فضيحة فساد تلاحق تسيير أموال عمرة عمال نفطال
أمر النائب العام لمجلس قضاء العاصمة مصالح الضبطية القضائية بفتح تحقيق في فضائح النهب واختلاس أموال الخدمات الاجتماعية على مستوى أهم فرع من فروع مجمع سوناطراك، وكبدتها الملايير من الدينارات منذ أزيد من 5 سنوات، إلى جانب ثراء عدد من المتورطين في الفضيحة.
النائب العام لمجلس قضاء العاصمة تحرك بناء على تقرير تطرق إلى فضائح بالجملة حول التلاعب والنهب واختلاس الأموال الخاصة بعمال مؤسسة نفطال منذ سنة 2011، تورط فيها المدير المركزي السابق للخدمات الاجتماعية المدعو ” ب.م”، إلى جانب الأمين العام السابق للنقابة الوطنية لشركة نفطال وعدد آخر من المسؤولين.
وتطرق تقرير بحوزة “الشروق”، إلى التلاعب برحلات أداء مناسك الحج والعمرة، التي يبرمجها المدير المركزي السابق، بحيث كان يضع تحت تصرف الأمين العام للنقابة الوطنية لشركة نفطال كل سنة 13 تذكرة للعمرة منها خمس مجانية له وأربع منها لمعارفه من العمال والأربع الباقية يوزعها على المتقاعدين حسب الوساطة، وهذا حسب المراسلة التي وجهت إلى النائب العام وتحوز “الشروق”، نسخة منها، وهي من الأدلة التي تثبت وجود تلاعبات وفضائح في صرف أموال الخدمات الاجتماعية وتحويلها غير وجهتها الحقيقية حسب التقرير ذاته.
وطالب التقرير بالتحري في الثراء الفاحش الذي ظهر على بعض المسؤولين السابقين، وموظفين، ويعتقد هؤلاء أن ثراء هؤلاء مرتبط بتورطهم في صفقات مشبوهة تمت في عهد المدير العام السابق لشركة نفطال مع شركات خاصة على غرار الشركة الجزائرية الفرنسية المعروفة بـ”باتينكو” المختصة في الزفت وإبرام صفقات غير مطابقة للتشريع مع شركة إسبانية “فاربيسيم” لشراء 100 قاطرة لنقل المحروقات، تبين احتواؤها على شقوق وعيوب في التصنيع ما كبد الخزينة الملايير من الدينارات.