مقابل إحياء حفلات في إطار تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية
فلة تشترط 12 ألف أورو وديوان رياض الفتح يرفض
استنكرت الفنانة فلة الجزائرية في حديث لـ”الشروق”، الطريقة التي يتعامل بها المسؤولون عن تنظيم الحفلات والجولات الفنية، وانتقدت الأجور التي يتقاضاها الفنانون المبرمجون لإحياء حفلات في إطار فعاليات عاصمة الثقافة الإسلامية، مشيرة إلى أن الحفلات التي برمجت لإحيائها مازالت مجمدة بعد أن اشترطت مبلغ 12 ألف أورو مقابل الغناء.
-
وأضافت المطربة فلة الجزائرية في حديثها قائلة “استغربت بالشخص الذي اتصل بي من أجل إبلاغي ببرنامجي في إطار هذه التظاهرة، حيث برمجت في أربع حفلات في تلمسان ومدن أخرى وهو يبلغني بأن وزارة الثقافة حددت أجري بـ200 ألف دينار وهو الأمر الذي أذهلني”.
-
وأشارت فلة إلى أنها تعمدت التخفيض من أجرها قائلة: “تعمدت تخفيض أجري لأنني سأغني في بلدي وطلب 12 ألف أورو غير أني صدمت بعد أن قوبل طلبي بالرفض، وهو الأمر الذي استأت له كثيرا”، متسائلة “كيف أحصل في الخارج على أضعاف ما أحصل عليه في بلدي”، معتبرة أن مبلغ 200 ألف دينار مبلغا هينا بالنظر إلى وزنها على الساحة الفنية الجزائرية والعربية.
-
وحسب مصادر “الشروق” فإن القائمين على ديوان رياض الفتح وصفوا المبلغ 11 ألف أورو الذي اشترطته فلة بغير المعقول، لأنه لا يتماشى مع سلم الأجور الذي خصصته الوزارة للفنانين الذين برمجتهم لإحياء حفلات فنية عبر مختلف أنحاء التراب الوطني في إطار فعاليات تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية.