الرأي

فضل وأهمية الشعير

مصطفى خياطي
  • 6810
  • 3

الشعير غني بالألياف والبروتين والكربوهيدرات، وفيه دهن وبكتين وسكر وأحماض عضوية ودهنية وفيه كثير من الأحماض الأمينية، والكثير من المواد المعدنية والفيتامينات، كما أن سعراته الحرارية تبلغ 354 وحدة في كل مئة جرام.

كان يستعمل في الأكل منذ القدم. واتسم في عصر النبي (ص) بمكانة متميزة، فعن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تأمر بالتلبين للمريض، وللمحزون على الهالك، وكانت تقول: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إن التلبينة تجم فؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن”. رواه البخاري والتلبينة هي دقيق ناتج من طحن حبات الشعير ثم يضاف إليها الماء وتغلى على النار.

ومن الشعير يحضر كذلك الخبز. وهناك عدة أحاديث حول أكل خبز الشعير. عن عبد الله بن سلام قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أخذ كسرة من خبز شعير فوضع عليها تمرة وقال هذه إدام هذه. (شرح سنن أبي داود).

وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز شعير يومين متتابعين حتى قبض. (صحيح الترمذي)

وقد وجد الطب الحديث في الشعير فوائد عديدة، فالشعير يخفض نسبة الكولسترول في الدم، وبالإضافة إلى غناه بالألياف الفعالة في هذا المجال ويحتوي الشعير على مادة التوكوترينول التي تحد من إنتاج الكولسترول في الكبد، ولأن الشعير غني بالألياف فهو مضاد للسرطان. وهذا الغنى بالألياف يسمح بتقليص محتوى السكر والزيوت في الدم. ففي مرض السكري الذي يصيب الكهول مثلا فهو يخفض من الاحتياج إلى الأنسولين. وهناك مزايا أخرى عديدة للشعير.

وعلاوة على التلبينة وخبز الشعير، فبالإمكان أكل الشعير دقيقا (معلقتا أكل في اليوم) أو إضافته الى “الكسكسي” أو”الشربة”، أو”اليايورت”

مقالات ذات صلة