الجزائر
تداعيات قضية إنشائها بباريس تأخذ طريقا آخر

فيدرالية الجالية الجزائرية تطالب هولاند بحل جمعية “الأفلان” بفرنسا

الشروق أونلاين
  • 5468
  • 0
ح.م

وجهت، أول أمس، الفيدرالية الوطنية للجالية الجزائرية بفرنسا، رسالة إلى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والوزير الأول مانوال فالس، تطالب من خلالها بحّل الجمعية ذات الطابع السياسي التي اتخذت من شعار واسم حزب جبهة التحرير الوطني الآفلان شعارا واسما لها، مشيرة في رسالة تسلمنا نسخة منها، إلى أن الأشخاص الذين أقدموا على تأسيس هذه الجمعية تحايلوا على السلطات الفرنسية من منطلق أن جبهة التحرير الوطني كما تضمنه نص الرسالة تعد تراثا وجزءا لا يتجزأ من التاريخ الجزائري.

وأضافت الرسالة أن للأفلان نضالا حزبيا خدم الجزائر والجزائريين، قبل أن يدعو رئيس الفيديرالية الرئيس الفرنسي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة التي من شأنها أن تضع حدا لهذا التحايل ومحاولة التلاعب بمناضلي حزب جبهة التحرير الفرنسي بفرنسا وأوروبا   .

تحركات الفيدرالية تأتي أياما بعد التصريحات التي أدلى بها المكلف بالإعلام على مستوى حزب جبهة التحرير الوطني لـ”الشروق”، والتي أكد بشأنها أن الأمين العام للحزب أمر بفتح تحقيق معمق في ملابسات هذه القضية، هذا، وحسب معلومات بحوزتنا  فإن الدبلوماسية الجزائرية ممثلة في السفارة الجزائرية بفرنسا تكون هي الأخرى قد تحركت في نفس السياق للوقوف على حقيقة ما يجري  بباريس.

ومعلوم أن مجموعة من الأشخاص أقدموا على تأسيس جمعية باسم الأفلان، وهي ذات طابع سياسي مثلما تضمنته الجريدة الرسمية الفرنسية في عددها الصادر في 9 جانفي 2016، مثلما أشارت إليه “الشروق” في عدد سابق مؤخرا.

مقالات ذات صلة