-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رفاقهما الخمسة اقتيدوا إلى مركز احتجاز

فقدان “حرّاقين” من جيجل بسواحل إيطاليا

الشروق أونلاين
  • 1384
  • 2
فقدان “حرّاقين” من جيجل بسواحل إيطاليا
أرشيف

تعيش عائلتا شابين من قرية التلاتة بالطاهير ولاية جيجل، على الأعصاب منذ الأربعاء الماضي، أين تلقوا خبر فقدان ابنيهما قرب السواحل الإيطالية، على إثر انقلاب قارب للمهاجرين غير الشرعيين على بعد 1.8 كلم من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، إذ لا يزال البحث جاريا عن المفقودين الذين كانوا على متن القارب، وبينهم الشابان المنحدران من التلاتة.

وحسب عدد من الناجين من أصدقاء المفقودين، فإن الحادث المأساوي وقع بالقرب من السواحل الإيطالية لما حاصرتهم البحرية الإيطالية، وحينها تجمع الأفارقة الذين كانوا ضمن الرحلة، في جهة واحدة من القارب ما أدى إلى اختلال توازنه وانقلابه في عرض البحر، أين تم إنقاذ العشرات من الحراڨة في حين تتواصل عملية البحث عن البقية.

وعن تفاصيل الرحلة، فقد انطلق فوج يضم 9 شباب من منطقة التلاتة بالطاهير قبل نحو شهرين، نحو الأراضي الليبية قصد الهجرة غير الشرعية، ليعود اثنان منهم إلى أرض الوطن، في حين واصل 7 آخرون مغامرتهم، ومكثوا بليبيا ليسافروا قبل نحو أسبوع على متن قارب، يضم نحو 100 مهاجر من بينهم مهاجرون من جنسيات إفريقية.
وقبل الوصول قبالة جزيرة لامبادوزا تفطنت لهم البحرية الإيطالية وقامت بمحاصرة القارب، الذي فقد توازنه بفعل تكتل المهاجرين الأفارقة في جهة واحدة، وأدى إلى انقلابه لتشرع البحرية الإيطالية في عملية الإنقاذ ومن بين الناجين 5 من أفراد الفوج المذكور، يتم احتجازهم حاليا في أحد مراكز حجز المهاجرين غير الشرعيين بإيطاليا في حين لازال الشابان “حمزة.ب” و”لمين.ب” 21 و25 سنة في حكم المفقودين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • صالح بوقدير

    لما يئس الناس عادت الحرقة من جديد فهل هذا قدر الجزائريين؟

  • ترمول محمد لطفي

    من هذه النقطة نقول انه مادامت ظاهرة الحرقة موجودة و في تزايد مستمر دليل قاطع على أن المجتمع في حالة فوضى إجتماعية يغيب فيها مفهوم الثقة، و هذا ما أدى بالشباب إلى الهجرة بحثا عن الثقة المفقودة في مجتمعهم و التي ساهمت على عدم تجسيد مفهوم المواطنة الإجتماعية و هذا شيء خطير يؤدي إلى تفكك المجتمع، حتى هؤلاء الشباب أصبحت مواطنتهم متجسدة في بلدان غربية، فكل ما نقوله هو يجب فهم هذا الإنسان الجزائري و وضع إستراتيجيات لصنع فيه معنى الولاء الإجتماعي، و هنا نقول لابد من توفر إرادة سياسية علمية مخلصة للوطن و الشعب معا.....