فوضى غير مسبوقة بشركة “إيتوزا”.. وتهديدات بالإضراب
هدد أعضاء لجنة المشاركة للشركة الوطنية للنقل الحضري وشبه الحضري “إيتوزا” بالدخول في إضراب مفتوح عن العمل في حالة عدم وضع حد لبعض الأشخاص الذين يعملون على تحطيم الشركة ويحرضون على البلبلة وسط العمال.
وأكد ايبحري رابح، رئيس لجنة المشاركة بالشركة الوطنية للنقل الحضري والشبه الحضري “ايتوزا” أنه رفع تقرير مفصل وأسود إلى وزير النقل بوجمعة طلعي، وكذا الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين سيدي السعيد مرفوق بكافة الأدلة من أجل وضع حد لتجاوزات الأمين العام للفدرالية الوطنية لعمال النقل، حيث اتهم محدثنا الأمين العام بخلق المشاكل ومحاولة زعزعة استقرار الشركة الوطنية للنقل الحضري وشبه الحضري.
وأضاف ايبحري في لقاء بـ“الشروق“، الجمعة، “أطلب من وزير النقل، وعبد المجيد سيدي السعيد بالتدخل ووضع حد لبعض “الخلاطين” بشركة “إيتوازا” التي تعيش حالة غليان وصراعات نقابية تحدث في المؤسسة باسم العمال الذين يحاولون زرع البلبلة وسط العمال وكذا وسط النقابة“.
وقال رئيس لجنة المشاركة بالشركة حسب محضر تنصيب مؤرخ يوم 14 سبتمبر 2015 تحوز “الشروق” نسخة منه “أن الأمين العام يصطاد في المياه العكرة من أجل دفع العمال إلى شل العاصمة ككل“.
وأردف المتحدث في تصريح خص به “الشروق” أن مؤسسة “إيتوزا” ليست الوحيدة التي تتعرض لمثل هذه التجاوزات، حتى مؤسسة “سيترامليست” و“سوغرال” ومؤسسات أخرى تابعة للفيدرالية الوطنية لعمال النقل، وقال أحد الأعضاء عويشة نزيم أنه على الأمين العام للفيدرالية الوطنية لعمال النقل الاهتمام باسترجاع الحقوق المسلوبة للعمال الذين تم طردهم من عملهم بولاية وهران، وتسوية مطالب العمال في إطار القوانين المعمول بها، وليس زرع البلبلة وسطهم.
كما طالبت لجنة المشاركة بشركة “إيتوزا” بتدخل الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين وكذا وزير النقل من أجل وضع حد لبعض التجاوزات، وكذا أطراف تهدف حسبها إلى زعزعة استقرار المؤسسة باسم العمال والنقابة من خلال محاولة دفع بعض العمال إلى الاحتجاجات الوهمية، كما طالبت بتخليصهم من الأمين العام لفيدرالية النقل، وفتح تحقيق معمق حول بعض التجاوزات، مطالبين فيه بضرورة إيفاد لجنة تحقيق للوقوف على سوء التسيير، وفضائح تبديد المال العام، وانتهاك حقوق الموظفين من قبل الأمين العام للفيدرالية.