فضيحة قميص “عبيد” تثير استياء عشاق “الخضر”
خاض المنتخب الوطني لكرة القدم مواجهة زيمبابوي، الخميس، بقميص جديد، مصمم من طرف شركة “أديداس” الراعي الرسمي للاتحاد الجزائري لكرة القدم.
وانتهت المقابلة بفوز المنتخب الوطني بثلاثة أهداف لهدف واحد، ليضع بذلك أشبال المدرب جمال بلماضي قدما في نهائيات كأس افريقيا 2022 المقرّرة بالكاميرون، حيث باتوا على بعد نقطة واحدة فقط من حسم أمر تأشيرة التأهل.
وفضلا عن تصميم القميص الجديد الذي جاء كلاسيكيا وشبيها بالقميص السابق، مع إضافة خطين طوليين جديدين، كما تضمن أيضا نجمتين باللون الذهبي المميز، ترمزان للقبي كأس أمم أفريقيا الذين توج بهما عامي 1991 و2019، فإن الفضيحة في مباراة زيمبابوي هي خلو قميص متوسط الميدان مهدي عبيد، من علامة التتويج بكأس إفريقيا الأخيرة في مصر والتي جاءت باللون الذهبي هي الأخرى متوسطة شعار “الفاف” والعلم الجزائري، وهذا على عكس بقية زملائه الآخرين.
وأثار هذا الأمر حفيظة عشاق ومتابعي المنتخب الوطني على مواقع التواصل الاجتماعي، والذين لم يتوانوا في إبداء غضبهم من ذلك، مشيرين إلى أن الأمر غير مقبول تماما لاسيما وأن المنتخب الوطني هو بطل إفريقيا الآن، ويجب أن لا تحدث معه مثل هذه المهازل.
ويتعامل الاتحاد الجزائري لكرة القدم منذ عدة سنوات مع شركة “أديداس” الألمانية للملابس والعتاد الرياضية، ويتواصل عقده معها حتى عام 2022.
ويضمن هذا العقد لمختلف المنتخبات الوطنية الحصول على ملابس رياضية بقيمة تقترب من 2 مليون يورو في السنة، فضلا عن إضافات ومكافآت تتعلق بالأهداف الرياضية المحققة والأرباح الناتجة عن المبيعات، وبات المنتخب الوطني، وجهة تسويقية مربحة للغاية للشركات المختصة في الملابس والأدوات الرياضية، بحكم نجاحاته الرياضية الكبيرة، بالإضافة لتواجد سوق استهلاكية واسعة للقميص الجزائري محليا وخارجيا، لاسيما بعد التتويج بكأس إفريقيا 2019 بمصر.
ن.ب