منوعات

فنانون يهاجمون سياسيين ويصفونهم بأصحاب “الشكارة”

الشروق أونلاين
  • 7908
  • 13

أجمع فنانون في حديثهم لـ “الشروق”، أن الانتخاب هو واجب وطني وسلوك حضاري وهاجموا مقابل ذلك السياسيين الذين لا يتوفرون على المواصفات المناسبة ووصفوهم بأصحاب “الشكارة”، كما اتهموهم بالتخلي عن وعودهم للطبقة الكادحة بمجرد فوزهم في الانتخابات، وهو الأمر الذي كرّس -حسبهم- الهوة بين المواطن والطبقة السياسية، التي جعلت المواطن يقاطع مختلف الاستحقاقات الانتخابية للتعبير عن رفضه لواقعه السياسي والمعيشي معا.

 

بهية   راشدي  : “يوجد من يقاطع الانتخابات منذ 62 رغم أنها واجب وطني”

كشفت الممثلة بهية راشدي، أنها تمنح صوتها في كل موعد انتخابي لحزب جبهة التحرير الوطني، وأنها ستبقى وفية لحزب الثورة والأجداد منتقدة تخلي المنتخبين بمجرد فوزهم في الانتخابات عن الوعود التي كانوا قد وعدوا بها المواطنين الذين منحوهم ثقتهم.

وأضافت راشدي في سياق متصل: “أنتخب في كل مرة على حزب جبهة التحرير الوطني الذي تربيت بين رموزه ولن انتخب على حزب آخر غيره مستقبلا”، ومقابل ذلك ترى الفنانة أنه حان الوقت لمنح فرصة للشباب لخوض غمار هذه الانتخابات، ولما لا الفوز قائلة: “حان الوقت لنعطي فرصة للشباب خاصة وأن العديد منهم يتواجدون على كراسي البرلمان منذ سنوات طويلة، وكلامي هذا لا يعني بالضرورة الاستغناء عن مؤسسي هذه الاحزاب ولكن أعتقد أنهم سيفيدون المجتمع أكثر بخبراتهم بضمهم في مجلس الشيوخ لأننا أحوج اليوم إلى طاقات شبابية قوية ومتشبعة بأفكار جديدة وبإمكانها تقديم برامج مفيدة للمواطن”.

وتابعت بهية راشدي في سياق متصل: “الانتخابات هي واجب وحق وطني وعلينا تلبية نداء الوطن “، واعتبرت أن المرشحين الذين ينضوون تحت لواء مختلف التشكيلات السياسية يمثلون مختلف الشرائح ألاجتماعية، وما على المواطن إلا اختيار الشخص الذي يتماشى مع خياراته”.

وانتقدت بهية راشدي في سياق متصل، الحيل التي يستعملها بعض المرشحين من أجل الظفر بصوت الناخبين وتخليهم عن وعودهم للطبقة الكادحة بمجرد تربعهم على كرسي العرش، وهو الأمر الذي أفقدهم مصداقيتهم لدى المواطن وجعل العديد من المواطنين يلجؤون لمقاطعة هذه الاستحقاقات”.

وقالت راشدي بخصوص لجوء العديد من المواطنين لمقاطعة الانتخابات قائلة: “يوجد من يقاطع الانتخابات منذ مطلع الاستقلال وهذا خطأ “، وأردفت  “هذه عادة ورثها ابناء هذا الجيل من آبائهم ويوجد جزائريون يقاطعون الانتخابات منذ 1962 وهذا يدفعنا لطرح السؤال التالي:إذا لم يكن هناك من يصلح للفوز في هذه الانتخاب هل علينا استقطاب أجانب لذلك”.

 

سميرة صحراوي: “أفضل أن أكون سياسية في مهنتي”

أكدت الممثلة سميرة صحراوي، أنها لم تشارك في الانتخابات منذ عهد الرئيس السابق اليامين زروال، لأنها غير مقتنعة ببرامج التشكيلات السياسية الموجودة على الساحة الوطنية. وأوضحت سميرة صحراوي في هذا السياق قائلة:  “أذكر أنني لم أدلي بصوتي منذ مجيء الرئيس اليامين زروال إلى الحكم، فمن جهة أنا لست مقتنعة ببرامج الطبقة السياسية، بالإضافة إلى بعض الظروف التي حالت دون تمكني من المشاركة في مختلف الاستحقاقات “. وأضافت الفنانة  “هذا لا يعني أنني قاطعت الاستحقاقات الانتخابية طيلة السنوات الماضية، ولكن البرامج التي قدمت لم تكن في مستوى تطلعاتي ولا طموحاتي كمواطنة جزائرية”.

وحول رأيها في زيادة نسبة تمثيل المرأة في البرلمان، قالت سميرة صحراوي:  “أعجبتني المبادرة كثيرا ولاحظت اقتحام العديد من النساء في التشكيلات السياسية المختلفة، فقط اتمنى أن تكنّ في مستوى تطلعات المواطن”.

وتفضّل سميرة صحراوي البقاء بعيدة عن المجال السياسي، حيث قالت  “أفضل البقاء في مجالي الفني وحتى الفن هو نوع من السياسة لأنه يقدم أفكارا ومشروعا، ولهذا فأنا أفضل أن أكون سياسية في مهنتي “.

 

محمد عجايمي: “ولدت مناضلا في بلدي”

أكد الممثل محمد عجايمي، أنه من الصعب في الوقت الراهن العثور على حزب أو تشكيلة سياسية ترقى إلى طموحات المواطن الجزائري لأن هدفهم -السياسيون- ليس خدمة الوطن ولا المواطن ولكنهم يلهثون وراء “الشكارة”. وقال عجايمي معبرا عن ميولاته السياسية قائلا: “أنا مع الحزب الذي يضع نصب عينيه صورة الجزائر، يدافع عن اللغة العربية وعن الثقافة العربية الأصيلة، ولكن للأسف من الصعب جدا العثور على حزب بهذه المواصفات، حيث كثرت الاحزاب والحركات السياسية التي تلهث وراء المادة وقليلة هي الاحزاب التي تسعى بصدق لخدمة الوطن، ولا يجب أن تتحول مقاعد البرلمان لمن هب ودب”.

وأضاف عجايمي متحدثا عن الحزب السياسي الذي سيمنحه صوته قائلا:  “سأصوت على حزب الجزائر الجديدة وأنا مناضل منذ ولادتي في بلدي “.

 

حكيم دكار: “لست متمسكا بالبرلمان ولكنني متمسك بخدمة مدينتي”

برّر الممثل المعروف حكيم دكار، تمسكه بالترشح في الاستحقاقات القادمة ضمن القائمة الحرة  “الأمل” التي يترأسها البروفيسور محساس برغبته الملحة في خدمة مدينته ومسقط رئسه قسنطينة قائلا “لست متمسكا بالبرلمان ولكنني متمسك بخدمة مدينتي  “.

وأضاف حكيم دكار في سياق متصل قائلا: “لم يعجني المصير الذي آلت إليه هذه المدينة العريقة ولهذا قررت خوض غمار هذه ألانتخابات”.

وانتقد حكيم دكار نواب البرلمان قائلا: “لقد سئم المواطن من الوعود الكاذبة، وفقد الثقة في المنتخبين، وزادت الهوة بين المواطن والطبقة السياسية التي اعتقد أنها غير ناضجة ولهذا عجزت عن التعبير عن انشغالات المواطن و طموحه، وحتى خطاباتها مازالت خطابات شعبوية أكل الدهر عليها وشرب”.  

 

مقالات ذات صلة