فضيحة أخلاقية للكاميروني “إيتو” في إسبانيا
تورّط الرئيس الحالي للاتحاد الكاميروني لكرة القدم صامويل إيتو، في فضيحة أخلاقية بِإسبانيا.
وحكم القضاء الإسباني بِإلزام صامويل إيتو بِدفع مبلغ مالي قيمته 1400 أورو (نحو 22 مليون سنتيم) شهريا، لِسيّدة تنتمي إلى هذا البلد الأوروبي. اتّهمته في تاريخ سابق بِأنها أنجبت منه طفلة، دون أن يُنفق عليهما.
وتعود وقائع القضية إلى سنة 1998، لمّا كان صامويل إيتو يرتدي زيّ فريق ليغانيس الإسباني. استنادا إلى أحدث تقارير الصحافة في شبه الجزيرة الإيبيرية، بينها جريدة “ماركا”. التي أضافت أن الطفلة اسمها “إيريكا دو روساريو نيفيس”، وتبلغ الآن من العمر 22 سنة.
ويملك صامويل إيتو (40 سنة) الجنسية الإسبانية (بعد الأصلية لِبلده الكاميرون)، عقب احترافه الكرة بِهذا البلد الأوروبي ما بين 1997 و2004، بِخمسة أندية، وهي: ريال مدريد وبرشلونة وليغانيس والإسبانيول ومايوركا.
ويظهر بِأن صامويل إيتو سوف لن يهنأ له بال، بعد فوزه بِانتخابات رئاسة اتحاد الكرة الكاميروني في ديسمبر الماضي. ذلك أنه فضلا عن هذه الفضيحة الأخلاقية، تُطالب شخصيات رياضية وأخرى من مجالات متباينة في الكاميرون، بِرحيل إيتو من اتحاد الكرة، بِسبب عدم شرعية الانتخابات، وأيضا تورّطه في قضايا فساد.
وتأتي هذه الأنباء السيّئة والمتراكمة، في وقت يُفترض أن صامويل إيتو واتحاده الكروي الكاميروني، يستعدّان لِمواجهتَي منتخب “الأسود الجموحة” أمام الجزائر، في أواخر مارس المقبل، بِرسم الدور الحاسم والختامي من تصفيات كأس العالم 2022.