أكدا انشالغهما بمصير رعاياهما
فرنسا وأمريكا تراقبان الوضع في الجزائر
عبرت الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا عن انشغالهما لما تعيشه الجزائر من احتجاجات على خلفية ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع .
- وقال كاتب الدولة الأمريكي للشؤون الخارجية فيليب كراولي، إن بلاده “ستواصل مراقبة الوضع في الجزائر”، وأكد بأن واشنطن على اتصال مستمر بالحكومة الجزائرية، من أجل تأمين حياة الرعايا الأمريكيين المقيمين بالجزائر.
- ورفض المسؤول الأمريكي الخوض في القضايا الداخلية للجزائر، غير أن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مسؤول في الإدارة الأمريكية، فضل عدم الكشف عن هويته، قوله إن “أسباب الأحداث التي تعيشها الجزائر ترجع إلى عجز الحكومة في تلبية مصالح المواطنين، سيما ما تعلق منها بالسكن وندرة بعض المواد الغذائية”.
- وجاء التعاطي الأمريكي مع أحداث الجزائر، بالموازة مع إعلان واشنطن استدعاء السفير التونسي لإبلاغه احتجاج واشنطن على ما وصفته قمع مصالح الأمن التونسية للمتظاهرين، وكذا غلقها للإعلام الالكتروني في وجه المواطنين، الأمر الذي اعتبرته مساسا بحرية الإعلام، يتعين التراجع عنه.
- من جهتها، عبرت السلطات الفرنسية عن تحفظها من الخوض في الشأن الجزائري، وقالت مصالح الكيدورسي إنها تراقب الوضع عن كثب، تطور تبلور بعد الدعوة التي وجهتها باريس لرعاياها في الجزائر، والتي دعتهم من خلالها إلى توخي الحيطة والحذر. ففي التصريح الصحفي اليومي قالت الخارجية الفرنسية إنها “تتابع الوضع في الجزائر باهتمام”، دون المزيد من التوضيحات، وهو ما دفع بالصحافة الفرنسية إلى ربط هذا الموقف المتحفظ، بجودة العلاقات الجزائرية الفرنسية، سيما على المستوى الاقتصادي.