-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في خرجة غريبة

فلاق ينتقد سياسة التعريب ويصف الجزائريين بالميكانيكيين

الشروق أونلاين
  • 20203
  • 1
فلاق ينتقد سياسة التعريب ويصف الجزائريين بالميكانيكيين

خرج المونولجسيت الفرنسي الجنسية محمد فلاق عن حدود اللباقة بوصف الجزائريين أنهم جميعا ميكانيكيون.

  •  وفي مونولوج جديد يتناول زوجين جزائريين في عهد الرئيس هواري بومدين يعملان في التعليم ويدرسان اللغة الفرنسية وبعد إصدار قرار من طرف الرئيس هواري بومدين بتعريب التعليم وجدا نفسيهما مستغنى عن خدماتهما في مجال التعليم.
  •  ولأن المعيشة صعبة، يجبر سليم وهو اسمه في المونولوج على فتح محل تصليح للسيارات ومن هنا يكتشف أن الجزائريين عندهم ديمقراطية غريبة في إصلاح سياراتهم وأن محرك السيارة تتفق عليه كل الجهات سواء سياسية وإسلامية ورياضية وأحسن مكان للممارسة الديمقراطية الصحيحة وبكل حرية يوجد في محرك السيارة. ويسافر فلاق بخياله في انتقاد سياسة الرئيس هواري بومدين باستهتارية واختزاله الجزائر طولا وعرضا في محرك سيارة بطريقة الفنتازيا التي تعود عليها فلاق في جميع عروضه مثل مونولوج جرجراسيك بارك وبابور استرالي وغيرها من العروض التي تهجم فيها على تقاليد المجتمع الجزائري بنشر غسيله على مسارح فرنسا وإلغاء كل محاسن الجزائر وبعث نظرة تشاؤمية للجالية الجزائرية على الوضع في البلاد.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • سهام

    أتصور أنه لم يوجد هناك من استطاع تحليل الشخصية الجزائرية مثلما فعل الفنان محمد فلاق فهو عندما يصور الجزائريون كلهم على أنهم ميكانيكيون فهو يلمس بذلك عمق الشخصية الجزائرية التي تعتقد أنها تفهم في كل شيء و لها الحل لكل شيء، كما انه و في كل الموضوعات الأخرى التي عالجها لم يحد عن الصواب في أي منها، فلماذا نتهمه بشتى التهم و لا نتقبل هذا النقد منه، لأننا فعلا بحاجة لمن هم مثله، و الذين يجب أن يعيشوا وسطنا حتى يمكنهم أن يعالجوا ما يمكن معالجته من الفساد الذي يلحق بمجتمعنا. لأن عيش محمد فلاق و أمثاله خارج البلاد إنما هو خسارة لنا.