-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اليوم تمر الذكرى الثانية لوفاة شيخ المدربين عبد الحميد كرمالي

فريق “الأفلان” تاريخ عريق من النضال والكفاح

فريق “الأفلان” تاريخ عريق من النضال والكفاح
ح م
الراحل عبد الحميد كرمالي

تمر الإثنين الذكرى الـ57 لتأسيس فريق جبهة التحرير الوطني الذي رأى النور يوم 13 أفريل 1958، في إطار خطة “الأفلان” آنذاك لإعطاء صدى آخر للثورة الجزائرية من خلال تقريب القضية الجزائرية وتسويقها عالميا عن طريق كرة القدم، حيث تم تشكيل الفريق من أفضل اللاعبين الجزائريين الناشطين في البطولة الفرنسية في تلك الفترة، على غرار مصطفى زيتوني ورشيد مخلوفي وعبد الحميد كرمالي، وكان لمغادرة هؤلاء اللاعبين لفرنسا صدى إعلاميا كبيرا جدا، خاصة بالنسبة للنجمين زيتوني ومخلوفي، اللذين أثار التحاقهما بالنضال الثوري جدلا كبيرا في فرنسا، التي استغلت نفوذها لدى الفيفا وحرمت فريق الأفلان من الاعتراف الدولي، كما هددت كل المنتخبات التي تواجهه بالحرمان من المشاركة في كأس العالم.

وضم فريق جبهة التحرير الوطني، الذي كانت فكرة تأسيسه لمحمد بومزراڤ عدة لاعبين مميزين رفضوا عروضا فرنسية مغرية من أجل الالتحاق بهذا الفريق الثوري، على غرار بوبكر وعلي دودو وعبد الرحمان إبرير ومصطفى زيتوني وقدور بخلوفي ومحمد سوكان وشريف بوشاش واسماعين إبرير وعبد الله ستاتي ومختار عريبي وسعيد حداد وعلي بن فضة ومحمد بومزراڤ وحسن بورطال وعمار رواي وحسن شبري وعبد الحميد كرمالي وعبد العزيز بن تيفور وعبد الحميد بوشوك ورشيد مخلوفي وسعيد براهيمي ومحمد معوش وأحمد وجاني وأمقران واليكان وعبد الرحمان سوكان وعبد العزيز معزوز ومحمد بوريشة وعبد الكريم كروم وحسين بوشاش وسعيد عمارة وعبد الحميد زوبا.

ولعب فريق جبهة التحرير الوطني حوالي 62  مقابلة ما بين 1958 و1962 حقق فيها 47 فوزا و11 تعادلا ومني بـ4 هزائم فقط، كما واجه منتخبات معروفة في تلك الفترة مثل الاتحاد السوفياتي ويوغسلافيا وتشيكوسلوفاكيا ورومانيا والمجر.

وتتزامن الذكرى الـ57 لتأسيس فريق الأفلان مع الذكرى الثانية لوفاة لاعبه شيخ المدربين عبد الحميد كرمالي، الذي غادرنا يوم 13 أفريل 2013. 

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Free algerian

    ما قام به الفريق جبهة التحرير الوطني لرفع راية الوطن ضد المستعمر الغشيم. جاء هذا الفرنسي لتحطيم ابناء جيل نوفمبر تحت رئية مسؤولينا. ولهذا لبد من وقفت الجمهور الرياضي لطرد هذا المدرب لانه صغير على فريقنا والاكل لعبة يتمردون.

  • رياض

    كنت حاضرا في جوبيلي كرمالي رحمه لله و للامانة ن شاركت في مسابقة فكرية و تحدث السؤال عن فريق جبهة و جيش التحرير ، فلم اجد في سطيف الا كرمالي رحمه الله ، فذهبت اليه في مكتبته السابقة في وسط مدينة سطيف ، فاستقبلني و فرح بالسؤال عن تاريخ فريق جبهة التحرير فساعدني و ارشدني و دلني كذلك على زميله في الفريق و كان طبيي للجبهة سلامي الساكن في حي القاهرة بسطيف، و الله نعم الرجال هم ، رحمهم الله و البركة للذين مازالو على قيد الحياة .