فيديوهات وصور كارثية.. غضب واسع بسبب حفل تامر حسني بالإسكندرية!
أثارت فيديوهات وصور كارثية لحالة التدافع في حفل الفنان تامر حسني بالإسكندرية، غضب رواد شبكات التواصل الاجتماعي، الذين تساءلوا عن عدم تظاهر هؤلاء الجموع الغفيرة، دعما لغزة ولبنان.
وشهد الحفل الضخم الذي حضره عشرات الآلاف من المعجبين بحسني، حالات إغماء بسبب الزحام الكبير، ومشادات بين الأمن الذي كان يحاول السيطرة على الوضع والجمهور المندفع كطوفان، ما أدى إلى انسحاب الفنان ووقف الحفل.
واعتذر تامر من جمهوره بالقول: “يا شباب، كنت محضر لكم مفاجآت وأشياء، وأنا آسف، غصب عني والله. الأمن هنا يقول إنه كلما طال الوقت، زاد عدد الأشخاص الذين سيتعرضون للاختناق والأذى. يا شباب، نحن ننتظر حفلة الإسكندرية من السنة للسنة”.
وأظهرت المقاطع المنتشرة على “فيسبوك” و”إكس” مجموعة من الشبان على المسرح وهم يحاولون مساعدة بعض الجماهير الذين فقدوا الوعي، بالإضافة إلى مشادات بين أفراد الحراسة وبعض الجمهور الذين حاولوا الاقتراب من تامر على المسرح لالتقاط صور.
وانتقد البعض الشارع المصري الذي لم يتظاهر لما يحدث في غزة ولبنان٬ بينما يشارك مئات الآلاف في حفل تامر حسني، فيما تساءل مدونون بسخرية، إذا كانت هذه اللقطات من أمام السفارة الأمريكية أو الإسرائيلية اعتراضا على الإبادة الجماعية التي يقوم بها الاحتلال في غزة وفلسطين.
وجاء في تدوينات عديدة عبر منصة إكس: “100 ألف شخص في حفل تامر حسني بالإسكندرية، ألا يمكن لهؤلاء محاصرة سفارة العدو وإغلاقها؟!”.
وأعرب آخرون عن استنكارهم لإقامة حفل راقص في الوقت الذي كان فيه أهل جباليا وعدة مناطق بغزة تحت القصف، مع سقوط الشهداء بالعشرات، لافتين إلى أن نتنياهو يعيث فسادا في فلسطين لأنه لا داعم لها من الإخوان المنشغلين بالرقص.
يذكر أن النظام المصري يمنع المظاهرات أو أي تجمع مؤيد لفلسطين ولبنان والتنديد بالمجازر التي تحدث هناك٬ كما أنه قام باعتقال عدد من المشاركين في مظاهرات ضد الاحتلال، وقضيتهم معروفة إعلاميا بـ “قضايا دعم فلسطين”.