فرينة ممزوجة بالنخالة لصناعة الخبز والتكيّف مع التقشف!
باشرت وزارة التجارة بالتنسيق مع اتحاد التجار، وكذا الاقتصاديين وخبراء التغذية، إجراء جديدا تم اختباره أمس، على مخابز نموذجية عبر التراب الوطني، من خلال تقديم فرينة جديدة صحية وغير مكلفة ممزوجة بالنخالة والسميد طرحها مجمع الرياض للتعريف بها ومعرفة مدى تقبلها لدى الزبون قبل مباشرة العمل بها مستقبلا مقابل تكلفة منخفضة مقارنة بالفرينة العادية لاستغلالها في الخبز دون الحلويات.
التجربة التي انطلقت أمس من مخبزة السنابل الثلاث ببئر توتة، بحضور ممثلي عن جمعية المستهلك، اتحاد التجار، وزارة التجارة ومطاحن الرياض، ستتعمم على باقي مخابز الوطن في حال نجاح الترويج للخبز الجديد الذي يحتوي على 75 بالمئة من الفرينة مقابل 26 بالمئة من مادة السميد، “النخالة” أو بما يعرف بـ SSSF على أن يبقى ثمنه مشابها لما هو معمول به حاليا سوى تخفيض سعر الفرينة الجديدة الموجهة للخبازين من 2000 دينار للطن للعادية إلى 1800 دينار للمستحدثة .
وقال في هذا الشأن صالح صويلح، الأمين العام لاتحاد التجار، إن ما تقوم به وزارة التجارة تتجه إلى التفريق بين “الفرينة” المدعمة الموجهة للخبز وتلك الخاصة بالحلويات ومدى تقبل المستهلك للفرينة الجديدة، مشيرا إلى أن الدولة تجتهد حاليا لأجل النهوض بقطاع الفلاحة، بغية تقليص فاتورة استيراد القمح والوصول إلى الاكتفاء الذاتي خلال السنوات المقبلة.
أما بخصوص مدى نجاعة التجربة التي طرحها خبراء التغذية بالتنسيق مع فيدرالية الخبازين قبل تقديم نتائجها للوزارة الأولى، فأكد صويلح أن الطريقة ليست حلا للخبازين على اعتبار أن الخبزة الواحدة ستبقى محافظة على سعرها بـ10 دنانير عوض 12 دينارا ليبقى هامش الربح غائبا لدى الخباز، مما يستدعي ـ حسبه ـ رفع الدعم عن الخبز وتحرير أسعاره شانه شان البنزين حتى يستطيع الخباز مزاولة نشاطه في جو من المنافسة يقتضي توفير أنواع مختلفة من الخبز الموجه للمستهلك مثل ما هو متعامل به في مختلف الدول.