اقتصاد
أرغم على الاستقالة قبل تحويله إلى التحقيق

فضيحة “سوناطراك” تطيح بالرئيس المدير العام لشركة “سايبام” الايطالية

الشروق أونلاين
  • 12907
  • 33
ح/م
الرئيس المدير العام لشركة "سايبام"، بيترو فرانكو طالي

قرر أمس، باولو سكاروني، المدير التنفيذي لمجموعة “أيني” الإيطالية العملاقة طرد الرئيس المدير العام لشركة الإنشاءات والأشغال الهندسية “سايبام” بيترو فرانكو طالي، عقب اجتماع استثنائي لمجلس إدارة الشركة في العاصمة الإيطالية روما، بسبب فضيحة الرشوة التي تورطت فيها “سايبام” في الجزائر، في ما أصبح يعرف بفضيحة “سوناطراك” التي أطاحت بالرئيس المدير للشركة محمد مزيان، و15 إطارا ساميا من قيادات الشركة الموجود أغلبهم رهن الحبس التحفظي.

وأرغم الرئيس المدير العام لشركة “سايبام” على تقديم استقالته بسبب تورطه في الفساد قبل تحويله على التحقيق في الفضيحة التي تمس سمعة الشركة، خلال اجتماع استثنائي لمجلس إدارة شركة “إيني” الذي أشرف عليه باولو سكاروني، ويملك العملاق الإيطالي “إيني” أغلبية أسهم “سايبام” التي استفادت من أغلبية عقود الإنشاء التي طرحتها الجزائر، بعد حل شركة “براون أند روت كوندور” و”بي ار سي” في ظروف غامضة.

وقالت جريدة “إل صولي 24 أوري”، إن “سايبام” من بين الشركات المتورطة في فضيحة الرشوة والفساد في العقود التي أبرمتها سوناطراك” في عهد وزير الطاقة السابق شكيب خليل، والرئيس المدير العام للمجموعة محمد مزيان. وفازت الشركة الإيطالية التي تحولت إلى شركة مدللة بعد حل براون أند روت كوندور”، بالعديد من الصفقات الضخمة في الجزائر في ظروف غير شفافة، حيث تبين أن العديد من الصفقات تمت بين “سوناطراكو”سايبام”، عن طريق وساطات وشبكات منافع متبادلة بين إطارات الشركتين في العاصمة الجزائر والخارج.

وأشارت الجريدة الإيطالية إلى التحقيقات الجارية بشأن ثلاثة عقود بين سوناطراك وشركات أجنبية منها “سايبام” التي أبرمت عقدا بقيمة 580 مليون دولار متعلة بإنجاز الشطر الثالث من خط أنابيب الغاز الطبيعي المعروف بمشروع “جي كا 3″، ويتضمن العقد أشغال الهندسة والبناء وتركيب التجهيزات ويبلغ قطر الأنبوب الضخم 48 بوصة على مسافة 350 كم بين تاملوكة وسكيكدة والقالة، ويهدف إلى رفع طاقة سوناطراك التصديرية من الغاز الطبيعي نحو إيطاليا بواقع 9 مليار م3 إضافية، وتوجيه جزء منه إلى مشروع “غالسي” المستقبلي في حال تم تنفيذه، فضلا عن تزويد القطار الجديد لتمييع الغاز بمركب سكيكدة وتزويد محطات إنتاج الكهرباء في الطارف.

وبلغت قيمة العقد الثاني الذي أبرمته سوناطراك 142 مليون دولار مع الشركة الألمانية “كونتيل فونكويرك بليتاك”، والمتعلق بتركيب أنظمة مراقبة على طول أنبوب الغاز، ويكون أحد أبناء الرئيس المدير العام لشركة سوناطراك محمد مزيان، الذي كان موظفا لدى الشركة قد توسط بين الأطراف المعنية، أما المشروع الثالث فتبلغ قيمته 100 مليون دولار تم إبرامه مع الشركة الأمريكية “سي سي إي سي” المتعلق بإعادة تأهيل المقر السابق لمجموعة سوناطراك.

مقالات ذات صلة