رياضة
تخلفوا عن حضور ملتقى دولي للتسويق خُصّص لأجلهم

فضيحة جديدة تلاحق الأندية الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 4123
  • 0
ح.م
رؤساء الأندية الجزائرية يحسنون رفع الأيادي للتزكية للحفاظ على المنصب

كانت الأندية الجزائرية لكرة القدم دون استثناء، بطلة لفضيحة مدوّية جديدة طالتها، وتضاف إلى جملة الفضائح التي تلاحقها في المواسم القليلة الماضية، لاسيما منذ تطبيق الاحتراف. وتتمثل هذه الفضيحة الجديدة في الغياب التام لجميع الأندية الجزائرية في البطولتين المحترفتين الأولى والثانية، عن ملتقى دولي، تحت عنوان “التسويق لدى الأندية الجزائرية”.

ورغم أن الجهة المنظمة لهذا الملتقى وهي المدرسة العليا للتجارة بالقليعة، وجهت دعوات للأندية الجزائرية، لكن هذه الأخيرة لم تعط أية أهمية للموضوع ولم تلب الدعوة، في وقت حضر الملتقى العديد من الخبراء في الكرة والتسويق الرياضي، بما فيهم ممثلين عن أندية عربية، على غرار الأمين العام لنادي الترجي التونسي فاروق كاطو.

ويظهر من عنوان الملتقى، أن الحدث كان خاصا بالأندية الكروية دون سواها، وهو يعالج موضوع “التسويق” الذي هو ركن أساسي في زمن الاحتراف، وبدونه لن تستطيع الأندية المحترفة التكفل باحتياجاتها ولن تقوم لها قائمة. كما أنها تبقى دوما في تبعية للجهات الوصية من حيث التمويل، ولن تنجح في التحول إلى أندية محترفة، تعتمد على نفسها في التسيير الاحترافي.

 كما يبدو أن الأندية الجزائرية، مصممة على البقاء ترضع من “ثدي” الخزينة العمومية، ويرى فيها جل المسيرين والرؤساء مطية للثراء والإغتراف من المال العام خدمة للمصلحة الشخصية، دون البحث عن سبل للاستقلال بالفريق في تمويله وتسييره والوصول به إلى الاحتراف الحقيقي، لذلك هم لا يبالون بهكذا ملتقيات علمية تبحث عن حلول وابتكارت جديدة في التسيير والتمويل الذاتي.

 وبعد أن تأسف الأمين العام لنادي الترجي التونسي، لغياب رؤساء وممثلي الندية الجزائرية، أوضح في تصريح للإذاعة الجزائرية، في ختام أشغال الملتقىالأربعاء، قال فيه:”مثل هذه اللقاءات التي تخص الماركتينغ والتسويق مهمة جدا للأندية الرياضية لحضور شخصيات كبيرة في الجانبين الكروي والتجاري يمكن أن تقدم تجربتها في هذا المجال”.

 وأضاف فاروق كاطو يقول:”إن زمن التسيير العفوي للفرق ولى وبات يتطلب من المسيرين طرقا علمية في تسيير أنديتهم”. مشيرا إلى تجربة الترجي التونسي في هذا المجال هي جد متقدمة، بقوله:”الترجي متقدم كثيرا عن الأندية التونسية في مجال التسيير الاحترافي في ظل وجود إدارة تشتغل بمعطيات علمية وبرنامج يتطور كل سنة”.

مقالات ذات صلة