الجزائر
بدت خلال استجوابها مضطربة وتعاني من اختلالات نفسية

فيديو ينقل تصريحات “داعشية جزائرية” حاولت التسلل إلى بن غازي

الشروق أونلاين
  • 9752
  • 0
ح.م

أفرج، نهاية الأسبوع الماضي، جهاز قوة المهام الخاصة بمكافحة الإرهاب التابع للجيش الليبي عن فيديو زعم أنه يتعلق بإرهابية قدمت من عمق الجزائر وبالضبط من ولاية المدية للانخراط في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية الناشط بقطاع “الصابري” من إقليم بن غازي بالشرق الليبي.

 وحسب فصول الاستجواب الذي عرض الفيديو قرابة 09 دقائق منه فإن ضابط الجهاز “حمزة الشريف” أوهم المرأة من خلال مظهره ولحيته أنه من تنظيم داعش وأنه بصدد مباشرة تحقيق الانخراط النهائي معها في التنظيم، قبل أن تشرع في البوح بما لديها من أسرار بادئة باسمها الذي قالت إنه “خيرة عيسى الديلمي”، وتدعى أيضا بـ “رزيقة”، قدمت من ولاية المدية التي تنحدر منها، باتجاه ولاية عنابة التي قالت إنها اتصلت هناك بخلية لتجنيد النساء الراغبات في الجهاد بسوريا وليبيا، لتتنقل منها إلى تونس فليبيا التي وصلتها برا عبر معبر رأس جدير الحدودي. 

وبحسب ما جاء في الفيديو، فإن المرأة كانت تقصد منطقة “الصابري” من إقليم بن غازي، أين يتواجد تنظيم الدولة الإسلامية، قبل أن تسقط في قبضة جهاز قوة المهام الخاصة بعد أن أوهمها أفراده بأنهم داعشيون، وفي الوقت الذي كانت تبوح للضابط المستجوب بقبولها الانخراط في العمليات الانتحارية وإعانة المجاهدين وحتى بالزواج من أفراد من التنظيم حالة انتهاء الحرب، فإن المرأة الأربعينية كانت تبدو عليها آثار الاضطراب النفسي وعدم الاستواء العقلي، إلى جانب محدودية ثقافتها ومستواها التعليمي، وهي الأمور التي بدت ظاهرة على طريقة إجابتها عن أسئلة الضابط الذي فاجأها في نهاية الاستجواب بأنه ضابط في الجيش الليبي وبأنها ضلت طريق “الجهاد” إلى الوجهة الخطإ، ليبقى مضمون هذا الفيديو الذي نشر في 07 من الشهر الجاري على صفحة الجهاز المذكور مدعاة للتحقيق من قبل الجهات الأمنية الجزائرية في مضمونه أولا، وفي صدقيته، وفي أهلية هذه المرأة التي تؤكد المشاهدات المتكررة للفيديو أن الغموض يلف أمرها.  

مقالات ذات صلة