-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

فرنسية تكتب شعارات وتهديدات ضد نفسها بالعربية.. تفاصيل وصور صادمة!

جواهر الشروق
  • 1969
  • 0
فرنسية تكتب شعارات وتهديدات ضد نفسها بالعربية.. تفاصيل وصور صادمة!

كشفت الشرطة الفرنسية تفاصيل صادمة بشأن امرأة كانت تقوم بكتابة شعارات وتهديدات ضد نفسها باللغة العربية، وتزعم أنها ضحية لتهديدات “معادية للسامية”.

وبحسب ما أفادت صحيفة لو فيغارو فإن الضحية المزعومة كانت مع ابنتها القاصر تكتب العبارات والعلامات المعادية للسامية، وتدعي أنها تتعرض للتهديد، لدرجة أنها تقدمت بشكاوى لدى الجهات الأمنية!

وبشأن التفاصيل، كانت نانسي التي تعيش في الدائرة الحادية عشرة في باريس قد قدمت الخريف الماضي، ادعاء بأنها تعرضت لتهديدات مجهولة، لدرجة أن وسائل الإعلام المحلية اهتمت به بشدة، وأخذته على محمل الجد.

وقد ظهرت في تسجيلات، إشارات النازية ونجمة داوود مرسومة على الأبواب، وعلى صندوق البريد وعلى المدخل وعلى المصعد والأدراج.

وكانت هذه الإشارات تمحى ويعاد رسمها ووصلت إلى حد التهديد بالموت.

وقالت نانسي: “حتمًا من يفعل هذا شخص يعيش بالمبنى لأن جيراني يقولون إنه حدث متكرر. والآن تصلني رسائل مجهولة والرسوم تعود إلى الأبواب والدرج”.

وأعلنت نانسي أنها ضحية لتهديدات “معادية للسامية” مجهولة في المبنى الذي تعيش فيه.

وهذا المبنى له خصوصية في باريس، إذ تعرضت فيه ميراي نول المسنة اليهودية لجريمة صنفت على أنها”معادية للسامية” عام 2018، بحسب الإعلام الفرنسي، وهو ما أوجد حساسية خاصة تجاه قصة السيدة نانسي في الخريف الماضي.

وطلبت نانسي مغادرة المنزل حماية لأطفالها وقرر عمدة الدائرة 11 في العاصمة الفرنسية النظر في القضية شخصيًا، لتسريع انتقالها وتأمين الحماية اللازمة لها.

وتوقفت التهديدات التي تعرضت لها السيدة لفترة، ولكنها استؤنفت أخيرًا عن طريق البريد وهو ما عجل في التحقيقات، ليتم اكتشاف أصل الحكاية بفضل كاميرا المراقبة.

وكانت نانسي تكتب مع ابنتها القاصر تلك العبارات والعلامات المعادية للسامية، حتى إن الطابع المستخدم لإرسال رسالة تهديد دفعت ثمنه نانسي نفسها من بطاقتها المصرفية.

وكُتب بأحد التهديدات باللغة العربية “سوف تعاني”. واستخدام اللغة العربية في التهديدات لا يأتي صدفة، إذ نشرت منظمة المشروع العالمي ضد الكراهية والتطرف تقريرًا يفيد بوجود 43 جماعة يمينية متطرفة في فرنسا معادية للمسلمين.

وبعد اكتشاف حقيقة قصة نانسي وُضعت تحت الرقابة القضائية في انتظار محاكمتها في مارس القادم.

وبحسب صحيفة “لو باريزيان”، فإن نانسي تواجه حكمًا بالسجن أربع سنوات وغرامة قدرها 30 ألف يورو بتهمة الضرر المعادي للسامية، والإدانة الكاذبة التي أدت إلى عمليات تفتيش غير مجدية.

وعنونت الصحيفة مقالها عن هذه السيدة على منصة إكس بالقول: “ضحية الكتابة على الجدران المعادية للسامية في مبنى في باريس هي من اخترعت كل شيء وتم القبض عليها متلبسة”.

وقد لقي هذا الموضوع تفاعلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وشارك المغردون على إثره الكثير مما سموه ادعاءات جرائم معاداة السامية تبين لاحقًا أنها مزيفة ومصطنعة.

وتساءل نشطاء عن عدد الأعمال المعادية للسامية المزيفة، وعن الإحصاءات الدقيقة عنها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!