الجزائر
المأساة جماعية والمسؤولية موزعة بين عدة مصالح وإدارات

فضائح الأثاث المدرسي والصفقات المشبوهة ترهن مستقبل التلاميذ

الشروق أونلاين
  • 7300
  • 0
تصوير: أحميدة.غ

يفتقد الأثاث المدرسي بالمؤسسات التربوية بالجزائر، للنوعية المطلوبة والمقاييس العالمية المعمول بها، وهو ما كان وزير التربية الوطنية اعترف به من خلال مراسلته سنة 2004، عقب وقوف رئيس الجمهورية شخصيا على ذات الوضعية، وقد طالب وزير القطاع حينها ولاة الجمهورية بتكليف المصالح المختصة بالشروع في برنامج تجديد الأثاث المدرسي، الأمر الذي لم يتجسد ميدانيا بعديد من المدارس، بإهمال من البلديات وغفلة عدد من مديريات التربية على متابعة القضية ونقص تكفلها بحصتها من التجهيز، حيث تشير الإحصائيات المتوفرة إلى أن هناك نقصا، منذ سنة 1988، لحوالي مليون طاولة يجب أن تعوض.

مقالات ذات صلة