فواتير هواتف وزارات وسفارات على المكشوف
كشف بعض المبحرين المختصين في الإنترنت، ثغرات في موقع اتصالات الجزائر، عقب تمكنهم من الولوج ومعاينة الفواتير الخاصة بعدة هيئات رسمية وأجنبية. وتمكن المستخدمون للأنترنت من الاطلاع على فواتير هاتفية، لعدة مؤسسات بينها بعض مصالح قصر الحكومة ووزارة الداخلية، وبعض مصالح ولاية باتنة، وبنك الجزائر، ومتعاملين اقتصاديين.
وبينت عمليات الاختراق سهولة الاطلاع على الحجم المالي لهذه الفواتير، والحجم الساعي للمكالمات المحلية والدولية، ويعود أغلبها لفواتير حديثة، كما بينت الوثائق الإلكترونية المنشورة على أن بعض هذه المصالح تدفع بالتقسيط.
كما كشفت ذات المصادر أن عدة سفارات أجنبية لم تسلم من عمليات المعاينة والاطلاع على فواتيرها، وحتى على الأرقام المتصل بها بالتوقيت الزمني الدقيق، وبالأرقام الهاتفية التي تظهر عيانا، ما يشكل حسب عديد الملاحظين انتهاكا للأسرار الشخصية.
وفي اتصال مع بعض الخبراء في مجال الاتصالات، فقد احتملت أحد أمرين، هما تحصل هؤلاء على الشفرة الخاصة للدخول، أو عدم تأمين المصدر إلكترونيا، حيث سبق تصنيف الجزائر ضمن الدول العشر الأكثر سوءا في تأمين مواقعها الإلكترونية، ما يجعلها فريسة سهلة لعمليات القرصنة والتجسس على مصالحها الاستراتيجية، بعدما صار الاطلاع على فواتير الهواتف وأرقام المتصلين بهذه الهيئات الرسمية أشبه بإدارة أزرار لعبة البلايستيشن.