فلسطيني يقتل إسرائيلياً ويجرح 14 دهساً بسيارته في القدس
قال موقع “0404” الإسرائيلي إن إسرائيلياً قتل وأصيب 14 آخر بجراح بعضها خطير، في عملية دهس وهجوم مركّب في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، فيما استشهد منفذ العملية برصاص شرطة الاحتلال.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن سيارة تجارية قامت بدهس عدد من الإسرائيليين في المكان وبعدها اصطدمت بعدة مرْكبات وخرج السائق بعدها وبيده قضيب معدني وبدأ بمهاجمة المارة قبل أن تطلق الشرطة عليه النار وتقتله.
وذكرت مصادر أوّلية أن منفذ العملية هو الشاب إبراهيم عكاري من مخيم شعفاط بالقدس المحتلة وينتمي إلى حركة حماس.
وأشارت مواقع عبرية إلى أن السائق الفلسطيني ترجّل من السيارة بعد حادث الدهس وأخذ يضرب المارة بقضيب حديدي، ما تسبب في إصابة عدد من المارة قبل أن يطلق عليه النار جنديٌ إسرائيلي من قوات ما يسمى “حرس الحدود“.
وأضافت هذه المواقع أن عشرة إسرائيليين أصيبوا في العملية ووُصفت جراح أربعة منهم بالخطيرة.
وتأتي هذه العملية في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل في المدينة المقدسة، خاصة ضد المسجد الأقصى المبارك وتكرار اقتحامه والاعتداء والتضييق على المصلين.
إلى ذلك، أعلنت كتائب عز الدين القسام، في بيان، أن “العدو الصهيوني سيدفع ثمناً باهظاً أمام ممارساته الإجرامية التهويدية في المسجد الأقصى المبارك، ومدينة القدس المحتلة“.
وأضافت القسام: “نُعد ونجهّز لانتصار أكبر من انتصار معركة “العصف المأكول” من خلال معركة قادمة ستكون الأقسى في تاريخ العدو الصهيوني“.
من جهتِها، حذرت وزيرة القضاء الإسرائيلي، تسيبي ليفني، من أن يتحوّل الوضع المتأزم في مدينة القدس المحتلة من نزاع قومي مع الفلسطينيين إلى نزاع ديني مع العالم الإسلامي بأسره.
وقالت ليفني للإذاعة العامة الإسرائيلية، أمس الأربعاء: “إنه من الضروري العمل بقوة ضد المتظاهرين الفلسطينيين إلى جانب التصرف بحكمة وتجنب الاستفزازات من الجانب الإسرائيلي“.
هذا، وصادق ما يسمى “اللجنة المحلية الإسرائيلية للتخطيط والبناء” في القدس المحتلة الثلاثاء على بناء 278 وحدة استيطانية، استكمالا لما صادقت عليه ببناء 500 وحدة استيطانية.
وبحسب ما نشر موقع “والاه” العبري، أمس الأربعاء، فإن الحديث يدور عن بناء 216 وحدة استيطانية في مستوطنة “رموت“، الواقعة شرقي الخط الأخضر في القدس، وكذلك بناء 62 وحدة استيطانية في مستوطنة “جبل أبو غنيم“، جنوب مدينة القدس. وسبق أن قررت إسرائيل بناء 500 وحدة استيطانية، الأحد الماضي، في مستوطنة “رمات شلومو“، وستشرع إسرائيل في شق طريق جديد سيكون على حساب الأراضي التابعة للفلسطينيين، لهذه المستوطنة، بعد المصادقة على البناء الاستيطاني الجديد.
وذكرت مصادر مقربة من الحكومة الإسرائيلية بأنها تستعد للمصادقة على العديد من مشاريع البناء الاستيطانية في القدس الشرقية، ردا على ما وصفه “الهجوم الدبلوماسي” الذي تقوم به السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل في العالم، وكذلك على توجهها إلى منظمات الأمم المتحدة والانضمام إليها، وسيرى الفلسطينيون قريبا العديد من مشاريع البناء الاستيطاني في القدس الشرقية.