-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نقائص جعلت من موسم 2016 نسخة طبق الأصل لسابقه

فوضى وابتزاز للمصطافين بشواطئ بجاية

الشروق أونلاين
  • 28087
  • 11
فوضى وابتزاز للمصطافين بشواطئ بجاية
الشروق

لم تسعف المؤهلات السياحية التي تزخر بها بجاية، لتتصدر قائمة الولايات الساحلية التي تستقطب أعدادا كبيرة من السياح، بالنظر إلى قلة الهياكل الفندقية التي تبقى وإن وجدت، غير كافية لتلبية الطلب المتزايد على الولاية خلال موسم الاصطياف، فبعد فترة الهدوء النسبي الذي عرفته شواطئ الولاية خلال شهر رمضان، دشن المصطافون موسم الاصطياف وغزوا الشواطئ على طول الشريط الساحلي، بعد أن برمج الكثيرون عطلتهم مباشرة بعد الصيام.

 ومع تزايد الإقبال عادت مجددا مظاهر الفوضى والابتزاز لأشخاص يفرضون قانونهم على المصطافين بالقانون أو بدونه، فرغم كون بجاية من بين أهم الوجهات السياحية التي تزخر بها الجزائر، إلا أن هذا لم يدفع بالمسؤولين لإعادة النظر في النقائص المسجلة خلال السنوات الماضية، فبوادر الفوضى بدأت مع بداية إقبال المصطافين إلى شواطئها ليكتشفوا ظواهر تفاقمت من موسم لآخر مهددة أمن واستقرار المصطافين.

وقد أجمع العديد من المصطافين الذين تحدثنا إليهم، على أن شواطئ الولاية، انطلاقا من بني كسيلة غربا إلى غاية شاطئ ملبو على الحدود مع ولاية جيجل شرقا، قد فقدت هدوءها وطابعها السياحي الذي كانت تنفرد به في السابق، بفعل الفوضى التي أضحت تعيشها، حيث لجأ العديد من الأشخاص إلى احتلال مساحات رملية بطرق غير شرعية ودون تراخيص عبر عدد من الشواطئ المحروسة، سيما تلك التي ظلت تستهوي المصطافين بأعداد كبيرة، مع فرض مبالغ مالية مقابل الدخول إليها تحت غطاء قيامهم بكراء شمسيات وخيم تم نصبها في هاته المساحات منذ الأيام الأولى لبداية الموسم دون الحديث عن ضريبة ركن السيارة التي لا تقل عن الـ 100 دينار، رغم أن مستغليها ببعض المناطق لم يدفعوا ولو دينارا واحدا لخزينة الدولة.

والغريب أن هذه الظواهر تتكرر كل موسم رغم تحذيرات المسؤولين المتعاقبين على وزارة السياحة وكذا المسؤولين المحليين، الذين يؤكدون في كل مرة على مجانية الدخول إلى الشواطئ، لكن في المقابل يمنحون تراخيص لـ”احتكار” هذه الشواطئ وتحويلها إلى ملكية خاصة، حيث طالب المصطافين في هذا الصدد بتدخل الجهات المعنية كون الدخول إلى الشاطئ- كما يقولون لا بد أن يكون مجانيا ولا يحق لمن استفادوا من امتيازات احتكارها وتحويلها إلى ملكية خاصة متسائلين في نفس الوقت، إلى متى ستستمر هذه الفوضى كون هذه النقائص قد جعلت موسم 2016 نسخة طبق الأصل عن سابقيه في الكثير من المناطق يضيف أحد المصطافين، يأتي هذا بالرغم من الاستعدادات التي صاحبت هذا الموسم عشية اقترابه عبر جل البلديات الساحلية للولاية حتى تكون أكثر جاهزية والأفضل من ناحية الخدمات، لكن الواقع غير ذلك كون موسم الراحة والاستجمام قد تحول لدى وفود المصطافين والسياح إلى كابوس يرهقهم حيثما حلوا، حتى يهمون بركن مركباتهم بسبب كثرة الحظائر العشوائية وعوائق أخرى على غرار الغلاء الذي لازم هياكل الإيواء، ضف إلى ذلك أزمة المياه الصالحة للشرب وحرمان العائلات من بعض المواقع السياحية بعدما حولها بعض الشباب إلى مخامر على الهواء الطلق على غرار الكاب وكورنيش نسيم البحر بأوقاس وغيرها، إلا أن الإشكال الذي قد يصادف هؤلاء هو ضعف هذه الخدمات حتى في المناطق المعروفة بطابعها السياحي، بسبب نقائص عديدة جعلت السياحة في بجاية قابعة في مكانها، وتتراجع باستمرار مقارنة بجيرانها. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • KARIM

    ويقولك لماذا الجزائريين يذهبون للسياحة لدول الجوار . علاه حنا عندنا تقافة تع سياحة زيد على ذلك الجزائري ناقص اخلاق حقار لا يحترم لا كبير ولا صغير ولامريض و لا ضعيف حاشى الاقلية و بدون تعميم .

  • بدون اسم

    الدوله ككون الشعب انتعها فراسو بوط معندها مدير كتتنضمو اعود كلش يمشي على الساعه وبنسبه ليتخباو تحت الضل منحقهم لانو عبد كما انت ينضر مشمس ميبقاوش اعسو فكم والدول لتقدمو حتا السجن رهم يغلقو فهم فهمت كتكون اتسوق شوف السب لسبو بيه العباد

  • بدون اسم

    تونس مش كل شعبها ينتقل للبحر امنضمين وحنا مهرجين

  • بدون اسم

    الدوله عباد كما انتم الشعب مهروج انتم نضمو انفسكم لكان عدتو على كلمه واحده تهجرو البحر وتركوه فارغ حتا هما ميعدوش يفرضو حتا شيئ ولكن مهرجين درلكم غبات احرقتهم نقولكم البحر وسختوه شعب مهول معدتوش تريحو كل واحد فمدربو كل حبتو البحر ادن استحملو وسكتو

  • ali

    كل هذا و ياتون المسؤلين يقولو لنا عندنا دولة ههههههههههههههههه الدولة التي لا تستطيع حتى تحرير الشواطئ من قبظة البلطجية .
    و الغريب في الامر أن مديرية الامن "الشرطة" و وزارة الدفاع والمتمثلة في "الدرك الوطني" لديهما الامكانيات كبيرة و معتبرة من حيث الوحيستيك و العتاد و حتى الامكانيات البشرية موجودة لكن لا يعملون أي شيئ شيئ الا نزع رخص السياقة للواطنين و وضع الردارات و الوقوف تحت الجسر خوف من الحرارة.
    و الغريب كدلك أن هذه البلطجية استولت على الشواطئ حتى في الشتاء و الخريف عام طول يالاسف الشديد

  • محمد

    تحيا تونس وتحيا تونس . كل الشكر لهذا البلد الشقيق الدي يوفر افضل الخدمات ولا تعم شؤاطئه وفنادقه سياية المافيا وغياب السلطات

  • عزيز

    غياب سياسة المقاطعة لدى المواطن الجزائري هو ما فاقم الوضع ; نظن كون ما نروحش للبحر مارانيش رايح نموت ، لكن لا حياة لمن تنادي والنيجة غلاء المعيشة وكل المستلزمات الضرورية و الكمالية ; و زيد على ذلك غياب المراقبة و العقاب لكل المتسببين في هاته الفوضى اليومية ; حتى صار الخمر و الدعارة علنا .....!!! لك الله يا جزائر اك الله يا جزائر

  • احمد

    هناك احتمالان اما السلطات تعلم بكل هذه التجاوزات و هي تشجعها بغض الطرف عنها...اما ان السلطات ليس لها علم بذلك و في كلتا الحالتين فهي كارثة.

  • سطايفي

    كل ما جاءفي المقال لا اساس له من الصحة ثقد قضيت قرابة 15 يوم بشواطئ بجاية الرائعة و لاقيت استقبالا رائعا وهدواءا وهو اقضل من ذلك الموجود بشواطئ جيجل السنة الماضية فهذا تهويل فقط ولا اساس له من الصحة اناس طيبون ذرقاز

  • هشام

    اذهبوا الى تونس فان بها منتجعات و سياحة لا يندم عليها احد حتى الاسعار هناك سوف تذهلكم

  • بدون اسم

    هذا ما يحدث عندما تغيب الدولة التي لم تقوم بدورها ولم تبني الحضائر المنتضمة الخصيصة للسيارات المراحيض العامة و الفنادق.
    طاق على منطاق.