فرنسيون ينصحون نجل غوركوف بممارسة “عرض الأزياء”!
دافع يوهان غوركوف إبن الناخب الوطني كريستيان غوركوف عن نفسه، بعد أن وُصف بأنه لاعب هش وسريع العطب بسبب كثرة سقوطه في مطبّ الإصابات.
وكانت آخر إصابة تعرّض لها متوسط الميدان غوركوف قد حدثت في مباراة فريقه ران والضيف لوريون برسم مشوار بطولة فرنسا، السبت الماضي. حيث يعاني حاليا على مستوى الركبة اليسرى والكاحل، وسيغيب لعدّة أيام، بعد أن عاد من إصابة غيّبته عن المنافسة لمدة 10 أشهر.
وقال يوهان غوركوف في مؤتمر صحفي نقل تفاصيله الإعلام الفرنسي، الثلاثاء: “لا أعير اهتماما لمن ينتقدني بشأن حالتي البدنية. أنا أركز فقط على ما يجري داخل المستطيل الأخضر. أنا لست هشّا أنتم من تقولون ذلك”.
وطمأن نجل الناخب الوطني أنصار فريق ران بأن إصابته الأخيرة لا تبعث عل القلق، وسيعود في أقرب الآجال المنافسة.
يشار إلى أن بعض الفرنسيين من متابعي “الليغ 1″، نصحوا يوهان غوركوف (29 سنة) باعتزال الكرة والتوجّه إلى مزاولة مهنة عرض الأزياء والومضات الإشهارية، بسبب كثرة الإصابات وتراجع لافت لمستواه الفني، وأيضا بالنظر لقوامه المورفولوجي المناسب وملامحه التي تفيده كثيرا في التخصص المُقترح عليه. وهناك من لجأ إلى السخرية وطلب من غوركوف ارتداء لباس “خشن” (مقاتلي الرومان) يقيه الإعتداءات الخطيرة، كما توضحه الصورة المرفقة!
ويعدّد أطباء الرياضة أسباب كثرة الإصابات في (مثالا وليس حصرا): ضعف من ناحية التكوين البدني لما يستهلّ اللاعب مشواره الكروي في الصغر. واهتراء أرضية الميدان أو مركز التدريب. ومناهج التدريب البداية أو “خبط عشواء” المعتمدة من قبل الإطارات الفنية، اللعب “المتوحّش” من قبل بعض الكرويين. وعدم الإهتمام بالجاني الصحي مثل نوعية الأكل، النوم في الوقت والمدة المناسبين. وإدمان ارتياد الملاهي الليلة وتعاطي الخمر أو/ والمخدرات، وغيرها.
ويحمل سجّل كرة القدم عددا كبيرا من اللاعبين الذين عانوا مشكل كثرة الإصابات، على غرار: الهولنديين ماركو فان باستن ومارك أوفرمارس، والألماني ديتمار هامان، والجزائري لزهر حاج عيسى.