الجزائر
مؤسسات أغلقت أبوابها في وجه الأساتذة

فوضى بالمدارس بعد قرار تمديد عطلة الشتاء

الشروق أونلاين
  • 14819
  • 1
الأرشيف

كشفت مبررات تمديد عطلة الشتاء، التي أعلنت عنها وزيرة التربية، نورية بن غبريط، “تخبطا” واضحا للمسؤولة الأولى عن أهم قطاع، فتارة تقول إن تمديد العطلة الشتوية اتخذته السلطات نزولا عند طلب التلاميذ، الذين أبدوا حاجة ملحة إلى عطلة أطول، خاصة في ظل ما عرفه الثلاثي الأول من استقرار “نسبي”.

ومن جهة أخرى، حمّلت بن غبريط من وصفتهم بـ “الخلاطين”، الذين حاولوا الاستثمار في الحركة الاحتجاجية للتلاميذ، ودفعوهم إلى تخريب مؤسساتهم التعليمة و”التمرد”، والدليل حسب تصريحها، أن الاحتجاج شمل بعض الولايات فقط دون أخرى، وهو ما جعلها تسارع و”بحكمة” منها، حسب تصريحها، إلى المُسارعة لاحتواء الحركات الاحتجاجية قبل توسّع رُقعتها، مؤكدة تلقيها تقارير أمنية تؤكد استغلال قطاع التربية من “مشبوهين” من خارج القطاع.

وقد عاشت غالبية المؤسسات التعليمية الأربعاء، ما يشبه الفوضى. ففي وقت لم يلتحق فيه قلة من الأساتذة والتلاميذ بأقسامهم، استجابة لقرار الدخول في العطلة الشتوية، التحق كثير منهم بالمؤسسات التعليمية، وغالبيتهم يؤكدون عدم علمهم بالقرار.. فإحدى الأستاذات بالطور الابتدائي من ولاية المدية أكدت لـ “الشروق” أنها قصدت المدرسة لمزاولة عملها صباحا، لأنها لم تعلم بقرار الوزارة، لتتفاجأ بغلق باب المدرسة الخارجي، الذي كان معلقا عليه تعليمة بدء العطلة، وأكدت لنا أن جميع تلاميذ المدرسة تلقوا كشوفهم. في وقت أكدت أستاذةُ فرنسية من العاصمة، أن مدير المدرسة طلبهم لاجتماع عاجل مساء الثلاثاء، لإعلامهم بقرار الوصاية، مشددا عليهم بالحضور الأربعاء والخميس، لإتمام عملية تسليم كشوف النقاط واستقبال الأولياء.

وقصد كثير من التلاميذ بالعاصمة مثل ولايات أخرى، مدارسهم صباح الأربعاء، فقلة منهم برّرت الأمر بعدم علمهم بالعطلة، أما الأكثرية فتراوحت تبريراتهم بين مجيئهم لتسلم كشوف نقاطهم، أو غموض عدد أيام العطلة حسب ما أوردته تقارير إعلامية، فمنهم من أكد التمديد إلى 20 يوما وآخرون إلى 18 يوما، فحضر التلاميذ مرفوقين بأوليائهم لإزالة الغموض.

مقالات ذات صلة