل العلاقات بعدها تشوفو الكلب الجيعان كي اتبع مولاه Y ON A MARRE DE VOTRE POLITIQUE DE BRICOLE OUFFFFFFFFFFFFFFFFFFFF

  • youse

    لسلام على من اتبع الهدى . فيما يخص الارشيف المهرب بالنسبة للحكام اللدين تركتهم فرنسا لخدمتها 1- عدم كشف خيانتهم للبلاد اتناء اتورة 2- تستر على جراءم الحرك ضد المجاهدين 3-عدم كشف هوية او سماء المعروفين بالبوشكارة اللدين يعملوم في وزارة المجاهدين 4-انا شخصيا اشك في تهريب اللارشيف اضن ان نصفه احرق من طرف الحركة .حتى ارشيف الشرطة اللدي احرق بعد اغتيال مدير الشرطة التونسي هربة من طرف فرنسا.

  • اكلي

    تابع>
    في الرياضيات و اتقان اللغات. فم السبب في تردي مستوى الجزائريين في الرياضيات و عزوفهم عن التخصص فيها في الجامعات? و مالسر في عدم اتقان خريجي جامعاتنا و مدارسنا للغات الحية, او الميتة(اللاتينية, الاغريقية, الفرعونية...)? و كيف تفسر ضعفهم المشين حتى في لغة القرءان? و كيف تشرح عدم ولوع شبابنا بالكتب و القراءة و عدم اهتمامهم بالفنون كالرسم و النقش و النحت والتصوير و الموسيقى و المسرح و الرقص? مع العلم ان ميزانية وزارة التربية تاتي الثانيةبعد ميزانية الدفاع. الا يحق لنا مساءلة "حكامنا الشرفاء"?

  • بدون اسم

    عندكألف حق ـ كلمة و أرجع لسطر -

  • اكلي

    الى سي ايمن- الجزائر اقول:
    بالله عليك اذا كنت صادقا في ان الذين حكموا البلاد منذ الاستقلال شرفاء فلم كل هذا التخلف و الانحطاط و الانحلال في كل المجالات? الكل يعلم ان بناء اقتصاد منتج و منافس و تشييد مجتمع متحضر يمر حتما بانشاء منظومة تربوية بالمقاييس العالمية مثلما فعل الكوريون و الصينيون, فلم يرغب عن فعل ذلك من يحكموننا? اخبرنا يا سي ايمن الحاذق ما هي المهمة التي اسندها "حكامنا الشرفاء" للوزير بن بوزيد منذ ما يقارب20 سنة?
    حتى الاجانب شهدوا للعقل الجزائري بقدرات عالية على النبوغ ...يتبع

  • مصطفى

    فرنسا اخذت الارشيف او لم تاخذه ...الشهداء اقول الشهداء جابو الاستقلال بالزناد و الرصاص والهدف هو الاستقلال الارشيف ماعندنا ما نديرو بيه...... اذا كنا رجالة كما اجدادنا شمرو على ذرعيتكم وابنو البلاد فرنسا قاتلناها وراحت وخلات البلاد لولاد البلاد .السؤال انتم الذين تعلقون وتشربوا في القهوة ولتاي وش قدمتو للجزائر ؟؟؟؟؟؟؟ غير الهدرة وتشراك الفم ....قل خيرا او اصمت ..........اللهم احفظ البلاد والعباد وجنبنا سوء العذاب .....و احفظ من اوقف اراقة الدماء ...امين ..

  • sousou

    علاش حنا ستقلينا . الجزاير راحت بسلامة لكن ليس على ايدي الاستعمار و انما على يد ابنائهها اللي نهشو كل شيئ هوما اللي خربو كل شيئ و ما خلاوش الناس تعيش.حسبنا الله ونعم الوكيل

  • farida

    déja pas mal de harkis sont morts ils étaient des haut responsables et leurs parents des caids et des retraités de l'armée française wa al kaima tawila

  • samia

    العفو لا شكر على واجب تحياتي لك(ي)

  • جزائري و افتخر

    المفيد..معا لمنحو اثار الاستعمار..و اهم شيء القضاء عى اللغة الفرنسية التي لا تسمن ولا تغني من جوع…. معا نحو تطهير جامعاتنا من البرامج الفركفونية نحو الانجلوفونية…. و اعادة بعث اللغة العربية…. هاكة نقدرو نرد عليهم…

  • AMAR AKRAM

    فرنسا تهرب الارشيف هدا من حق كل طاغية لطمس افعاله الشنيعة

  • بدون اسم

    واش دخل البطاطا في هذا الموضوع ؟فإن هذا المقال حساس جدا فمن فضلكم لا تخلطوا علينا الأمور.

  • Al Jazairi

    إسؤلوا جوليان آسنج مسؤول وكيلكس ربما له عيون على مستوى االأرشيف الفرنسي تمده بمآت الآلاف من أسرار ه الدفينة!

  • kamel

    اين هي سيادتنا على تراثنا وعلى ثقافاتنا بغض النظر عن الاقتصاد.... فالتنتفضو يا زعماء الجزائر ايتونا بحقنا ............................................

  • حسام

    يجب ان نعمل صفحة على الفايسبك لنشر كل المعلومات و اخبار كل العالم و خاصتا الجزئريين للعمل على استرجاع تاريخنا وممارسة الضغطات اللزمة على فرنسا لئن حكومتنا لا تفعل شئ لئن هذا الارشيف لو يخرج سيمس و يضر 90/100من ووزرائنا و رئسانا وحتى المجاهدين تاع سنة 1960زعما لاءن كان في عمرهم عامين فقط مع ان فرنسا عملت ضغطات على الدولة منذ عامين او ثلاث لدفع حوالي بين 10000 اورو و 15000اورو للمجاهدين زعما لكي يشترو صمتهم و نجح المشروع 100/100 امي العزيزة فرنسا 100/1455

  • abdelouahab

    اذا كانت فرنسا قد كتبت تاريخها بحبر على ورق فشهدائنا كتبوه بدمائهم ولا يمكن ان يزول او ينسى واذا كنت تتكلم بلسان ابناء فرنسا المندسين فسياتي يومكم ومصيركم كمصير الاقدام السوداء

  • كاره حياته

    البطاطا راها ب100 د ج...................................

  • بدون اسم

    برافو سامية شكرا وشكرا وشكرا على تعليقك فلقد هدأت أعصابي بعدما كانت تغلي من بعض التعليقات.

  • samia

    نحن هرسنا راسها ودكدكنا خيشومها وخرجت مذلولة مهانة والتاريخ وكل العالم يشهد بهذا .ومهما تكون هويتك وجنسيتك ياهذا فاعلم اننا مستعدون لفعل هذا مع كل حاقد يريد السوء بجزائرنا ويتطاول عليها والشباب الجزائري مهما كانت مشاكله ومحنه فهو مستعد ان يفدي بلده بروحه وباغلى ما يكسب فحذاري ايها الاعداء من استصغار الجزائري واستفزازه

  • أيمن

    يا السي حسان.... نحن لا نعش في الماضي. نحن كسائق السيارة الذي ينظر حوله و لكن عينه على المرآة ينظر خلفه، لانك اذا عرفت ما خلفك كنت في مأمن أكثر. موضع الماضي من مستقبلنا كموضع الجذور من الشجرة، تتغذى منه و لا تعيش الا به. الامة التي لا ماض لها، لا مستقبل لها..... و هذا ما سعت اليه فرنسا بحرماننا من ارشيفنا: ارادت تجريدنا من جذورنا و حقنا في الحياة!

  • أيمن

    تقوقفوا عن التخمين و التشكيك.... الذين حكموا الجزائر من الاستقلال الى اليوم هم وطنيون شرفاء و ليس لديهم ما يخفوه بدليل السعي الحثيث و الداوب على استرجاع كل الارشيف من كل الحكومات المتعاقبة و من طرف المؤسسة العسكرية. الذي يخاف من الارشيف هم فرنسا المجرمة و الحركى الخونة و جلهم امتطى البواخر مع اسياده عشية الاستقلال و فر بجلده الى غير رجعة لان الشعب كان يعرفهم.

  • hacène

    الناس تعيش الحاضر والمستقبل وأنتم تعيشون في الماضي فقط.
    فرنسا خرجت من الجزائر منذ أكثر من 40 سنة وأنتم تتكلمون عنها كأنها خرجت الأمس فقط

  • أيمن

    ارى نه يجب ارغام فرسا على التالي: (1) اعادة الاموال التي نهبت من الجزائر بعد احتلالها. (2) اعادة الاف الكتب و المستندات التي نهبت من المكتبة الوطنية عام 1832. (3) اعادة الارشيف و الوثائق التاريخية المهربة من الجزائر عشية الاستقلال. (4) دفع تعويضات لضحايا التجارب النووية. (5) دفع تعويضات للخيرت التي كانت تهرب من الجزائر. (6) دفع تعويضات لعوائل الشهداء و المعطوبين. (7) الاعتذار عن كل الجرئم المتكبة في حق الشعب الجزائري. بدون هذه الالتزامات، لا معاهدة صداقة و يبقى حق الرد مكفولا للاجيال القادمة.

  • الشهداء يعودون

    إلى الرقم 9.فرنسا لم تكتب تاريخها وأخذته معها؟فرنسا أخفت عارها وجرائمها لكي لا تكون أضحوكة العالم ،اما عن ماذا كتب الجزائريين فهم كتبوا بدماء الشهداء مليون ونصف مليون شهيد ،أتحداك ياأخي أت تشاهد الشريط الوثائقي لجرائم فرنسا LA DECHIRURE ،إن لم تبكي فأنت لست جزائري؟

  • جزائري

    السؤال المطروح هو لو يرجع كل ارشيف الجزائر اليها و يكون مفتوح امام الباحثين و كافة الشعب هل تبقى الجزائر على ما عليه ؟؟؟؟
    لا أضن ذلك لأن ضمن الأرشيف فيه حقيقة بعض الأشخاص الذين يتقلدون مناصب عليا في دولتنا من جيش و سياسيين و سوف تكون الفضيحة.
    بل يكشف حتى بعض المؤامراتالتي وقعتابان ثورة التحرير وراح ضحيتها مجاهدين كبار

  • mohamed djeddou

    نحن محينا وكسرنا القلم الدى تكتب به على صفحتنا وسنكتب بادن الله ما نشاء فى صفحتنا. والاربعين او الخمسين سنة فى حياة الامم كيوم فى حياة الانسان اننا امة تمرض ولكن لا تموت

  • بدون اسم

    فرنسا كتبت تاريخها واخذته معها. وانتم ماذا كتبتم?,,,,,,,????

  • kader

    l'archive va decouvrer le vrai visage de ce qui gouverne l'algerie

  • sifon944

    الارشيف يضم اسرار ابناء فرنسا الذين يحكمون اليوم و المصيبة كلهم مجاهدون و اولهم الحزب العتيد و المشكل مطالبة الجزائريين دوما بالارشيف كانه سيجعلنا امريكا او الصين كرهنا يا شروق اخطينا من قصص الجزائر و فرنسا
    الى الشعب لي يفوطي ما هوش راجل

  • بدون اسم

    مادا انصح او اقول الكل يعلم حقيقة الامر ومايجري ويعلم الصديق من العدو .و الكل يقول للغير متى تفيقوا والغير يقول للكل متى تفيقوا .حب ان تحل المشاكل بدون تضحيات بدون خدش فهدا اقرب الى المستحيل . ان اردنا ان يوفقنا الله فعلينا اتخاد الاسباب التى على راسها اتباع اوامر الله و الرسول صلى الله عليه وسلم و اجتناب نواهيهما و علينا بالعلم و الاخوة والصدق و العمل والانتاج حينها لن تستطيع فرنسا او الفاسدين من ان يسوقونا كما احبوا بل سنكون صخرا يابسا و بدون اي فتنة بيننا و لن يستطيع احد ان يوقع بيننا

  • زهير

    تهريب الأرشيف تم لحماية رجال فرنسا في الجزائر والحركى المسجلين على أنهم مجاهدون

  • ا بو النفس الطويل

    يطوال السفر و يرخاف الطفر العقبة اللي كانت على السلو قي اتولي على الذ ئب الريح تدي الغبار و يبق الصحيح _ _ _ وشكرا

  • اكلي

    يوم تكون مدارسنا و جامعاتنا اماكن لتخريج العلماء وبناء مواطن متحضر, يوم نبني دولة محترمة و مجتمعا متنورا قادرا على انتاج ماكله و ملبسه على الاقل, يوم يعيش الجزائري سعيدا على ارضه و لا يفضل العيش في بلاد الاخرين, يومها تحترمنا فرنسا و غيرها; اما اذا ظلت منظومتنا التربوية تكرس التخلف و الجهل و تسهر على ابقاء العقل الجزائري في الشلل الذي اصابه منذ قرون, وبقيت البداوة و الجهالة سائدتين في الدولة و المجتمع, و ظل الجزائريون يهجرون بلدهم فان فرنسا ستواصل اهانتنا و حتى دويلة قطر ستواصل التطاول علينا.

  • لمديقوتي

    نهار تبان الحقيقة تزيد تنوض حرب ثانية لاكن هذه المرة بين الحركي وجزائريين الاصل اعني الحركى الموجودين في الجزائر

  • ليلى

    قرنسا مارست كل اساليب التدمير خربت وحرقت وهربت وابادت ونفت ومحت الهوية لم تترك شيء الا وجربته 130 سنة تفننت وابدعت في الهمجية والشراسة والختمة انها تهرب الارشيف نتوقع منها كل شيء