فهرية أفجين.. تركية بمذاق ألماني
خطفت النجمة التركية، ذات الأصول الألمانية، فهرية إفجين، المعروفة بفريدة ونجلا، الأضواء من أكثر النجوم شعبية في الدراما التركية، في المسلسل الرومانسي الشهير “طائر الحب” الذي استمر عامين بموسمين دراميين ناجحين، والشهيرة سابقاً بنجلاء بطلة “الأوراق المتساقطة” لخمسة مواسم درامية ناجحة، شدّت اهتمام ملايين المشاهدين حول العالم، وكان هذا العمل الدرامي الأشهر الذي حوّلها من نجمة صاعدة إلى نجمة مشهورة في سن العشرين.
غير أن إعلان خطوبة النجمة فهرية على النجم الكبير بوراك أوزجفيت، قلب كل الموازين، وأحدث ضجة كبيرة في وسائل الاعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا والعالم العربي، الأمر الذي دفع أشهر الماركات العالمية، للاتصال بمديري أعمال النجمين، لرعاية حفل العرس وفساتين وبدلة الزفاف، الذي تحدد بعد شهر رمضان، إضافة إلى العروض التي تهاطلت من إمارة دبي وقطر لقضاء شهر العسل هناك.
وحاز طلب زواجه الرومانسي منها الذي فاجأ به حبيبته فهرية يوم عيد ميلاده السعيد إعجاب الملايين من متابعيهما حول العالم وأشعل “السوشيال ميديا” بآلاف التعليقات ولايكات الإعجاب، حيث جثا وركع بوراك أوزجيفيت على قدميه طالباً من حبيبته فهرية أفجين الزواج وهو يقدم لها خاتم الزواج الماسي الثمين الذي أكدت الصحافة التركية أن قيمته تبلغ (90) ألف ليرة تركية أي ما يوازي (30) ألف دولار أمريكي، وقد وافقت فوراً حبيبته فهرية أفجين على الزواج منه خلال ثوان معدودة قائلة: نعم، أوافق وللأبد وسط تصفيق وتصفير وفرح أصدقائهما.
كشفت فهرية عن أسرار الجمال خلال تصريحاتها الصحفية، حيث قالت إن الجمال يتلخص في شرب الماء بكثرة، والتغذية السلمية والتفكير الإيجابي.
قصة حب مثيرة

رغم تأكيد الممثل بوراك أوزجيفيت والفنانة فهرية أفجين وجود علاقة عاطفية تجمع بينهما خلال العرض الخاص لفيلم “الحب يشبهك”، والذي يتشاركان في بطولته، حيث فوجئ جميع الحضور بظهور بوراك مُمسكاً بيد فهرية، إلا أن الأخيرة حرصت على الإعلان عن حبها من خلال حوار أجرته لإحدى الصحف التركية، وقالت: “لم نقع في الحب خلال تصوير مسلسل “طائر النمنمة” كما يعتقد البعض. فخلال هذه الفترة لم تجمعنا سوى علاقة صداقة قوية، لكن هذه العلاقة تحولت إلى علاقة حب خلال تصوير فيلم “الحب يشبهك”.
وأضافت: “خلال تجسيدنا دور عشيقين وقعنا في العشق بالفعل”، وهو الفيلم “الحب يشبهك” الذي نجح في تحقيق نسبة مشاهدة تجاوزت المليون، بعد أسبوعين فقط من عرضه في تركيا.
وترى أفجين أن الحب إحساس فريد ورائع يبث الحياة والسعادة في حياتها، كما صرحت بذلك للصحافة التركية، وأنه إحساس خاص، وأفضل شيء إيجابي يحدث في حياتنا، وإن شعرنا ومن المستحيل أن أشعر بسعادة حقيقية بدون حب، الحب ثمين ومهم جدا في حياتي، وأي شيء صغير أمام الحب الذي وحده يشعرني بسعادة كبيرة… كبيرة جداً وعميقة.
شهرة تجاوزت الحدود
نظرا للشهرة الكبيرة التى يتمتع بها الثنائي التركي بوراك أوزجيفت وحبيبته فهرية أفجان داخل بتركيا وخارجها، استغلت عدة شركات تجارية هذه الشهرة بتحويل شكلهما إلى دمى رومانسية.
وجاءت فكرة تحويل بوراك وحبيبته إلى دمى بعد استطلاع رأى قامت به الشركة المنتجة لهذه العرائس عن أكثر ثنائي مفضل فى تركيا، ليتم اختيار بوراك وفهرية.
وسيحصل كل من بوراك وفهرية على مبلغ 12 مليون ليرة تركي إي ما يعادل 4 ملايين دولار أمريكي نظير موافقتهما على فكرة تحويل أشكالهما لدمى.
وتلقى النجم بوراك أوزجفيت والحسناء فهرية أفجان عرضا من إحدى الشركات الخليجية الكبرى المتخصصة في إنتاج ألعاب الأطفال، حيث تخطط الشركة لإنتاج دميتين جديدتين تحمل وجوههما مقابل الحصول على مبلغ مليون دولار.
ووفقا لما ذكره موقع “أكسيم” التركي الشهير، فقد اختارت الشركة الثنائي الوسيم لكونهما يتمتعان بجماهيرية ضخمة في الوطن العربي، ولكن “بوراك وفهرية” لم يتخذا أي قرار حتى الآن بشأن هذا العرض.
الماركات العالمية تتسابق لرعاية حفل الزفاف
وبالرغم من أن موعد حفل الزفاف سيكون على الأرجح منتصف هذا العام، إلا أن العديد من الإيميلات انهالت على مديري أعمال الثنائي من ماركات لفستان الزفاف وبدلة العريس وأيضًا المكان لاستضافة حفل الزفاف. دخلت الماركات الشهيرة والعالمية في سباق ومنافسة كبيرة؛ من أجل الفوز برعاية حفل الزفاف.
ومن آخر العروض التي تلقاها هو مبلغ مالي كبير من رجل أعمال عربي ليقضي بوراك وفهرية شهر العسل في إمارة دبي بالجميرة، ودولة قطر بفندق الدوحة، وسيتكفل الثري العربي بكافة المصاريف، وإذا قبل العرض سيحصل على مبلغ مالي كبير يصل إلى 2 مليون دولار.
وقال بوراك إنه من الممكن قبول العرض، وذلك لأنه يرى دبي مدينة خيالية ورائعة، لذلك ليس لديه مانع في قبول عروض قضاء شهر العسل الخاص به في الدول العربية حسب ما ذكر في مقابلة مع برنامج “ET بالعربي”.
أفضل ثنائي رومانسي تركي في العالم العربي
وفاز الثنائي الممثلة التركية فهرية أفجين بطلة “حتى الموت”، وخطيبها الممثل الوسيم بوراك أوزجيفيت بطل “الحب الأعمى”، في استفتاء أجرته مجلة “سيدتي نت” في العالم العربي لأفضل ثنائي رومانسي تركي بيوم الحب، لعام 2017 بنسبة “24.63%” من الأصوات.
وفاز الثنائي الممثل التركي مراد يلدريم وعروسه المغربيّة إيمان الباني، بلقب أفضل ثنائيّ رومانسيّ تركيّ للمركز الثاني بنسبة أصوات جيدة بلغت “13.43%”، وجاء الثنائيّ الرومانسيّ الأشهر الممثل خالد آرغنش وزوجته بيرغوزار كوريل بالمركز الثالث، كأفضل ثنائيّ رومانسيّ تركيّ في العالم العربي بيوم الحب لعام 2017 بنسبة بلغت: “11.19%”.
وكان قد تمّ ترشيح (20) ثنائيّاً رومانسيّاً تركيّاً في الاستفتاء، فاز فيه هؤلاء النجوم الأتراك عن جدارة، حيث شغلوا ومازالوا وسائل الإعلام والسوشيال ميديا بأسرار حبّهم وحياتهم الخاصة.
طريقة في التفكير
تقول فهرية أفجين تعبيرا عن طريقتها في التفكير: *كنت أستيقظ في وقت باكر جداً للدراسة والمراجعة، ثم بدقائق أجهز نفسي لموعد التصوير، وخلال الاستراحات كنت أجد الوقت للتفكير بالمواد المطلوبة، وحين يأتي موعد التصوير أركز في دوري وأحاسيس الشخصية التي أتقمصها فيأتي الأداء طبيعياً وصادقاً أمام الكاميرا.
*أنا أتمتع بقدرة التركيز العالية في الدراسة، وبحكم ممارستي للتمثيل كنت أستطيع حفظ 3 صفحات كاملة بنصف دقيقة، وذاكرتي قوية، فما أدرسه بليلة يستغرق للبعض ثلاثة أو أربعة أيام لدراسته وحفظه.
*أنا منذ سنوات مراهقتي الأولى أعشق المعرفة، وأحب العلم، وأشعر بأنه يملؤني من الداخل، وينير لي عقلي بمعلومات لم أكن أعرفها، واخترت التاريخ، لأني أحبه جداً، التاريخ يطلعنا على الحضارات العريقة، وقصص الشعوب المحيطة بنا، وعظمة القادة الذين صنعوا الأمجاد والسلام لأوطانهم وشعوبهم.
*أعشق التمثيل، وبفضله أحبني الناس، وصفقوا لي، ويقابلونني في الشارع بكل حب وتقدير، تقدير الناس لي في كل مكان أتواجد به يسعدني جداً.
*لم أدع الشهرة تحرمني من طبيعتي البسيطة، أنا رغم الأضواء والشهرة التي تحيطني أفضل أن أعيش حياة بسيطة وطبيعية وتلقائية، كما أحب وأريد. وأستمتع بالحصول على ما أريد بتعبي ومثابرتي.
أفجين في سطور
وُلدت فهرية افجين في 4 يونيو 1986 في ألمانيا، وهي الصغرى بين أربعة أشقاء. والدها من منطقة البحر الأسود وأمّها تركية. باشرت علمها في مدينة “سولينجن” الألمانية، ثمّ درست علم الاجتماع والفلسفة في جامعة “هاينريش هاينه”. وشاركت في خلال سنوات دراستها في مسلسل “لا تنسى أبدا”، حيث لعبت دوراً صغيراً.
كان دورها في مسلسل “الأوراق المتساقطة” في 2006 مفتاح النجومية، فتركت فهرية العلم واتّبعت شغفها وحبّها للتمثيل. برعت في دور “نجلا”، وهي فتاة تعيش في فترة الثلاثينيات في تركيا. عُرض المسلسل على مدار خمس سنوات وحصد نجاحاً هائلاً.
وفي نفس العام قدّمت فهرية أول تجربة سينمائية لها بدور البطولة في فيلم Aşk Tutulması، كما شاركت عام 2006 في مسلسلي Hasret و Cennet في تركيا.
بعد المسلسلات، توجّهت فهرية إلى الشاشة الكبيرة، فكانت أولى إطلالاتها في فيلم “الجنة” و”سنيورة انريكا”، ثمّ لعبت دور البطولة في فيلم “اشق تتولماسي”. وتوالت عليها الأدوار فأصبحت ممثلة معروفة لا على الصعيد التركي فحسب، بل في العالم أجمع.
اختارها مخرج مسلسل “العصر الرائع” لتلعب دور البطولة فيه بصفتها زوجة السلطان العثماني “سليمان القانوني“.
عادت الشابة لتُكمل علمها وتخرّجت من جامعة بوغازجي، قسم التاريخ.