العالم
 سفير الجزائر بموريتانيا:

في الكركرات ظهرت ثغرة في جدار رملي ثم أصبحت منفذا ثم معبرا

الشروق أونلاين
  • 6570
  • 12
الأرشيف

قال السفير الجزائري في نواكشوط نورالدين خندودي، بشأن أزمة الكركرات أنه في البداية ظهرت ثغرة في الجدار الرملي الذي بناه المغرب في الصحراء الغربية بعد احتلالها، ثم تحولت إلى منفذ و بعدها إلى معبر”.

وأضاف السفير، الأحد، في مقابلة له مع وكالة الأخبار المستقلة الموريتانية قائلا  “الإشكالية هي كيف تحولت ثغرة في الجدار الرملي الذي بناه المغرب في الصحراء الغربية بعد احتلالها إلى منفذ ثم كيف تطور إلى معبر؟”.

 وأكد أن الحديث عن أزمة معبر الكركرات “يجب أن يتم أولا من زاوية القانون الدولي واتفاق وقف إطلاق النار لسنة 1991 بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو”.

 وأشار إلى أن اتفاقية السلام التي تبعت وقف إطلاق النار بين الجانبين تحدد المنطقة العازلة، وتحظر دخول المنطقة من طرف القوات المسلحة والآليات العسكرية للطرفين”.

وأضاف “يعلم الجميع إن إنشاء معبر حدودي قانوني بين بلدين جارين يتم بعد التفاوض بشأنه ويتوج بعدها باتفاق”.

وأكد أنه “عندما أرادت الجزائر وموريتانيا استحداث معبر حدودي بينهما، أجرتا مفاوضات ولقاءات لمدة سنتين وتم التوقيع بعدها على اتفاقية إنشاء المعبر من طرف وزيري الداخلية في البلدين”.

وأضاف “في حدود علمي، فإن موريتانيا تعترف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وفي الوثائق الرسمية بموريتانيا تنص على أنه يحدها من الشمال الصحراء الغربية”.

ودعا السفير الجزائري بنواكشوط موريتانيا للعب دور إيجابي في نزاع بين المغرب والصحراء الغربية والعمل على تقريب وجهات النظر “بين المغاربة والصحراويين لإيجاد حل للنزاع على ضوء قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي”.

مقالات ذات صلة