فيديو متداول لجندية إسرائيلية مذهولة من تسلل المقاومة للمستوطنات
تداول ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية، مقطع فيديو لجندية سابقة في جيش الاحتلال الإسرائيلي وهي تتحدث باستغراب كبير عن تمكن المقاومة من التسلل للمستوطنات.
تظهر الجندية السابقة في وحدة المراقبة، حسبما صرحت، وهي تتساءل كيف تمكن عناصر حماس من اختراق السياج الفاصل وهل هناك خيانة داخلية، لأنه حسبها يستحيل دخول 400 مقاوم دون أن يشعر بهم أحد.
وقالت الجندية لمتابعيها، التي يبدو وكأنها لم تستوعب بعد قيام حماس بعملية “طوفان الأقصى” بشكل مباغت: “إسمعوني جيدا أرغب في مشاركة أمر يحرجني سرده وأريدكم أن تشاركوا المقطع بكثرة”.
وأضافت: “كنت جندية في وحدة المراقبة خلال معركة “كسر الصمت”.. كنت طوال فترة الخدمة في الدعم القتالي في وحدة غزة.. اسمعوني جيدا من المستحيل في هذا العالم أن يقترب أحد لهذه الدرجة من الجدار من دون سابق علمنا”.
وأكدت الجندية الإسرائيلية أنه حتى لو مر صرصور تحت السياج تهب قوات جيش الاحتلال لتفقد الوضع، مشيرة إلى أن لجنة المراقبة تجلس في الملاجئ 4 ساعات مركزة النظر إلى الشاشات، دون النظر يمينا أو شمالا.
وتابعت أنه لطالما تم إيقاظها من أجل حمامة أو طائر، لتصرخ: “كيف استطاعوا الدخول بالجرافات؟ غير ممكن تلك كانت وظيفتي لعامين، أين قوات الدعم؟ كيف تجولوا في المنطقة ونجحوا في العودة؟”.
وأردفت: “دخول وخروج؟ ما هي احتمالية أن يكون شخص من الداخل قدم يد العون؟ لأنه ببساطة غير ممكن”.
واستفاق العالم، صباح السبت 7 أكتوبر، على مفاجأة مدوية أعدتها المقاومة الفلسطينية بإطلاق عملية “طوفان الأقصى” التي بدأت برشقات صاروخية مكثفة من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى تسلل بري وبحري وجوي.
يذكر أن موقع الجزيرة نت كان قد نشر فيديوهات توضيحية لكيفية تخطيط كتائب القسام -الجناح العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”- عملية “طوفان الأقصى.
وبحسب الجزيرة فإن الهجوم البري الذي شنّته الكتائب على غلاف غزة يوصف بأنه مباغت، وكبير، ومفاجئ، وغير مسبوق، بل إنه تاريخي.
وقبل اختراق الحدود -كإحدى مراحل طوفان الأقصى- أمطرت القسام إسرائيل بمئات الصواريخ، وبعد توغل تفرقت القوة المهاجمة إلى مجموعات، وتوجهت كل مجموعة إلى الجغرافيا المستهدفة، وهي مستوطنات الغلاف، التي يبلغ عددها 50 مستوطنة، وتقع ضمن حدود 40 كم من الحدود مع غزة.
اقتحمت الوحدات المهاجمة 11 مستوطنة على الأقل، ولم يكن الاشتباك داميا في بدايته، حيث لم تشتبك القوات المهاجمة مع قوات أي جهاز عسكري، أو أمني إسرائيلي.
تقدم جنود القسام إلى مقر قيادة فريق غزة شمالي القطاع المتمركز في معسكر ريعين في هجوم مفاجئ، ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن الاتصال كان قد قُطع مع الجنود في المعسكر قبيل الهجوم.