الجزائر
تتنفس اصطناعيا وتعاني أوراما سرطانية عديدة

فرّاج فوزية تستغيث لإنقاذها من الموت

الشروق أونلاين
  • 3335
  • 3
بشير رمزي

خضعت فرّاج فوزية البالغة من العمر 55 عاما من حي بلوزداد العتيق لتسع عمليات جراحية بسبب إصابتها بالعديد من الأورام السرطانية على مستويات مختلفة ناهيك عن معاناتها من مرض السكري وارتفاع الضغط الدموي وانسداد في أوعية التنفس، حيث تتنفس اصطناعيا بواسطة قارورة الأوكسجين المتنقلة معها أينما حلت.

وبعد أن استقصت رأي الكثير من الأطباء والمختصين في الأورام، تأكد لها انعدام العلاج في بلادنا ليس بسبب نقص تأهيل الإطارات الطبية ولكن بسبب انعدام التجهيزات الطبية الخاصة لمثل هذه العمليات الدقيقة، إلى غاية أن أرشدها أحد الأطباء إلى البحث عن فرصة للعلاج خارج الوطن وبالتحديد في تركيا.

وبالفعل تمكنت فوزية من التنقل إلى هناك بمساعدة أحد المحسنين الذي تكفل بالتكاليف الأولية لإجراء الفحوصات والتحاليل بسبب حالتها الاجتماعية الصعبة، فهي أرملة ومدخولها بسيط، لكن المبلغ الكبير للعملية حال دون إتمامها العلاج فعادت أدراجها خائبة تنتظر فرجا قريبا من محسنين آخرين علّ قلوبهم ترأف بحالها، لاسيما وأنّها تحتاج إلى 3 تدخلات جراحية تكلفها 2 مليار سنتيم حاول المستشفى تقسيطها إلى 3 دفعات لمساعدتها على التسديد.

ومع تقدم المرض أصبحت فوزية لا تقوى على الحركة ولا على الكلام إلاّ بمشقة حسب ما أكدته لنا. 

كانت فوزية تتحدث عن معاناتها وعيونها تمطر دموعا تأثرا وحسرة.. كانت في كل مرة تقول أنّها “تتمسك بالحياة وليس من حق أحد أن يحرمها ما كتبه الله لها، فلماذا تحاول السلطات في الجزائر قتلها حيّة؟”.

صرخت بكل ما أوتيت من قوة “أرفض أن يقولوا لي روحي للدار وشهّدي.. لماذا يحرمونني فرصتي في العلاج خارج الوطن مادام الأمل قائما والعلاج متوفرا”.

وتحتاج فوزية إلى قارورة أوكسجين تكلّفها 6000 دج بمعدّل 3 مرات في الأسبوع ورغم أن أحد المحسنين تبرّع لها بآلة تنفس اصطناعية كهربائية ذات استعمال منزلي، إلا أنّ ارتفاع فاتورة الكهرباء جعلها تقلص الاستعمال.

للاتصال والمساعدة: 0550353654

مقالات ذات صلة