من"موطني" في القومية العربية إلى "كان موطني" في الثورات الشعبية
فيديو ساخر من الوضع العربي يحشد زوار الأنترنيت
لقي مقطع فيديو لأنشودة بعنوان “كان موطني “قبالا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي عبر الانترنيت، وذلك بالتزامن مع موجة الثورات الشعبية في الساحات العربية ضد أنظمة الحكم.
- وإن تطابق اللحن مع النشيد الأصلي الذي كتبته أنامل الشاعر الفلسطيني ابراهيم طوقان، عام 1934، لتصبح النشيد الرسمي للعراق بعد الغزو العراقي له في 2003، إلا أن المحتوى يختلف، بعد أن حرفت كلماتها جذريا، وباتت تحاكي ما يختلج في صدور الشباب العربي من معاناة، فتصب كلمات الفيديو الذي علق عليه بأنه نشيد الشعوب المظلومة، في قالب من السخرية، غير أن اللافت أن لغته وأسلوبه جاءا بعربية راقية.
ويتطرق الفيديو في فقرته الأولى إلى الحالة التي بات يتخبط فيها الوطن العربي بسبب الحكام، ويصفه على أنه “مسمم بقادته، ويعاني الظلال والوبال و الرياء والطغاة والبغاة”، أما في فقرته الثانية فيتحسر فيها على واقع ما يتغنى به كل حزب واستحالة الوفاق مع تغليب المصالح الشخصية على مصالح الشعوب ورغبة الحكام في استعباد شعوبها.
ويركز “كان موطني”، على وصف حكام القرن، بأن همهم الوحيد هو الدولار والريا ل والدينار ، وأن شعارهم ذبح الشعوب وحرقها وإفقارها وتجويعها، كما يعرج على حال الشعوب بالمقابل والتي وصفها بالبائسة والمقززة.
وفي الختام ينتهي الفيديو بمقطع على قافية “ياهناك في علاك قاهرا عداك موطني موطني”، لكنه بكلمت مغايرة ” للهلاك للهلاك..قادة النفاق، مالهم ميثاق..موطني موطني”.
ويعرف الشارع العربي منذ مايقارب الشهرين، موجة انتفاضات وثورات ضد الحكام، أطاحت بكل من الرئيسين التونسي زين العابدين بن علي، والمصري حسني مبارك، وتقترب من إنهاء نظام العقيد معمر القذافي الذي عمر لاكثر من أربعة عقود، في ليبيا.