-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوكلاء السياحيون يحذرون ويدعون وزارة الصحة إلى إطلاق حملة تحسيسية

فيروس كورونا يُرعب الحجاج والمعتمرين

الشروق أونلاين
  • 3643
  • 7
فيروس كورونا يُرعب الحجاج والمعتمرين
الأرشيف
الحجاج مرعوبون من الفيروس

نبه الوكلاء السياحيون وزارة الصحة وكذا الديوان الوطني للحج والعمرة لاتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة خطر انتشار فيروس كورونا وسط المعمترين والحجاج الجزائريين، ودعوا لإطلاق حملة توعية واسعة عبر وسائل الإعلام الثقيلة، في حين قال بقاط بركاني بأن المرض لم يبلغ درجة الوباء، غير أن الحذر يبقى مطلوبا.

وأفاد عميد الأطباء الجزائريين الدكتور بقاط بركاني بأن العدد الإجمالي لضحايا فيروس كورونا بالمملكة العربية السعودية بلغ 200 شخص، متوقعا بأن تصدر المنظمة العالمية للصحة تقرير نهاية الشهر المقبل يتعلق بالحصيلة العامة للمرض، الذي تشبه أعراضه الزكام العادي، قائلا بأن الإشكالية تكمن في انعدام لقاح ضد المرض، ومع ذلك فإن وضعية انتشار الفيروس ماتزال لم تصل بعد درجة الوباء، لأن حجم الوفيات مايزال محصورا، كما أن الوضعية لا تستدعي إلغاء موسم الحج والعمرة، لكنه نصح المعتمرين والحجاج الجزائريين بالتحلي باليقظة والوعي، بالإجراءات الاحترازية التي يمكن اتخاذها، ونصح عميد الأطباء الجزائريين بوضع الأقنعة وتغييرها مرتين في اليوم، ونظافة اليدين والجسم، مع تفادي الاقتراب أو الاحتكاك بأشخاص تبدو عليهم أعراض الزكام كالعطس والسعال، موضحا بأن المرض ينتقل بصعوبة من شخص إلى آخر، في حين ماتزال أغلب الحالات متمركزة بالعربية السعودية، ويعتقد بقاط بركاني بأن فيروس كورونا تحول إلى شبح بالنسبة للبعض، في حين أنه لا يشكل خطرا كبيرا، لأنه لم يتحول إلى عدوى، معتقدا بأن القلق والإزعاج الذي سببه عدم فوز مواطنين في قرعة الحج، أكبر بكثير من الخوف من الإصابة بفيروس كورونا، وبرر المتحدث موقفه، بكون أن المرض لو كان ينتشر بالشكل الذي يثير المخاوف، لتحركت مخابر الأدوية، ووجدت لقاحا للحد من درجة خطورته، مؤكدا بأن الأمراض المزمنة تقتل خلال موسم الحج أكثر من كورونا.

وعلى العكس تماما، أظهرت الوكالات السياحية قلقا من انتشار فيروس كورونا مقارنة بموسم العمرة الماضي، وقال إلياس سنوسي المكلف بالإعلام بالنقابة الوطنية للوكالات السياحية بأن عدد الوفيات بلغ أقصاه، وأن المرض في تزايد مستمر، لذلك ينبغي مناشدة السلطات العمومية من بينها وزارة الصحة، وكذا ديوان الحج، للقيام بعملية تحسيس واسعة، تستهدف المعتمرين والحجاج، معتقدا بأن الفيروس مستمر في الانتشار، وأن الاحتياطات مطلوبة، مع ضرورة إطلاق حملة واسعة بواسطة وسائل الإعلام الثقيلة، بإشراك اطباء مختصين، لشرح كيفية تجنب المرض، من خلال وضع الكمامات، واحترام شروط النظافة، فضلا عن تجنب الأطعمة التي لا تتوفر على شروط السلامة، وأضاف المتحدث بأن صعوبة المرض تكمن في احتمال تنقله وسط التجمعات الكبيرة، على غرار التجمعات الحاشدة التي يشهدها موسما الحج والعمرة، لذلك فإن العلاج الأساسي هو الحيطة والحذر، بالنظر إلى استحالة تفادي الاحتكاك بالناس خلال أداء هذه المناسك. 

ويتزامن موسم عمرة رمضان هذه السنة مع شهر جويلية المقبل، الذي ترتفع فيه درجات الحرارة بشكل فائق بالمملكة العربية السعودية، ويسهل أثناءه تنقل الأمراض المعدية، لذلك فإن الدور الأساسي يقع على الأطباء الأخصائيين للقيام بالتوعية، وفق رأي الوكلاء السياحيين.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • بدون اسم

    لا يوجد جاهل و متخلف مثلك و هل هو سبك او اطاح من قدرك انتم سبب بلاوي المسلمين، ام غرت من كلامه الذي يوزن ذهب و مدح في الرسول و مدينتيه ،زرها انت فقط.

  • tinhin

    meme si ce que vous prétendez existe c un lieu sacré et mérite tout sacrifice .ALLAH almousta3ane ala ma takouloun

  • saad

    راك غير اتخرف يبدو انك لم تزر البقاع المقدسة اصلا لان الوافدين عددهم في تكاثر مستمر والجهل ومظاهر تخلف المسلمين هناك كذلك ويبدو انك واحد منهم

  • بدون اسم

    هذه مجرد إشاعة من السلطات السعودية لانها إجراءات وقائية موازاة لما يحدث من تطورات وتعفن للازمة السورية وخوفا من ولوج إرهابيين الى السعودية للقيام بعمليات انتقامية والغرض من نشر هذه الدعايات هو إعطاء غطاء للتشديد الرقابة على الحجاج الوافدين واعطائه غطاءا يبعد كل شبهة او استياء من هذه الإجراءات

  • عامر

    اطلب من جميع ان لا يقلق لدينا لقاح قبل انطلاق الرحلة و عند الوصول
    و يتبع الارشادات فلا خوف عليه الواكالة في خدمتكم

  • امام استاذ

    ففي الحديث:يا معشر المهاجرين، خمسٌ إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قطُّ حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولم يُنقصوا المكيال والميزان إلا أُخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا مُنعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يُمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوًّا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله إلا جعل الله بأسهم بينهم..ابن ماجه

  • ayoub

    مكة والمدينة المنورة معطرة بانفاس الرسول فلا تفسدوهابكلامكم الفارغ كرهتونا بكورونا وقوريلاوكل مرة عفسة ،لا يعرف نسمات هاتين البقعتين الطاهرتين الا تقي سواء زارها اولم يزرها بعدو يحملهما في قلبه ،ومع دلك في هداالعصر الركب كثير والحاج و المعتمر قليل