-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نشرته وسائل إعلام إسرائيلية

فيديو يظهر شرطيين إسرائيليين يضربان عربياً في تل أبيب

الشروق أونلاين
  • 2875
  • 0
https://www.youtube.com/watchfJS3m57zB5A

نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد، شريط فيديو يظهر فيه موظف عربي (من فلسطينيي الداخل المحتل) في متجر كبير وهو يتعرض للضرب المبرح من شرطيين في تل أبيب، وتحدث شهود عن اعتداء غير مبرر.

وبحسب بيان شرطة الاحتلال: “فإن شرطيين اشتبهوا في شاب فطلبوا منه إبراز هويته. لكن المشتبه به رفض وهاجم الشرطيين وعض أحدهم.. وأجبر الشرطيون على استخدام العنف لوقف المشتبه به”.

وأضافت الشرطة، أن الضحية العربي هو ميسم أبو القيعان (19 عاماً)، من بلدة حورة البدوية في النقب، جنوبي البلاد.

وفي المقابلة الأولى له منذ الحادثة، نفى أبو القيعان رواية شرطة الاحتلال للأحداث.

وقال لإذاعة جيش الاحتلال، صباح الاثنين: “عدت بعد توصيل طلبية – أساعد في توصيل الطلبيات للسوبر ماركت – وطلب رجل مني بطاقة الهوية”.

وأضاف أبو القيعان، قلت له بأنني لن أعطيه بطاقة هويتي ما لم يظهر بطاقة الشرطة خاصته. فقال لي: “أنا شرطي ومعي بطاقة هوية”. لم يقل لي ما هو سبب إيقافي، ولماذا يريد رؤية (بطاقة الهوية). قلت له: “عليك أن تحضر لي شخصاً يرتدي زياً رسمياً”.

لكن الشرطي بالزي المدني “أحضر شخصاً آخر من فريقه. ولم يمض وقت طويل قبل أن يبدآ بضربي”.

ووصل المزيد من عناصر الشرطة إلى المكان. وقال أبو القيعان: “كان هناك الكثير منهم. لم أقم بالعد. لم يظهر أي منهم بطاقة هويته. بدأوا فقط بضربي. طلبت منهم التوقف، حاولت الدفاع عن نفسي، وصد ضرباتهم حتى لا تصطدم بوجهي”.

والقانون الإسرائيلي يفرض على أفراد الشرطة بزي مدني إبراز اسمهم الكامل ورتبتهم وبطاقة هويتهم، عند تنفيذهم لمهام شرطية.

وحاول مارة التدخل من دون جدوى، وروى أبو القيعان: “كان هناك بعض الأشخاص الذين يعملون معي في السوبر ماركت الذين حاولوا وقف ذلك، ولكنهم لم يقدروا على ذلك. هذه الشرطة، ولا أحد يستطيع التدخل بين الشرطة ومدني. رأى الكثير من الأشخاص في السوبر ماركت ما حدث. إنه أحد أكبر الشوارع في تل أبيب”.

وانتشرت عبر الإنترنت، يوم الأحد، لقطات فيديو وصور للحادثة التقطها مارة.

ونشر شهود عيان انتقادات غاضبة لسلوك أفراد الشرطة.

وقال ايريز كريسبين أحد الشهود على صفحته على موقع فيسبوك: “لم يسبق أن شهدت شيئاً مماثلاً. لقد تطايرت أسنانه في الهواء. لقد كان العربي محطماً”.

وأضاف أن العربي كان خارج المتجر حين طلب منه شخص بلباس مدني أوراق هويته.

وأوضح العربي أن أوراق هويته موجودة داخل المتجر مطالباً مخاطبه بإبراز هويته.

وأضاف الشاهد: “ولم يكد ينهي كلامه حتى تلقى ضربات عنيفة من الرجل وصديق آخر كان معه”.

ويظهر الفيديو الذي بث على عدة مواقع إخبارية رجلين بزي مدني يشبعان ضرباً رجلاً ثالثاً.

ونقلت القناة الخاصة “2” عن مدير المتجر كوبي كوهين، أن الضحية مواطن “عربي إسرائيلي”.

يشار إلى أن الفلسطينيين الذين بقوا على أرضهم بعد النكبة وإعلان قيام “دولة الاحتلال الإسرائيلي” في 1948، يمثلون 17.5 في المائة من سكان فلسطين المحتلة حالياً ويعرفون باسم “عرب إسرائيل” أو “عرب 48”.

وأكد كوهين: “لقد تصرفت الشرطة مثل العصابات وضربته فقط لأنه عربي”.

وتابع كوهين: “لست بحاجة لتذكير الإسرائيليين بموجة اعتداءات الشرطة على إثيوبيين في العام الماضي”، في إشارة منه إلى حوادث شهدت وحشية لرجال الشرطة ضد إسرائيليين من أصول إثيوبية.

وفي النهاية تم أخذ أبو القيعان في مركبة شرطة، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى في تل أبيب لتقديم العلاج له من جروح أصيب بها في وجهة وعنقه وظهره. بعد ذلك تم إطلاق سراحه وتحويله للحبس المنزلي، وفقاً لقرار صادر عن المحكمة المركزية في تل أبيب في وقت لاحق الأحد.


أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!