الجزائر
أولياء التلاميذ اعتبروها مؤامرة ضد وزيرة التربية

فضائح بكالوريا 2015 ليست بريئة

الشروق أونلاين
  • 18244
  • 0
ح.م

اعتبرت جمعيات أولياء التلاميذ، أن ما حدث خلال امتحانات البكالوريا من تسريب المواضيع عبر الفايسبوك وخطأ مادة الأدب العربي، هي عملية مقصودة وتواطؤ من جهات تحاول زرع البلبلة في قطاع التربية.

وتساءل رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ علي بن زينة في اتصال معالشروق، كيف لتلميذ أن يدخل هاتفه الذكي إلى القسم ثم يخرجه ليصور الموضوع، ثم يبعثه فيتلقى الحلول، ثم يدونها على ورقته ويخرج، كل هذا في ظرف 20 دقيقة فقط، أين الحراس؟ وهو ما جعله يؤكد أن المواضيع طٌرحت على الفايسبوك قبل الدخول إلى القسم، وصاحبها كان مرتاحا وليس تلميذا يجري امتحانا مصيريا. 

وقال المتحدث: “غش بعض الأساتذة الحراس تفوق بكثير على غش التلاميذوخير دليلحسب محدثناما عاشه مركز الامتحان محمد متليلي بولاية تبسة مثلا، أين حاول بعض الحراس وعلى مرأى من تلاميذ القسم مساعدة ابن نائب برلماني في حل موضوع الامتحان، السلوك لم يتقبله أحد التلاميذ وللتعبير عن غضبه ضرب يده على زجاج النافذة متسببا في جُرحها، ما استدعى نقله إلى المستشفى، وبعد عودته رفض نفس الأساتذة إدخاله القسم لإكمال امتحانه، لولا تدخل محافظ شرطة كان بالمركز، وقد فتحت وزارة التربية تحقيقا في الواقعة.

 وبخصوص تصريح الوزيرة بن غبريط أن التلاميذ يحوزون أكثر من هاتف نقال، رد بن زينة: ” المسؤولية في ذلك تتحملها وزارة التربية ثم الحكومة التي عليها تخصيص غلاف مالي لتنصيب أجهزة التشويش، طالبنا بهذه الأجهزة منذ سنوات، وقلنا بأنها الحل الأمثل لقمع الغش حتى في الاختبارات الفصلية، فما بالك بامتحان مصيري وفي ظل التطور الرهيب للتكنولوجيا، فحتى ساعات اليد أصبحت ذكية وتستعمل كهواتف“.  

وبدوره أكد رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ أحمد خالد في تصريح لـالشروق، بوجود مؤامرة تحاك ضد وزيرة التربية، وحسبه بعض الإطارات بالوزارة ترى نفسها تعرضت للتهميش بعد وصول الوزيرة فتحاول خلق الفوضى، يتساءللا يعقل أن تكون فضائح بكالوريا 2015 مجرد مصادفة، من خطأ مادة الأدب العربي، تسريب الأسئلة على الفايسبوك، إدخال الهواتف الذكية..”.

مقالات ذات صلة