فضائح “المحليين” تعصف بهم خارج القائمة النهائية لمواجهتي تانزانيا
أقصى مدرب المنتخب الوطني كريستيان غوركوف اللاعبين المحليين من المشاركة في مواجهتي تنزانيا ضمن تصفيات مونديال روسيا 2018، حيث ومن أصل قائمة ضمت 25 لاعبا كاملا، لم يستدع سوى حارسين ولاعب واحد، هو خثير زيتي المدافع الأيمن لشبيبة القبائل.
وسيلتقي المنتخب الوطني نظيره التنزاني ضمن تصفيات الدور الثاني من نهائيات كأس العالم 2018، ذهابا يوم 14 نوفمبر الجاري بالعاصمة التنزانية دار السلام، قبل أن يستضيفه في لقاء العودة بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة ثلاثة أيام بعد ذلك.
أسقط غوركوف أسماء 5 لاعبين محليين من القائمة النهائية لمواجهتي تنزانيا، المعلن عنها أمس الأول، عبر الموقع الرسمي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، حيث وبعد أن وردت أسماء 6 لاعبين في القائمة الموسعة، لم نجد في آخر المطاف سوى اسم مدافع “الكناري” زيتي في القائمة النهائية، في وقت تم فيه إبعاد رباعي اتحاد العاصمة المدافعين إبراهيم بدبودة، حسين بن عيادة ونصر الدين خوالد، فضلا عن متوسط الميدان حسين العرفي، بالإضافة إلى مدافع مولودية الجزائر عبد الرحمن حشود.
ويبدو أن قضية إقصاء لاعبي اتحاد العاصمة، تعود بالدرجة الأولى إلى المستوى الهزيل الذي ظهروا به في ذهاب نهائي رابطة أبطال إفريقيا أمام “تي بي مازمبي” الكونغولي الذي جرى السبت الماضي بملعب عمر حمادي ببولوغين تحت أنظار غوركوف، الذي أصلا أضحى غير مقتنع بمستوى اللاعبين المحليين بسبب “الفضائح” التي باتت تلاحقهم من غياب الانضباط إلى “الكوكايين” وتعاطي المنشطات.
وفقد عرفت هذه القائمة أيضا، عودة العديد من اللاعبين الذين غابوا عن المباريات الأخيرة، وفي مقدمتهم حارس أنطاليا سبور التركي رايس وهاب مبولحي الذي عاد بعد 10 أشهر من الغياب _ آخر مشاركة له كانت شهر فيفري مع المنتخب الوطني أمام السنغال في دورة “كان” 2015، والمدافع جمال الدين مصباح المراهن عليه لمنافسة غلام، ومتوسط الميدان عدلان قديورة وزميله في نفس الخط نبيل بن طالب.
وجدد غوركوف الثقة في لاعب واحد فقط بين الثلاثة الجدد المستدعيين في وديتي غينيا والسنغال، ويتعلق الأمر ببن رحمة، بينما ضحى بالحارس جياننين والمدافع تاهرات، كما عرفت القامة تواجد اسم المدافع بن سبعيني كما كشفنا عنه سابقا، والذي لم يرد اسمه في القائمة الموسعة.
وفضلا عن بن رحمة فإن المحلي الوحيد زيتي، استفاد بدوره من وديتي غينيا والسنغال، وتمكن من إقناع غوركوف على حساب حشود الذي فقد نقاطا كثيرا بسبب تدني مستواه مع فريقه والمشاكل التي يعاني منها مع “العميد“.
مبولحي وزفان وماندي للقضاء على “ظاهرة” تلقي الأهداف
هذا ويراهن غوركوف على عودة مبولحي، للعب أساسيا أمام تنزانيا، على أمل القضاء على مشكل الحراسة التي بات يقلق كثيرا على مشكل الحراسة الذي أقلق كثيرا التقني الفرنسي بسبب تذبذب مستوى حارس شبيبة القبائل عز الدين دوخة، فضلا عن تخوفه من منح الفرصة لحراس آخرين على غرار المتألق محمد الأمين زماموش حارس عرين اتحاد العاصمة وزميله حارس شباب بلوزداد مليك عسلة، فضلا عن آماله في أن يكون الثنائي ماندي وزفان جاهزين للموعد من أجل الزج بهما في التشكيلة الأساسية لإعادة التوازن إلى خط الدفاع، الحلقة الأضعف في تشكيلة المنتخب خلال اللقاءات الأخيرة.
في وقت يبقى فيه غياب المهاجم وهداف المنتخب الوطني هلال العربي سوداني مقلقا، في ظل الوزن الكبير لهذا اللاعب في التشكيلة الوطنية، على أن تكون الفرصة مواتية أمام لاعبين آخرين لترك بصماتهم وفي مقدمتهم المهاجمان رشيد غزال وبغداد بونجاح.
غوركوف تردد كثيرا قبل تحديد الأسماء وأضاف عنصرين في آخر لحظة
على صعيد آخر، كشف مصدر مقرب من غوركوف، أن الأخير تردد كثيرا قبل تحديد القائمة النهائية، خاصة فيما يتعلق بعدد اللاعبين الذي سيعتمد عليه، حيث فضل في آخر لحظة _ حسب ما كشف عنه مصدرنا _ إلى إضافة لاعبين اثنين ورفع العدد إلى 25 بدلا من 23 لاعبا، وهذا بسبب تخوفه من عاملي نقص اللياقة والإصابات، لذا يمكن القول أن التقني الفرنسي استوعب جيدا درس التربص السابق الخاص بوديتي غينيا والسنغال، حين تعرض العديد من الكوادر إلى إصابات متفاوتة الخطورة، ما اضطره إلى استدعاء لاعبين آخرين من البطولة الجزائرية غير جاهزين من الناحية المعنوية لخوض المباراتين، وهو الأمر الذي يسعى لتفاديه في مواجهتي تنزانيا.