الجزائر
أولياء التلاميذ يطالبون بمراجعة معايير الانتقاء في المسابقات

فصل كل أستاذ جديد يتخلف عن الالتحاق بمنصبه بعد 15 يوما

الشروق أونلاين
  • 4149
  • 0
ح. م

أثار القرار الأخير للوزيرة بن غبريط بفصل الأساتذة الناجحين في مسابقات التوظيف وتعويضهم بناجح من القائمة الاحتياطية، في حال تغيبه عن منصبه 15 يوما بعد الانطلاق الرسمي للموسم الدراسي، استحسان أولياء التلاميذ. والموضوع “المسْكوت” عنه، والذي وقف حياله مديري التربية “مكتوفي الأيدي” لانعدام قرارات رادعة، أستغله أساتذة ناجحون في مسابقات التوظيف للتغيب عن التدريس لسنة كاملة أحيانا،هذه الظاهرة جعلت الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ تناشد الوزيرة التدخل. ورحّب أحمد خالد رئيس الجمعية بالقرار والذي سيضع – حسبه – حدا لتلاعب بعض الأساتذة، وقال المتحدث “يقومون بالمستحيل للحصول على منصب عمل، وبمجرد تعيينهم يتهرّبون، مستعينين بشهادات مرضية”. وغالبية المتغيبين من العنصر النسوي” .. يرفضن العمل بعيدا عن مقر سكناهن، فيلجأن للشهادات المرضية، للتفرغ لعملية تحويلهن غير آبهات بمصير التلاميذ، وناجحون من أصحاب “المعارف” يُملون شروطا للعمل في مؤسسة تربوية معينة”.

ظاهرة تغيّب الأساتذة، تقودنا للحديث عن معايير انتقاء الناجحين في مسابقات توظيف الأساتذة،فمسابقة التوظيف الأخيرة أعقبتها احتجاجات كثيرة عبر ولايات الوطن، حيث استنكرت المنظمة الوطنية للشباب والشغل عبر أمينها العام أحمد حبيبالتجاوزات الخطيرة التي كشفت عنها قوائم الناجحين، معتبرا أنالمحاباةكانت معيار النجاح بدل الكفاءة، مُحملا وزارة التربية والوظيف العمومي المسؤولية. واشتكى غالبية المُنددين بالمسابقة من طغيان العنصر النسوي على قائمة الناجحين لدرجة إطلاق تسمية  “مدام دليلةعلى الامتحان، وبرّر رواد مواقع التواصل الاجتماعي ومنباب التنكيتظاهرةتأنيث قطاع التربيةالهدف منها، التخلص مستقبلا من الإضرابات بالقطاعالتي يحركها دائما رجال“. 

مقالات ذات صلة