-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

فيديو مؤثر لابنة وائل الدحدوح وهي ترثي شقيقها حمزة وتخاطب والدتها الشهيدة!

جواهر الشروق
  • 3053
  • 0
فيديو مؤثر لابنة وائل الدحدوح وهي ترثي شقيقها حمزة وتخاطب والدتها الشهيدة!
أرشيف
خلود الدحدوح تتوسط والدتها وشقيقها حمزة

تداول ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثر لابنة مراسل الجزيرة وائل الدحدوح وهي ترثي شقيقها حمزة الذي استشهد بغارة إسرائيلية غرب خانيونس الأحد.

تظهر خلود الدحدوح في الفيديو الذي نشرته قناة الجزيرة، وهي تبكي وتقول: “حمزة استشهد، لم يقدر على فراق أمي، ومحمود وشام وآدم.. راح.. صارت الضربة على راس الشارع الذي نقعد فيه.. طلعت على السطح أصور، لم أعرف أن أخي هو المستشهد”.

وأضافت: “راح وتركنا وعدنا بعض نكمل مع بعض.. الحمد لله ارتاح.. ارتاح ونحن نتعذب.. الله يرحمو واللهم أجرنا في مصيبتنا وارزقنا خيرا منها يا الله”.

ونشرت خلود الدحدوح صورة تجمعها بشقيقها حمزة، ووالدتها التي استشهدت برفقة شقيق آخر لها، وابن شقيقها حمزة في أكتوبر الماضي.

وقالت خلود تعليقا على الصورة في صفحتها على “إنستغرام”: “حمزة روح الروح استشهد ولحق إمي ما كان قادر ع فراقها”.

وأضافت: “أنا موجودة بينهم بالصورة، هما راحوا وأنا ضليت، إن شاء الله أكون الشهيدة الجاية، وألحقكم ونكمّل الصورة”.

وتابعت مخاطبة والدتها الراحلة “أمانة يمّا اشتاقيلي زي ما اشتقت لحمزة وخديني عندكم”.

Voir cette publication sur Instagram

Une publication partagée par Kholoud wael (@kholuod_wael)

وفي شهر ديسمبر الماضي تداول ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي بكثير من التأثر مقطعا مصورا لابنة الدحدوح وهي ترثي أخاها الشهيد محمود أمام قبره.

يظهر في الفيديو الذي بثته قناة الجزيرة، ابنة الدحدوح وهي تزور قبور أفراد عائلتها الشهداء، حيث وقفت عند قبر أخيها وقالت: “كنت أنا ومحمود متعودين أن نصور الفيديوهات مع بعضنا واليوم الفيديو أنا موجودة فيه وحدي”.

وأشارت إلى قبره وأضافت: “محمود تحت استشهد.. ضحكة الدار كلها استشهدت.. أمي عمود البيت استشهدت.. شام مدللة العائلة استشهدت وبعد 30 يوما استطعنا اليوم أن نأتي لزيارتهم في الهدنة”.

وتابعت: “الحمد لله مش خسارة في ربهم ووطنهم.. اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها”.

وفي بداية شهر نوفمبر الجاري نعى مدير مكتب قناة الجزيرة في قطاع غزة وائل الدحدوح، ابنه محمود في ذكرى يوم مولده، والتي كانت بعد أيام قليلة من استشهاده رفقة أمه وعدد من أفراد الأسرة بقصف طائرات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وكتب الدحدوح، عبر حسابه على منصة فيسبوك، “كان محمود محبا للحياة، دائما مفعما بالحيوية، في كل مناسباتنا كان محمود هو المناسبة ذاتها، كان ينتظر أيام ميلاد والده ووالدته وإخوته ليصنع ويوزع الفرح في البيت”.

وختم رسالته بـ”رحمك الله يا روح الروح وكل عام وأنت بخير”.

وكان محمود البالغ من العمر (16 عاما) في سنته الأخيرة من المدرسة الثانوية، ويعمل بجد ليصبح صحفيا، قد استشهد مساء 25 أكتوبر الماضي في قصف للاحتلال الإسرائيلي على مخيم النصيرات، الذي أعلنه جيش الاحتلال منطقة آمنة.

وعندما أبلغ وائل على الهواء مباشرة باستشهاد أفراد أسرته خلال تغطيته للغارات الجوية الإسرائيلية على أحياء سكنية في غزة انتشر مقطع فيديو على الإنترنت ظهر فيه جاثيا أمام جثث أطفاله ودموعه تنهمر قائلا: “ينتقموا منا في الأولاد.. معلش”، وأضاف مخاطبا فلذة كبده محمود “أردت أن تكون صحفيا”.

ومنذ 7 أكتوبر الماضي، بدأ محمود وشقيقته شام في إنتاج مقاطع فيديو تغطي القصف الإسرائيلي على غزة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!