فيديوهات صادمة.. أين النسوية العربية مما يحصل لحوامل غزة؟
شنّ ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حملات شرسة ضد الجمعيات النسوية العربية ومراصد حقوق المرأة بعد تداول فيديوهات صادمة لما يحصل لحوامل غزة.
وقالت تقارير إخبارية إن الفزع من القصف المتواصل على قطاع غزة لليوم الثلاثين على التوالي، جعل الحوامل في وضع إنساني صعب للغاية، ووضعهن أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الإجهاض أو الولادة المبكرة.
في ذات السياق صرح الدكتور عابد أبو حصيرة رئيس قسم بمستشفى الشفاء للجزيرة نت أن نسبة الإجهاض تضاعفت 3 مرات، حيث أصبحوا يجدون الأجنة ميتة في بطون أمهاتهم، جراء القصف الذي فاقم من معاناة الحوامل في المستشفيات.
هذا، وكشف صندوق الأمم المتحدة للسكان، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن العمليات القيصرية للنساء في غزة تجرى دون تخدير، وهو ما يشكل خطرا على حياتهن.
@oumyahya287 #دويتو مع @الروح و الفن #غزة الله المستعان #الشعب_الصيني_ماله_حل
وصرحت الدكتورة فادية ملحيس، أخصائية الولادة القيصرية، لوكالة “الأناضول”، إن “55 ألف سيدة حامل في القطاع، منهن 5500 سيدة متوقع أن تضع جنينها خلال الأسابيع المقبلة في ظروف صعبة للغاية”.
وأضافت أن “تلك الحالات معرضة للخطر بفعل القصف الإسرائيلي خلال التنقل للمستشفيات، كما أنها معرضة لمخاطر طبية بسبب العيش في المخيمات وأماكن النزوح دون توفر مواد التنظيف”.
وتابعت: “لدينا مخاوف من إصابة السيدات بالالتهابات والنزيف”، مشيرة إلى نقص مواد التنظيف والتعقيم والعلاجات، مكررة: “قسم الولادة تحول إلى مكان لنزوج المئات من العائلات بفعل الحرب”.
وتعليقا على الوضع المزري الذي يرفض الأسوياء تقبله، تعالت الأصوات المطالبة بضرورة إيجاد الحلول لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، بينما تساءل آخرون: أين النسوية العربية مما يحصل للنساء في غزة أم أن دورها يقتصر على المناداة بالحرية الجنسية ودعوات التحرر من الزوج وتأييد المساكنة؟