حضرته وزيرة الثقافة وفنانون كبار وترسانة من الإعلاميين
فعاليات تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية تنطلق من ضريح سيدي بومدين
ارتأت اللجنة التنفيذية لتظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية أن يكون ضريح الولي الصالح سيدي بومدين شعيب دفين منطقة العباد، أولى المحطات قبل إعطاء الإشارة الفعلية لانطلاق فعاليات الحدث الإسلامي الكبير الذي ستحتضنه عاصمة الزيانيين طيلة سنة كاملة، وذلك لما يحمله المركب الديني للولي الصالح أبي مدين شعيب من رمزية روحية في التراث اللامادي الذي تزخر به مدينة تلمسان.
-
وفي هذا الصدد، شهد مسجد سيدي بومدين صبيحة أمس أجواء روحية بامتياز وسط حضور مكثف لمختلف وسائل الإعلام وشخصيات فنية تتقدمهم الفنانة الكبيرة شافية بوذراع، التي أخذت مكانها بالقرب من وزيرة الثقافة خليدة تومي برفقة كوكبة من الممثلين والفنانين، وسط الحضرة التي أقيمت داخل المسجد إحياء لذكرى المولد النبوي الشريف، أين تم إنشاد مدائح دينية ومختارات من همزية البصيري والنبهاني في أجواء روحية، كشف بشأنها الدكتور حكمت صاري أن هذه المدائح الدينية تتضمن معجزات الرسول الكريم (ص) التي رافقت مولده، موضحا أن هذه المدائح الدينية يتم إنشادها في مختلف المساجد والزوايا عبر القطر الوطن، وأن اختيار المركب الديني للولي الصالح أبي مدين شعيب جاء لما يحمله من رمزية روحية عظيمة بحكم أن ضريح سيدي بومدين بأعلى منطقة العباد كان مبعثا لميلاد الزوايا بتلمسان. هذا وقد شهدت المحطة الأولى لبرنامج التظاهرة غياب والي ولاية تلمسان والسلطات الولائية، حيث اكتفت هذه الأخيرة بإرسال ممثلين لحضور الجلسة الروحية، فيما شهدت الساحة العمومية بمحاذاة قلعة المشور الأثرية نصب خيمة كبيرة ستكون المحطة الثانية والمحطة الرئيسية لإعطاء إشارة البداية الفعلية للتظاهرة.
-
قالوا عن الحدث
-
صالح أوقروت
-
“أول مرّة في حياتي أشارك في جلسة روحية، شيء جميل أن تكون حاضرا في مثل هذه الطقوس الروحية، هي مبادرة جيدة أن يحتفل المرء بذكرى المولد النبوي في مثل هذه الأجواء بعيدا عن مناسبات الأكل و”الزرادي”، كما أن تلمسان قادرة فعلا على إظهار الوجه الحقيقي للإسلام من خلال تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية”.
-
حميد عاشوري
-
“أنا سعيد بحضوري رفقة زملائي الفنانين لإحياء ذكرى المولد النبوي في تلمسان، ومن شأن تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية إبراز الجوانب المضيئة لتاريخنا وثقافتنا الإسلامية، وهي مناسبة للوقوف على كيفية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في تلمسان، أما عن التظاهرة فاختيار مدينة سيدي بومدين كان صائبا لما تتوفر عليه من معالم وآثار”.
-
شافية بوذراع
-
“كل ما أقوله هو الدعاء أن يؤلف الله بين جميع أفراد الأمة الإسلامية، أشعر بإحساس عظيم وأنا أسمع لهذه التكبيرات والتهاليل المسبحة لرب العالمين، أدعو الله أن يوحد صفوف المسلمين والجزائريين مثل البنيان المرصوص، وأنا سعيدة جدا أن أكون حاضرة ومشاركة في إفتتاح عاصمة الثقافة الإسلامية”.
-
بهية راشدي
-
“تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية فرصة لإظهار ما تزخر به الجزائر من معالم وآثار وتراث لامادي، وكذلك من أجل إبراز حقيقة الإسلام عند الجزائريين، إنها أجواء رائعة جدا هذه التي نعيشها في هذه الحضرة، وأتمنى من أعماق قلبي أن تعكس جميع المشاريع المنجزة سواء الفنية أو السينمائية وغيرها من الملتقيات الفكرية والعلمية مدى إرتباط الجزائريين بسماحة الدين الإسلامي”.
-
حسان بن زراري
-
“لا أجد ما أقوله سوى أن تلمسان ستكون طيلة سنة كاملة عروس الجزائر، أنا فعلا تتملكني الغيرة وأنا أقف في هذه الأجواء الروحية، كنت أتمنى أن تكون قسنطينة عاصمة للثقافة الإسلامية، ولكن الحظ كان من نصيب عاصمة الزيانيين. الفرحة اليوم فرحتين، فرحة بمولد النبوي الشريف وفرحة بالانطلاق الفعلي لعاصمة الثقافة الإسلامية”.
-
محمد عجايمي
-
“جميل جدا هذا الذي نشاهده الآن في هذه الجلسة الروحية، وأنا سعيد بحضوري، وزيارتي لمقام الولي الصالح سيدي بومدين شعيب، تلمسان فعلا تستحق أن تكون عاصمة للثقافة الإسلامية، فما تتوفر عليه من معالم وآثار وما أنجبته من علماء ومفكرين كفيل بأن يمنح لها شرف تنظيم هذه التظاهرة”.