-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قالت إنّ الجزائريين لم ينسوا ما حدث في مونديال إسبانيا قبل 44 سنة

“فضيحة خيخون” تُلاحق النمساويين… والصحافة تُحذّر من انتقام “الخضر”

دريس. س
  • 3680
  • 0
“فضيحة خيخون” تُلاحق النمساويين… والصحافة تُحذّر من انتقام “الخضر”

حذّرت عديد الصُحف النمساوية الصادرة في العاصمة “فيينا”، أمس، من “الانتقام الرياضي” الذي يُحضّر له المنتخب الجزائري لنظيره النمساوي، بمناسبة لقاء الجولة الثالثة الذي سيجمع المنتخبين يوم 28 من الشهر الجاري، في نهائيات كأس العالم 2026 الجارية وقائعها في المكسيك وكندا والولايات المتّحدة الأمريكية، وهي المواجهة التي سيتحدّد على إثرها هويّة المنتخب الثاني الذي سيرافق الأرجنتين إلى الدور الثاني من العرس الكروي العالمي.

ومعلوم، أنّ المنتخب النمساوي كان قد تواطأ قبل 44 سنة، في مونديال إسبانيا 1982، مع المنتخب الألماني على حساب المنتخب الجزائري، ليعرف بعدها تاريخيًا ذلك باسم “فضيحة خيخون”، في مباراة “العار” التي انتهت بفوز ألمانيا الغربية بهدف نظيف، في إطار الجولة الأخيرة من المجموعة الثانية، على ملعب “المولينيون” في مدينة خيخون، بعدما تعمّد المنتخبين في تسيير نتيجة المباراة، عقب تسجيل الألمان هدف ضمان التأهل مع النمسا إلى الدور الثاني، ومن ثمّة إقصاء المنتخب الجزائري من المونديال، علماً أن “الخضر” كانوا على وشك التأهل لولا ما فعله الألمان والنمساويين في ذلك اللّقاء، حيث كان يكفي ألمانيا الفوز بفارق هدف أو هدفين لتتأهل هي والنمسا معاً بفارق الأهداف، بينما كان أي فوز للنمسا أو تعادلها يمنح الجزائر بطاقة التأهل.

وقالت صحيفة “بورغلاند أوستورايش أو أر أف” النمساوية، إنّ الجزائريين سيخوضون مواجهتهم الأخيرة في المجموعة العاشرة ضدّ منتخب بلادها، متسلّحين بشعار “الانتقام”، الأمر الذي سيمنحهم القوّة لتحقيق المبتغى، ومن ثمّة بلوغ الدور 16 من المونديال، قبل أن تتحدث ذات الوسيلة الإعلامية بإسهاب عن الحادثة التي أنصفت فيها الجزائر وأكّدت أحقيتها في التأهّل رفقة النمسا لولا الذي قام به منتخب بلادها في صالح الألمان.

للإشارة، أنّ المنتخب الوطني كان قد سجّل أول فوز له في المونديال الحالي، الثلاثاء، على حساب نظيره الأردني بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، على ملعب “سان فرانسيسكو باي آريا”، في إطار الجولة الثانية من المونديال، وهو الانتصار الذي أنعش به زملاء محرز حظوظهم في التأهّل إلى الدور الثّاني من المسابقة، شريطة الإطاحة بالمنتخب النمساوي في آخر جولات الدور الأوّل، علماً أنّ النمسا كانت قد خسرت من الأرجنتين بثنائية نظيفة لحساب ذات الجولة على ملعب “دالاس”، الأمر الذي سيجعل مواجهة المنتخب الوطني أمام النمسا “نهائية” من أجل ضمان البقاء.

جدير بذكره، أن ما قام بها الألمان والنمساويون على حساب المنتخب الجزائري العام 1982، كانت “فضيحة” بكلّ ما تحمله الكلمة من معاني، وهو الأمر الذي دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى مراجعة حساباته في ما تعلّق بمباريات الجولة الثالثة من المسابقة العالمية وحتى في المباريات الأخرى في مختلف البطولات، وذلك من خلال تعديل خطّة المباريات في البطولة التي تلتها في مونديال 1986، حيث تقرّر أن تُلعب مباراتا الجولة الثالثة في دور المجموعات في نفس التوقيت منعاً للتلاعب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!