فرنسية تكتب شعارات وتهديدات ضد نفسها بالعربية.. تفاصيل وصور صادمة!
كشفت الشرطة الفرنسية تفاصيل صادمة بشأن امرأة كانت تقوم بكتابة شعارات وتهديدات ضد نفسها باللغة العربية، وتزعم أنها ضحية لتهديدات “معادية للسامية”.
وبحسب ما أفادت صحيفة لو فيغارو فإن الضحية المزعومة كانت مع ابنتها القاصر تكتب العبارات والعلامات المعادية للسامية، وتدعي أنها تتعرض للتهديد، لدرجة أنها تقدمت بشكاوى لدى الجهات الأمنية!
🇫🇷 FLASH – La mère de famille, qui prétendait être victime d’une cabale antisémite à l’automne dernier, aurait tout inventé. Elle aurait elle-même réalisé les tags antisémites devant sa porte, dont elle affirmait être la victime. (Le Parisien) pic.twitter.com/aKKPN4TkTZ
— AlertesInfos (@AlertesInfos) January 25, 2025
وبشأن التفاصيل، كانت نانسي التي تعيش في الدائرة الحادية عشرة في باريس قد قدمت الخريف الماضي، ادعاء بأنها تعرضت لتهديدات مجهولة، لدرجة أن وسائل الإعلام المحلية اهتمت به بشدة، وأخذته على محمل الجد.
وقد ظهرت في تسجيلات، إشارات النازية ونجمة داوود مرسومة على الأبواب، وعلى صندوق البريد وعلى المدخل وعلى المصعد والأدراج.
وكانت هذه الإشارات تمحى ويعاد رسمها ووصلت إلى حد التهديد بالموت.
وقالت نانسي: “حتمًا من يفعل هذا شخص يعيش بالمبنى لأن جيراني يقولون إنه حدث متكرر. والآن تصلني رسائل مجهولة والرسوم تعود إلى الأبواب والدرج”.
⚡🇨🇵INFO – Tags et croix gammées dans son immeuble : celle qui dénonçait une cabale antisémite dans les médias l’automne dernier [notamment sur CNews] sera jugée pour dégradations à caractère antisémite et dénonciation mensongère. Elle a été surprise en flagrant délit. (Parisien) pic.twitter.com/jEySqtGk9X
— Brèves de presse (@Brevesdepresse) January 25, 2025
وأعلنت نانسي أنها ضحية لتهديدات “معادية للسامية” مجهولة في المبنى الذي تعيش فيه.
وهذا المبنى له خصوصية في باريس، إذ تعرضت فيه ميراي نول المسنة اليهودية لجريمة صنفت على أنها”معادية للسامية” عام 2018، بحسب الإعلام الفرنسي، وهو ما أوجد حساسية خاصة تجاه قصة السيدة نانسي في الخريف الماضي.
وطلبت نانسي مغادرة المنزل حماية لأطفالها وقرر عمدة الدائرة 11 في العاصمة الفرنسية النظر في القضية شخصيًا، لتسريع انتقالها وتأمين الحماية اللازمة لها.
Elle avait avoué sur BFM pic.twitter.com/5mb739ndTc
— Roland2Gravier (@2Gravier) January 25, 2025
وتوقفت التهديدات التي تعرضت لها السيدة لفترة، ولكنها استؤنفت أخيرًا عن طريق البريد وهو ما عجل في التحقيقات، ليتم اكتشاف أصل الحكاية بفضل كاميرا المراقبة.
وكانت نانسي تكتب مع ابنتها القاصر تلك العبارات والعلامات المعادية للسامية، حتى إن الطابع المستخدم لإرسال رسالة تهديد دفعت ثمنه نانسي نفسها من بطاقتها المصرفية.
وكُتب بأحد التهديدات باللغة العربية “سوف تعاني”. واستخدام اللغة العربية في التهديدات لا يأتي صدفة، إذ نشرت منظمة المشروع العالمي ضد الكراهية والتطرف تقريرًا يفيد بوجود 43 جماعة يمينية متطرفة في فرنسا معادية للمسلمين.
Bonjour Brèves de presse, BFM avait aussi diffuser le témoignage de cette femme. C’est juste pour le contexte car j’ai l’impression que vous essayer de faire croire que c’est seulement le méchant CNEWS qui l’a fait :https://t.co/AQTD3VDMdH
— Amadéus Gaillard 🇫🇷🇩🇪 (@AmadeusGaillard) January 26, 2025
وبعد اكتشاف حقيقة قصة نانسي وُضعت تحت الرقابة القضائية في انتظار محاكمتها في مارس القادم.
وبحسب صحيفة “لو باريزيان”، فإن نانسي تواجه حكمًا بالسجن أربع سنوات وغرامة قدرها 30 ألف يورو بتهمة الضرر المعادي للسامية، والإدانة الكاذبة التي أدت إلى عمليات تفتيش غير مجدية.
وعنونت الصحيفة مقالها عن هذه السيدة على منصة إكس بالقول: “ضحية الكتابة على الجدران المعادية للسامية في مبنى في باريس هي من اخترعت كل شيء وتم القبض عليها متلبسة”.
وقد لقي هذا الموضوع تفاعلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وشارك المغردون على إثره الكثير مما سموه ادعاءات جرائم معاداة السامية تبين لاحقًا أنها مزيفة ومصطنعة.
وتساءل نشطاء عن عدد الأعمال المعادية للسامية المزيفة، وعن الإحصاءات الدقيقة عنها.